الحملة الوطنية للدفاع عن حقوق المرأة

01-09-2008

الحملة الوطنية للدفاع عن حقوق المرأة

• المساواة أساس العدل، والعدل أساس الملك، وليس من العدل أن يعضّ الذكر بكامل أسنانه على إرث أبيه بينما تعضّ شقيقته بنصف أسنانها لمجرد أنها أنثى؟!


• أخي المواطن:
عليك أن تحدد ما أنت عليه: ديك أم إنسان.. فزوجة واحدة تكفي لمن يستطيع أن يرى أبعد من منقاره..


• أختي المواطنة:
يفترض أن الربّ جعلك امرأة وليس مجرد دجاجة تشارك غيرها في زوج من صفاته عدم الإخلاص..


• أختي المواطنة أخي المواطن:
إن فصل الصبيان عن البنات هو فصل عنصري أيضاً، وتربية للجنسين في الشك والظنون.. امنحوا أولادكم ثقتكم ليكونوا أهلاً لليقين.


• هل تعلم أن القانون السوري يعفي المغتصب من جريمته في حال موافقته على الزواج من ضحيته؟!
إن هذا القانون شبيه بالاعتراف بحق إسرائيل بالأراضي التي احتلتها ظلماً وعدواناً..


• هل تعلم أن العديد من جرائم الشرف عندنا ترتكب بنية حصول القاتل على إرث أخته القتيلة بينما يكتفي الحق العام بسجنه ثلاثة أشهر يحصل بعدها على وسام فخر اجتماعي من الدرجة الممتازة!!!


• هل تعلم أن سيقان المرأة التي تستند عليها مبادئ الشرف العربي، ويتقاتل بسببها الرجال الصناديد، غير قادرة على الانتفاع بجنسيتها في سبع دول عربية منها سورية التي تنص قوانينها على حق أي لقيط مجهول الأبوين بالحصول على الجنسية لحظة ولادته بينما لا تستطيع المرأة المتزوجة من غير سوري إعطاء جنسيتها لأولادها الشرعيين؟!


• عزيزي الرجل:
اعلم أن تلك التي تنعتها بالضلع الأعوج تحمي قلبك وكبدك وحياتك، فهي منك كالماء وخريره: هذا من ذا وذا من هذا، وبقدر ما تحترم امرأتك تصون أسرتك.


س – لماذا تقدم الغرب وتخلف الشرق؟
ج – لأن الشرق استغنى عن طاقات نصفه الأنثوي بينما استثمر الغرب كامل طاقاته البشرية دونما تمييز. المرأة كنز الوطن فلا تدفنوا طاقاتها الخلاقة.


• عزيزي الرجل:
امرأتك هي مؤسسة التأمين التي سترعى شيخوختك بعد ما يدير لك العالم ظهره، فادعم رصيدك عندها باحترام حريتها وكرامتها.


نبيل صالح


هامش: كتبت مجموعة الإعلانات هذه لصالح الهيئة السورية لشؤون الأسرة عام 2006م بطلب من إدارتها وقد استنكفت الهيئة عن نشرها فيما بعد لاعتقاد بعضهن أنها قد تمس مشاعر المتدينين؟!

التعليقات

يقول ماركس ما معناه : ( عند الشعوب يتداخل التاريخ مع الدين مع الأساطير ، حيث تتشكل في اللاوعية الشعبية رموز و أسماء تَنسِبُ إليها الشعوبُ ما يسمى بالمعجزات . و عندما تحل المصائب الشديدة المصيرية بالشعوب تستحضر هذه الشعوب رموزها و أسماءها لتخطي هذه المصائب ولو نفسياً على الأقل . لكن عندما يتكرر فشل الشعوب في التفادي النفسي للمصائب فإنها تستنبط رموزاً و أسماء جديدة ـ وفق علاقة جدلية ـ تحمي بها نفسها من خطر الزوال ). و أنا أعتقد بأننا استنفذنا كافة الرموز و الأسماء والأشكال والأديان والتاريخ والأساطير و حتى الأرقام والأفلاك . فما هو احتمال أن نبقى ـ رجالاً ونساءً ـ في هذه الدنيا ولو نفسياً فقط على أقل تقدير ؟

من الملفت في الخطاب الرباني في القرآن هو اللهجة الإلاهية الحاسمة و التي تتطلب إيماناً مطلقاً رغم أن المراجع الإسلامية تؤكد على احترام الإسلام للعقل. إلا أن أحداً لا يستطيع ان يفسر صمت الصحابة و هم يستمعون الى نصوص القرآن الكريم في أولى قراءاتها. فلا احد منهم خطر في باله سؤال الرسول عن العلة في الخنزير حتى يتم تحريم أكله. و لا أحد حاول الإستفسار لما للأنثى نصف ما للرجل؟ هذه النصوص أتت قطعية . و في الوقت الذي حض الرب على الدراسة المقارنة و على التحليل و الإستنتاج و استخلاص العبر من حكايا الغابرين و من الإشارات الكونية. إلا انه كان قطعياً و بدون تبرير في بعض المسائل التشريعية. و كأن به يقول للإنسان: ثق بي هذا هو الأفضل. لم يقدم النص تفسيرات إلا فيما يخص مسائل عالقة من قبل مثل قضية السيدة مريم العذراء و مسألة صلب المسيح و التي لا تنفي -كما يحب المسلمون أن يعتقدوا- فعل الصلب نفسه بل تؤكده في قوله تعالى: و ما صلبوه و لكن شبه لهم. و هذا يعني الفصل بين الروح و الجسد: فالصلب تم و الجسد كان جسد المسيح و لكن الروح لم تكن روحه. و هذا يتفق مع الإيمان المسيحي : فالناس وقتها لم يكونوا ليفرقوا المسيح من شبيهه- الجسد الواحد و الروحين- و بالتالي هذا لا ينقض عقيدة الخلاص المسيحية. و لكنه يؤكد أن لا كلمة تعلو كلمة الرب و أنه وحده يمنح الروح و وحده يخلصها. النصوص المتعلقة بالمرأة و الرجل و الفرز بينهما تبدوا حتى اليوم عصية عن اجتهاد المفسرين. فالبعض يعطي للرج الحق بالزواج لأنه قد يكون على سفر و كان المرأة لا تحتاج الى عشير في أثناء سفر زوجها. و ما الذي يجعل الرقم أربعة و ليس اثنتان أو خمسة. التفسيرات بمجملها هزيلة في الإسلام الكلاسيكي. و أعتقد أن القراءة يمكن أن تتم من خلال قراءة سياق تاريخي أبعد في القدم في علاقة الرجل بالمرأة. عدا عنمسألة هي غاية في الأهمية و هي أن الإسلام عالمي مما يجعل المرجعيات المحلية- العربية أو البدوية- غير ذات قيمة في التأويل. و مثالها الوضوء من حيث هو جملة حركات أو من حيث هو سبب الى الطهارة. فالبدوي الذي عاش في الصحراء يرعى الغنم و ياكل الدهون لا يمكن مقارنة طهارته بأي شخص مدني معاصر حتى و لو قام ذلك البدوي بغسل يديه 100 مرة فهذا لا يقارن باستخدام الصابون .أعتقد أن الإسلام مثل الرياضيات : يبدأ بالمسلمات و منها يصبح القياس و الإستنتاج. فنحن نقول ان المستقيمان المتوازيان لا يلتقيا في الفضاء الإقليدي. المشكلة هي ان الإسلام منظومة أبية و ليس رياضية و إلا كانت الأشياء أكثر منطقية و أقرب للعقل . وهذه ليست دعوة للحرفية الإسلامية و لكنه إشارة صغيرة: ففي الرياضيات ثمة جملة نوظم تدعى المنطق و لها إشاراتها و هي أن زوايا المثلث لا يمكن أن تتجاوز ال180 درجة مجتمعة. أو قيمة الجيب و الظل لزاوية ما لا يمكن ان تتعدى حدوداً معينة. و هكذا يبقى للنظريات و البراهين الرياضية معناً طالما طبقت ضمن الشروط الملزمة. نفس الشيء في الإسلام. فقبل ان يوزع الإسلام الثروة قام بمحاربة الكنز. و بالتالي لم يكن الحديث في الحقيقة عن ثروات بالمعنى الإقتصادي المعاصر. و قبل أن يتحدث عن العادة السرية أقر حق الزواج. مفهوم الزنا ارتبط بشدة بالمؤسسة الزوجية لحمايتها. و مقابله كان الشهود على الزنا بمثابة تعجيز بوجود أربعة شهود يشرفون على الفعل الجنسي حتى يكتمل هذا يعد بمثابة تعجيز . **************************************************. اليوم في حياتنا المعاصرة ثمة عرف و هو الوصية و هي تعيد رسم خريطة الإرث.

مع احترامي لجميع الأديان هي في نهاية الأمر موجودة لوضع القوانين (منطقية أو غير منطقية) ووضع العقوبات في حال عدم الانصياع لهذه القوانين لأن معظم الناس العامة (فكريا و ثقافيا) لا تربي ضمير في حين النخبة (الفكرية)من الناس ليست بحاجة للترهيب كي تكون معطاءة و محبة و صادقة و مخلصة و كريمة (نعم حتى الكرم تدخل فيه الدين ففرض الزكاة). فاذا هي في نظري وضعت من النخبة لكي تكون هناك قوانين في هذه الدنيا بدل شريعة الغاب!!

لا نعلم من اين للمدعو أيهم تلك الحرية باثبات صحة العقيدة المسيحية بينما ينفيها عن الاسلامية . نرجو أن يبقى التعليق ضمن الموضوع ولا داعي لنثر بذرات السموم التي حملها الجهل على مدار عقود .. بينما نحن بحاجة للوحدة الوطنية و التفاف الصف و نبذ الخلافات .. لكن بت على يقين أن أمثال الفاضل وغيره لا يعانون من مشكلات الكهرباء و الماء و ذلك الاختناق الذي بات يقضي علينا ..

لا أعرف لماذا يتم الخلط دائماً في المفاهيم! إن هذا يقودنا دائماً الى تقدير خاطئ و فهم اكثر خطأ و تنظير مغرق في الخطأ. الحقيقة هي ان الرجل لا يمنع المرأة من العمل لأنه متخلف. فهي تعمل في المنزل بين غسيل و تنظيف و رعاية و طبخ أكثر مما يعمل العتال في المرفأ. و قد تعمل في البستان و قد تعمل في أي مجال يضمن الرجل فيه أن أسرته غير مخترقة. المشكلة ليست في العمل و لكن المشكلة في العلاقات الجنسية المحتملة .؟ الأمر بهذه البساطة. و هي ما يحكم المدرسة و الجامعة و العمل و السفر و كل شيء. إنه الجنس و ليس العمل. الرجل يخشى على زوجته من علاقات العمل و على ابنته. و الزوجة تخشى من أسفار الرجل و من علاقات عمله. و لهذا يمكن لمس الفرق بين بلادنا و الغرب: في الغرب تكره المرأة رب عملها لأنه آخر همه استغلالها جنسياً. إن عليها العمل مثل حيوان. لهذا فإن النساء متعلقون بأزواجهن و ببيوتهن. في بلادنا حيث مؤسسات الدولة و مثلها المؤسسات الخاصة تقوم على البلف و التلفيق و مضيعة الوقت يكون ثمة وقت طويل للتثاؤب و الملل و البحث عن التسلية و مضيعة الوقت. و في بلادنا يتحول رب العمل المو هو مصدر ال الى شخص استحواذي, و تصبح الأساليب الغير مهنية هي الطريق الأقرب الى تحقيق الإستقرار في العمل. أستطيع الجزم بدون أي تنظير أن السبب الحقيقي في الخوف من العمل ليس له علاقة بالعمل. و ليس له علاقة برغبة الإمتلاك بين الزوج و الزوجة وإنما ببساطة هو خوف من أن يؤثر هذا على متانة العلاقة. و المثال الأبسط هو العلاقات العاطفية في عالم الفن. فهي غير مستقرة نهائياً . شخصياً و بغض النظر عن الجنس أجد العمل في المجال الفني مرهقاً جداً إذ يصعب عليك إيجاد مساحة من الخصوصية عندما يتطلب العمل منك أن تكون مع مجموعة غاية في التنوع فيما يشبه المعسكر . لا يمكن ان تبقى او تكون ما انت عليه. و الجنس حاضر قطعاً في كل إشارة و في كل مناسبة ابتداءاً من توقيع العقود و تقييمها و انتهائاً بإيجاد كرسي مناسب الى طاولة الطعام. لهذا من المفيد أن يقر كل شخص بما يريده من حياته. و من المفيد للباحثين و المنظرين الإجتماعيين ان يتناولوا الأشياء بأسمائها.

هو رأس المال يا أيهم . إن ثلاثية ( الجنس والطعام والمسكن ) يتحكم بها رأس المال بلا منازع ، رأس المال و رأس المال فقط . أرجو أن تُخَفف من حدة مزاجك عند الكتابة حرصاً على الموضوعية وتلافياً للأخطاء المطبعية.. (1600 عام) مثلاً ... تقبّل احترامي .

In reply to by أيهم (لم يتم التحقق)

تــقــول: • المساواة أساس العدل، والعدل أساس الملك، وليس من العدل أن يعضّ الذكر بكامل أسنانه على إرث أبيه بينما تعضّ شقيقته بنصف أسنانها لمجرد أنها أنثى؟! --وأقـــــول لك : ليس أعدل من الله شيئا ،، هو أعدل العادلين ،، وهو من فرض علينا ذلك وأمرنا به وهو الملك ونحن العبيد ، وهو من سيحاسبنا على افعالنا يوم الوعيد --بنص القرآن كلام الله الحق المبين " لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ‏ " نحن مُتبعين لما جاء به القرآن ولسنا نبتدع شيء من ما نتوهمه في انفسنا أو تميل له اهوائنا ،، --اليك هذه المقالة لـ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي - بعوان: هل للذكر مثل حظ الانثيين في كل الحالات؟؟ -- يـقـول --‏(‏أما الميراث‏)‏ فقد ألقت الجهالة المفرطة لدى كثير من الناس في أحكامها‏،‏ أعباء ظلم شنيع انحط على الشريعة الإسلامية‏،‏ ومن ثم نسجت وهماً لا أصل له في قسمة الميراث بين الرجل والمرأة. --يجعل هؤلاء الجهال من قول الله تعالى‏:‏ ‏{‏لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ‏}‏ ‏‏ [النساء‏:‏4‏/‏11‏] قاعدة مطردة نافذة في حال كل رجل وامرأة يلتقيان على قسمة ميراث‏.‏‏.‏ بل ربما جعلوا من هذا الجزء من آية في كتاب الله تعالى‏،‏ ساحة تفكّه وتندّر‏،‏ فيما تقرره الشريعة الإسلامية طبق وهمهم‏،‏ من أن الرجل يفوز دائماً بضعف ما تفوز به المرأة من حقوق‏.‏ إن الآية تبدأ بقول الله تعالى‏:‏ ‏{‏يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ‏}‏ [‏النساء‏:‏4‏/‏11‏] إذن فبيان الله تعالى يقرر هذا الحكم في حق الولدين أو الأولاد‏.‏ أما الورثة الآخرون‏،‏ ذكوراً وإناثاً‏،‏ فلهم أحكامهم الواضحة الخاصة بكل منهم‏،‏ ونصيب الذكور والإناث واحد في أكثر الحالات‏،‏ وربما زاد نصيب الأنثى على نصيب الذكر في بعض الأحيان‏،‏ وإليكم طائفة من الأمثلة‏:‏ --إذا ترك الميت أولاداً وأباً وأماً‏،‏ ورث كل من أبويه سدس التركة‏،‏ دون تفريق بين ذكورة الأب وأنوثة الأم‏،‏ وذلك عملاً بقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُما السُّدُسُ‏}‏ [النساء‏:‏4‏/‏11]‏‏ --إذا ترك الميت أخاً لأمه أو أختاً لأمه‏،‏ ولم يكن ثمة من يحجبهما من الميراث‏،‏ فإن كلاً من الأخ والأخت يرث السدس‏،‏ دون أي فرق بين ذكر وأنثى‏،‏ عملاً بقول الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُما السُّدُسُ‏}‏‏‏ ‏[النساء‏:‏4‏/‏12]‏ --إذا ترك الميت عدداً من الإخوة للأم‏،‏ اثنين فصاعداً‏،‏ وعدداً من الأخوات للأم‏،‏ إثنتين فصاعداً‏،‏ فإن الإخوة يرثون الثلث مشاركة‏،‏ والأخوات يرثن الثلث مشاركة‏،‏ دون تفريق بين الإناث والذكور‏،‏ لصريح قول الله تعالى‏:‏‏{‏فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ‏}‏‏ ‏[النساء‏:‏4‏/‏12]‏ --إذا تركت المرأة المتوفاة زوجها وابنتها‏،‏ فإن ابنتها ترث النصف‏،‏ ويرث والدها الذي هو زوج المتوفاة‏،‏ الربع‏،‏ أي إن الأنثى ترث هنا ضعف ما يرثه الذكر‏.‏ --إذا ترك الميت زوجة وابنتين وأخاً له‏،‏ فإن الزوجة ترث ثمن المال‏،‏ وترث الابنتان الثلثين‏،‏ وما بقي فهو لعمهما وهو شقيق الميت‏،‏ وبذلك ترث كل من البنتين أكثر من عمهما‏،‏ وذلك هو قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم طبقاً لحكم الله عز وجل في آية الميراث‏.‏

وماذا عمن لايورث المرأة أو الابنة أي شيء وينفي حقها في الإرث ويترك الإرث للصبيان .. قال صبيان قال .واللا صبيان .؟!!( لاتزعل كلنا في الهوا سوا ) ..

أعتقد أن من قلة العدل محاكمة الإسلام بعد 1600 سنة بمنطق اليوم. ففي وقتها كان الإسلام قد ثبت الكثير من الحقوق للذكور و الإناث بحسب -التاريخ الذي يكتبه الأقوياء- و لكن القبول بهذه الشطية يحيلنا الى مساءلة صحة احكام الإسلام لكل زمان و مكان. و هذا يضعنا امام حاجة تكتيكية و هي ضرورة الإقتناع بفصل القول الإلهي. لأن الله لو قال للمسلمين ان خطابه مؤقت حتى يأتي تصور آخر فإن هذا سيوقع الخليقة بهاجس الصح و الخطأ و بلعنة التشكك . الرب يقول ان كلامه نهائي و لكن إن قرر لاحقاً ان الوقت حان ليعيد النظر في مقاله فإن لا احد يستطيع محاسبته او التنكر لقدرته بحجة انه قال لنا كلمته الأخيرة منذ 1600 سنة. و التاريخ الربوبي مليء بوقائع تؤكد مطلق حريته و التي تفرض على الخليقة الإذعان و منها قصة الملاك إبليس الشهيرة و كيف أنه وقع في فخ تذكير الرب بقوله السابقو مجادلته في اتساق خطابه. ثم هناك تفضيل الرب لليهود و الذي يصر اليهود على تمسكهم به على أنه جزء من العقيدة اليهودية و هو ما أنكره الرب في المسيحية و ثبت براءته منه في الإسلام. و إن كان الرب فضل العرب و جعل من لغتهم لغة الكتاب إلا أنه لا ضامن لا للمسلمين و لا للعرب أن الرب لن يعود عن هذه الحظوة التي خصهم بها. و لا شيء يمكن ان يمنع الرب من إرسال أنبيائه . و الحديث في التشريع الإلهي لا يحيلنا فقط الى الإسلام- رغم انه يعد آخر تبليغ- بل يحيلنا الى الكتب السماوية الأولى و بالتالي فإن الحديث عن تشريع الهي لا يصح فقط في التنظير الإسلامي بل و مثله اليهودي و مثثله المسيحي. و عليه يجوز العودة الى كلا الشريعتين في النظر في مسائل التنظيم الإجتماعي للمقارنة. من جهة خارجة عن التنظير الديني يصبح السؤال المشروع هو هل يجوز سفاح القربى؟ على اعتبار الإلحاد لا يأخذ بالحدود التي يفرضها الشرع فيكون عليه عندها الإجابة عن كل الأسئلة التي كانت السفهاء تستهلك النبيين بها و هي في النهاية ليست سفاهة و لكن أسئلة ستعيد الإنسان الى الدخول في كاوس- اختلاط- أو العودة الى قانون وضعي يتساوى عنده موقف المتدين من الملحد فهذا يأخذ الرب كنقطة صفر و هذا يأخذ الإنسان و لكن الحاجة و الحل تصبح واحدة و يصبح عندها من يؤمن بوجود رب ليس أغبى ممن يؤمن بأن الطبيعة وجدت لوحدها.في العدم تتساوى الأشياء. لهذا أعتقد ان المشكلة الرئيسة هي مشكلة اقتصادية بالمطلق و مشكلة أننا في الدرك الأسفل و بالتالي فإن الفساد الذي ينخر المؤسسات المدنية لا يمكنه ان يتخطى التخلف الذي لبس الفكر الديني و رسم حدوده. اليوم تتزظف الفتيات لجمال المظهر و عليه فإن الحديث عن قيم العمل و أهمية العمل مسألة لاغية بفعل الواقع و هي ليست من فعل خيال الرجل او المرأة. فالرجل نفسه لا يستطيع أن يحصل على عمل حتى يتحول الى ممسحة تحت أقدام إدارته أو عصا او بوق او أياً كانت السمة التي تضمن سيطرة رب العمل على مجمل سيرورة مصالحه. الظريف هو الحديث عن ثورة جنسية في ظل فقر شديد و عوز مستقر و ليس في ظل رخاء اقتصادي و انتعاش اجتماعي. إننا نتحدث عن بغاء جماعي و عن سباق دعارة للحصول على فرصة منزل أفضل و طعام أوفر من بيت الوالد الذي يعشش فيه العوز. الرجال لا يضيعون فرصة في استخدام النساء : مندوبة مبيعات جميلة! مذيعة جميلة, ممثلة جميلة, سكرتيرة جميلة, متطوعة جميلة, شاب حسن المظهر, شاب بهي الطلعة, شاب لوطي, نحن لا نتحدث عن عمل نحن نتحدث عن نخاسة معاصرة في بلاد تدفع الرواتب فيها ليس من قيمة العمل و لكن من حجم السرقات التي تستطيع تحقيقها الشركات. عندما تحصل السيدة على راتب و هي في داخلها تعرف انه لا يوازي نهائياً حجم العمل التافه الذي تقوم به تصبح بحاجة الى إرضاء رب العمل بأي وسيلة . و لو كان العكس : لو كان أي إنسان يعمل و يأخذ أقل من حقه لكانت العلاقة مختلفة تماماً و لكانت بلادنا بخير. هل ترث المرأة و هل تشهد المرأة و هل هي مثل الرجل أم قبله أم بعده أعتقد ان الأجوبة الكبرى- العجلة الكبيرة- تقبع في التاريخ قد يكون صراع امتيازات بين الجنسين. و لكن في العجلة الصغرى قد يكون من الجيد للإنسان المعاصر أن يأخذ راحته في وضع قوانين تناسب زمانه و تحولاته. شخصياًسأفضل إرسال ابنتي الى المدرسة المختلطة ليس على أمل أنها ستؤاخي كل شباب المدرسة و لكن مع توقع أنها ستنام مع كل شباب المدرسة. عليناان ندفع ثمن خياراتنا.

عندما تقول كتب التاريخ ان الشمس ردت من أجل إثنين هم يوشع بن نون و علي بن أبي طالب لا يمكنني لا من قريب و لا من بعيد ان أثبت صحة أو عدم صحة هذه المقولة و لكني آخذ كلام الرب بعين الإعتبار. لا أستطيع ان أنفي قيام الأموات لا بعد ضربهم ببعض من بقرة صالح و لا من بعد إذن السيد المسيح. و لهذا فإني لا أكذب عقيدة احد و لكن إن كان على عينيك غشاوة فأعد قراءة ما كتب و تمهل. الآية الكريمة لا تنفي حادثة الصلب و لكن تعطينا فرصة لإعادة قرائتها. و لكن المسلمون يحبون ان يأخذوا الآية على انها طعن بكامل الحادثة مما يضرب جوهر العقيدة المسيحية. و أنا لست توفيقي لا من قريب و لا من بعيد و آخر همومي جمع الناس أو تفريقها و لكن أستطيع أن أقول أن السيد المسيح كان صادقاً في قبوله عقاب الصلب ليفدي أمته. و كذلك كان من قبل صدق ابراهيم عندما رمي في النار. و لكن إرادة الرب تأتي لاحقاً لتحمي أنبياءه. و لو كان الرب أخبر ابراهيم أن النار ستكون باردة و لو كان أخبر السيد المسيح أن الصلب سيطول الجسد و ليس الروح لكانت الحكمة من الموقف ساقطة و لكانت تمثيلية و هذا شيء بعيد عن طبع الرب و الأنبياء و هذا لا يحتاج إيمان مني لأقول هذا. و لكن أقوله بسبب قبولي بواقع حال الأشياء. فعليك مني السلام و تمنياتي لك و لنا بدوام النور و الإنارة.

إلى متى سوف يبقى جواز سفر الأم السورية عاقراً لايلد جوازات سفر؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل يعقل هذا التجاهل الواضح لأبسط حقوق الإنسانية والعيش........ ننتظر معالجة هذا الموضوع من وجهة نظر إنسانية بحتة لا من وجهة نظر سياسية أو مصلحية ضيقة..... هذا الموضوع هو هاجس لكثير من العائلات النصف سورية والتي عاش أطفالها وتربوا في ربوع هذا الوطن, وكان انتماؤهم له كبيراً كبر سعة صدر هذا البلد الحبيب...... سؤال بذمة المشرع السوري إلى متى؟؟؟إلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟

The women have the right to get married of any man regardless of his nationality as men, then why she can't give her nationality to her children ..................this thing is totally accepted by the religion .............then why our law punish her by not giving her nationality to her kids???????????????? Ok .....if the religion discriminate between the two gender in Heredity, it doesn’t do the same thing in all life fields.............why then you don't apply the religion in this point and you just apply it in case of money................

لايخضع موضوع عدم منح أيناء المرأة السورية جنسية أمهم لأي منطق قانوني و إنما يبدو أنه نتاج تراكم مجموعة أعراف تجعل من المأة تابع في كوكبة الرجل. و منه ان الرجال قوامون على النساء و منها أن المرأة تتزوج فتصبح جزءأً من عائلة الزوج أي ان المرأة تتبع لزوجه. و هناك ان المرأة لا تولى.... و حيث ان الإقتصاد ذكوري فإن الشعور بأن خيارات المرأة لا يجب أن تملي على الملكية الذكورية أية اعتبارات: أي أن خيار المرأة زوجها لا يجب ان يؤثر على الملكية الذكورية لأن المرأة تعتبر غير مسؤولة عن قراراتها, و عليه فإن المجتمع الذكوري لا يجب أن يخضع لنتائج قراراتها. كل هذه التفاصيل على ما أعتقد هي المسوغ الوحيد لهذا القانون المجحف. إن هذا يشبه قولك للمرأة لقد تزوجت من خارج القبيلة و لن نتحمل نتائج خطأك. هناك أشياء كثيرة تغذي هذا التصور و منها أن الأبناء يتبعون للأب و يحملون اسمه مما يوحي سياسياً بأن الأبناء لن يحملوا حباً لوطن أمهم مثل حبهم لوطن الأب مما يولد خوفاً عند الأمة من أن يحمل أشخاص جنسية الدولة التي تمنحهم حقوق المواطن كاملة في حين ان انتمائهم هو لدولة أخرى. و لكن هذا الهاجس المبني على تصور و ليس على حقيقة لا يمكن ان يكون قاعدة في رسم قانون مدني.

إله الدواء، إله النفط، إله السلاح، إله الـ DROG .. هذا الآلهة المُتَخَفية صورةً ؛ الحاضرة شهوداً ترسم خُطى واقعة الـ ( هرمجدون ) لنا بهدوء الآلهة ، فأية حقوقٍ للإنسان وأية حقوقٍ للطفل وأية حقوقٍ للمرأة ننتظرها من منظماتها .... ما أقسى هذه الطوباوية .

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...