القوات البريطانية تنسحب من العراق نهاية الشهر الحالي

11-03-2009

القوات البريطانية تنسحب من العراق نهاية الشهر الحالي

تبدأ بريطانيا في سحب باقي قواتها المقاتلة من العراق البالغ عددهم اربعة الاف جندي في نهاية مارس اذار الجاري بعد ست سنوات من مساعدة القوات الامريكية في الاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

ومن المقرر ان يستكمل انسحاب القوات البريطانية المقاتلة المتمركزة في مدينة البصرة الجنوبية بنهاية يوليو تموز المقبل.

وقال متحدث عسكري بريطاني في البصرة يوم الثلاثاء ان بضع مئات فقط من الجنود البريطانيين سيبقون لتدريب الشرطة العراقية.

وفجر غزو قوات التحالف للعراق عام 2003 قتالا طائفيا واسع النطاق ولاقت الحرب معارضة داخل الولايات المتحدة وبريطانيا علاوة على تكلفتها العالية.

وتراجع العنف في العراق بدرجة كبيرة العام الماضي وتستعد القوات الاجنبية للرحيل.

وأعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما الشهر الماضي ان الولايات المتحدة ستسحب حوالي مئة الف من جنودها من العراق بنهاية اغسطس اب عام 2010 وستترك نحو خمسين الفا فقط.

وقال الضابط البريطاني اللفتنانت كولونيل ديكي وينتشستر "الخفض التدريجي سيبدأ في 31 مارس. وسنوقف العمليات في حوالي 31 مايو...على كل القوات المقاتلة وقوامها اربعة الاف تقريبا مغادرة العراق بنهاية يوليو."

واضاف المتحدث البريطاني ان الجيش الامريكي سيرسل نحو 900 من الشرطة العسكرية الى البصرة لقيادة تدريبات الشرطة في اطار خطط الولايات المتحدة لفتح مقر لقيادة قواتها في جنوب العراق.

وتتحمل القوات العراقية حاليا مسؤولية الامن في الجنوب.

وقال وينتشستر عبر الهاتف من البصرة "سيتم تجهيز مقر امريكي هنا. سيتولى المقر الامريكي قيادة جنوب العراق."

وأرسلت بريطانيا 46 الف جندي للخليج للمشاركة في غزو العراق عام 2003. وسيطرت القوات البريطانية على محافظة البصرة الجنوبية الغنية بالنفط ولكنها انسحبت الى مطار البصرة في عام 2007 لتترك للقوات العراقية مهمة الحفاظ على الامن.

وانتشرت في البصرة عصابات وميليشيات تتنافس على ثروتها النفطية ولكن المحافظة تنعم بهدوء نسبي حاليا منذ اتخاذ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اجراءات امنية صارمة في العام الماضي.

ووجدت القوات العراقية التي ارسلت لاستعادة النظام نفسها تطلق النار على مسلحين يرتدون ملابس عسكرية واعلن الجيش البريطاني ان استعادة الثقة في شرطة البصرة امر رئيسي لاستعادة الاستقرار.

وقال المتحدث البريطاني "الجيش العراقي مستعد وقادر على حفظ الامن في البصرة." وأضاف "ان تدريب الشرطة سيستمر."

المصدر: رويترز


 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...