شابة تحول شغفها بصناعة الاكسسوارات إلى مشروع اقتصادي مدر للدخل

09-05-2018

شابة تحول شغفها بصناعة الاكسسوارات إلى مشروع اقتصادي مدر للدخل

رغم دراستها في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق وتفوقها فيها إلا أن هذا الاختصاص بكل ما فيه من إبداع وابتكار لم يرو غليل الموهبة الفنية المتقدة للشابة رشا طالب وشغفها بالعمل اليدوي فراحت تكرس حيزا كبيرا من وقتها للاشتغال على ميلها الفني في صناعة الاكسسوارات والهدايا المتنوعة وخاصة بعد أن لاقت رواجا ولا سيما لدى الشباب.

موهبة رشا تفتحت في سنوات مبكرة من عمرها و ربما نبعت من رغبتها في تقديم هدايا شخصية فريدة من نوعها لأفراد عائلتها وأصدقائها المقربين ما جعلها حسب قولها سريعة الانجذاب لكل عمل يدوي يتسم بالبساطة والإتقان مؤكدة “أن كل عمل ينفذه الفنان بيده يحمل في داخله جرعة عالية من المحبة”.

وأضافت “طالما جذبتني الحرف اليدوية وسعيت إلى تطوير قدراتي في العديد منها عبر التعلم الذاتي مستفيدة من دراستي الأكاديمية في تنسيق القطع وملاءمة الألوان ومزج المواد بحرفية عالية”.

تشتغل رشا على صناعة الاكسسوارات المختلفة من القلادات والأطواق والخواتم والأساور إضافة إلى أعمال الصوف والكروشيه وسواها من القطع الفنية التي تمزج في كل منها فنونا عدة معتمدة على مواد بسيطة كالخيوط الملونة و الخرز والأصداف والأحجار وغيرها.

نشاط رشا أخذ بالتوسع عندما بدأ الأصدقاء يطلبون منها صناعة الهدايا اليدوية وهو ما جعل مشروعها ينمو ونتاجها يزداد لتسعى إلى تسويقه بجدية عن طريق عرض منتجاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بدعم كبير من أسرتها لافتة إلى أن كل ما تحتاجه في عملها هذا هو عدة أدوات بسيطة والكثير من الصبر والإبداع لتقوم بصنع أشكال مختلفة تقوم بلفها بطرق أنيقة مستخدمة أنواعا كثيرة من الاكسسوار والأحجار.

يذكر أن رشا طالبة سنة رابعة في كلية الهندسة المعمارية من مواليد دير عطية ومتطوعة في جمعية جود للتنمية المجتمعية كما أنها من مؤسسي نادي “كلمات” للقراء و شاركت في العديد من المعارض و الفعاليات.


لمى الخليل - سانا

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...