مقيدة بالسلاسل في غرفة مهجورة

08-12-2009

مقيدة بالسلاسل في غرفة مهجورة

وردت معلومات إلى مديرية منطقة داريا، مفادها أن المدعو أمجد قد قام بتقييد ابنته بالسلاسل و حجزها في غرفة مهجورة بعد أن أقفل عليها الباب و منعها من المغادرة.. هذا وقد تم إعلام النيابة العامة بذلك، فتم الانتقال للمكان، وشوهدت الفتاة ضمن غرفة مقفلة بالجنزير وتبين أنها تعرضت للضرب و التعذيب من قبل والدها إذ كانت قد احتجزت بالغرفة منذ ثلاثة أيام، بعد سماع والدها أخباراً بأنها تود الهرب من المنزل..‏

وأفادت الفتاة:‏ أن والدها و أشقاءه قاموا بضربها و حجزها ضمن الغرفة وقد اعترف والدها بذلك، كما اعترف أعمامها بأنهم كانوا يحضرون للغرفة التي احتجزت الفتاة فيها، للاطمئنان عليها فقط وبناء على طلب والدها وليس لضربها كما تدعي..‏

ثم يعاودون قفل باب الغرفة بواسطة جنزير حديدي يربط بجذع شجرة‏

يذكر أن المحتجزة أكدت أمام قاضي النيابة العامة في داريا أن والدها قام بضربها ضرباً مبرحاً بالقشاط و أن عمها كذلك ضربها بالسكين في كتفها و بأن بقية أعمامها كانوا يحضرون للاطمئنان عليها، ومن ثم يمنعونها من الخروج باغلاق الباب عليها..‏

أشار الطبيب الشرعي في تقريره إلى وجود كدمات على الكتفين مع ازرقاق على الفخذين، كما شوهد آثار اعتداء قديم عليها، حيث أفادت المعتدى عليها أن قريبها قام بالاعتداء عليها قبيل ثلاث سنوات. وباستجواب المذكور أمام قاضي التحقيق بداريا زعم أنه فعل ذلك برضاها وموافقتها. و للمحاكمة الجارية علنا في هذه القضية تم إسقاط الحق الشخصي عن والدها و أعمامها و المعتدي عليها الذي قدم للمحكمة صورة صك زواج شرعي بينهما..‏

وبناء عليه، فقد أصدرت محكمة الجنايات الثانية بريف دمشق القرار رقم 284 في الدعوى أساس‏

823/ المتضمن تجريد كل من المتهمين (والد الفتاة و أعمامها) الفارين من وجه العدالة. بجناية حرمان من الحرية مع إنزال تعذيب جسدي و معنوي نتيجة سماعهم خبراً مفاده أنها ستهرب من المنزل دون أي تأكيد لذلك الأمر.‏

ومعاقبة كلٍ منهم بالأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات لأجل ذلك مع حجرهم و تجريدهم مدنيا، ومنعهم من الاقامة بمكان وقوع الجرم مدة توازي مدة محكوميتهم..‏

المصدر: الثورة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...