نتنياهو يطلق أوسـع مشـروع اسـتيطاني: مئـات المسـاكـن في مسـتوطنات الضفـة

04-07-2011

نتنياهو يطلق أوسـع مشـروع اسـتيطاني: مئـات المسـاكـن في مسـتوطنات الضفـة

كشفت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، أمس، عن خطة لتعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، حيث تستعد وزارة الإسكان لنشر عطاءات لبناء مئات الوحدات السكنية في عدد من المستوطنات، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ وصول بنيامين نتنياهو إلى السلطة في العام 2009، في وقت شكّلت الحكومة الإسرائيلية لجنة خاصة لدراسة عبرنة أسماء المدن والبلدات الفلسطينية، بما في ذلك مدينة القدس المحتلة. مستوطنون يعتدون على أراضي الفلسطينيين بحراسة جنود الاحتلال في قرية عصيرة القبلية قرب نابلس في الضفة الغربية أمس (رويترز)
وذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلية أن وزارة الإسكان ستصدر قريبا عطاءات لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنات الضفة الغربية، موضحة أن هذه المناقصات ستشمل ٣٠٠ وحدة في مستوطنة «بيتار عيليت»، و٤٦ وحدة في مستوطنة «كارني شومرون»، و٤٠ وحدة في مستوطنة «أوفرات»، وعشرات الوحدات في «غوش عتسيون» و«ارييل»، و«كريات سفر»، و«معاليه أدوميم». وكانت اللجنة الوزارية للاستيطان قد أقرت البناء الاستيطاني بعد عملية قتل عائلة يهودية في مستوطنة «ايتمار» قبل أربعة أشهر. وعقبت وزارة الإسكان على النبأ بالقول إن المعلومات صحيحة، وإن وزارة الأمن أقرت بناء الوحدات الاستيطانية المذكورة في أعقاب عملية «إيتمار»، التي قتل فيها خمسة أفراد من أسرة واحدة. وبحسب القناة العاشرة فإن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها حكومة نتنياهو مناقصات لبناء وحدات استيطانية منذ تشكيلها.
من جهة ثانية، شكلّت الحكومة الإسرائيلية، خلال جلستها الأسبوعية، لجنة لتشرف على مشروع تغيير أسماء البلدات والمدن العربية داخل أسرائيل وتهوديها بالكامل.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن الحكومة الإسرائيلية بحثت تغيير أسماء العديد من الأحياء والبلدات والمدن، بذريعة ضرورة توحيد الأسماء.
وتعتبر مدينة القدس المحتلة، التي ستتحول إلى «يروشلايم» هي الاساس حيث سيتم كتابتها بالعربية والانكليزية والعبرية. وسيشمل هذا التغيير العديد من المواقع كالبحر الميت وبحيرة طبريا وغيرهما من المواقع التي تختلف معاني أسماءها بين العربية والعبرية والانكليزية، حيث يكتب البحر الميت بالعبرية بمعنى «البحر المالح» في حين يكتب في العربية والانكليزية بـ«البحر الميت».
إلى ذلك، نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مسؤول إسرائيلي مقرّب من نتيناهو، أن الأخير لا يرفض فقط استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين على أساس حدود عام 1967، وإنما يعتبر فكرة تبادل الأراضي في سياق تسوية سلمية «نكتة». وأوضح المسؤول الإسرائيلي إن «معادلة تبادل الأراضي نكتة، وليس لدى إسرائيل أراض يمكن أن تعطيها في إطار هذه المعادلة التي تتعارض بشكل مطلق مع موقف رئيس الوزراء».
وشدد على أن نتنياهو ما زال يعارض خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967، موضحاً أن نتنياهو «لا يعارض صياغة أوباما وإنما الفكرة ذاتها».
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن نتنياهو يواجه مشكلة مزدوجة، فهو يواجه قيودا ذاتية وقيودا سياسية، في إشارة إلى أن تحالفه اليميني الذي يرفض تسوية وإقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967. ولفت إلى عدم تفاهم بين نتنياهو وأوباما حول موضوع الكتل الاستيطانية، وأن نتنياهو يتعامل مع هذه الكتل بشكل مختلف عن الأميركيين، الذين يرون أن على إسرائيل الانسحاب من كل الضفة الغربية باستثناء الكتل الاستيطانية، بينما يبحث نتنياهو عن معادلة تمكن إسرائيل من السيطرة على أكبر عدد ممكن من المستوطنات ومن ضمنها تلك الواقعة شرق الجدار العازل.

المصدر: السفير+ وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...