واشنطن تؤكّدالمناورةمع السعودية:لم نطلق أي صاروخ باليستي«نووي»

02-04-2010

واشنطن تؤكّدالمناورةمع السعودية:لم نطلق أي صاروخ باليستي«نووي»

أكدت وزارة الدفاع الاميركية امس، إجراء مناورة عسكرية مشتركة بين الجيشين الاميركي والسعودي بدأت الأسبوع الماضي، لكنها نفت ان يكون جرى خلالها اختبار صاروخ باليستي يطلق من غواصات ويستطيع حمل رؤوس نووية، وذلك بعد ايام من اعلان الرياض عن نيتها اجراء مناورات جوية مشتركة مع الاميركيين، تشمل تحليق الطيران السعودي، من السعودية، وصولا الى الولايات المتحدة. صاروخ «ترايدنت» يطلق من البحر في صورة ينشرها موقع البحرية الأميركية.
وقال مسؤول عسكري غربي في السعودية امس الاول، ان صاروخ «ترايدنت» الباليستي القادر على حمل رؤوس نووية، أطلق في السعودية، وهو ما أكده مسؤول دفاعي في واشنطن، مشيرا الى ان عملية الإطلاق جرت في اطار مناورة بين الجيشين الاميركي والسعودي، بدأت الأسبوع الماضي في السعودية.
وذكر المسؤول العسكري ان الفريق باتريك اورايلي، المسؤول عن «الوكالة الدفاعية الصاروخية» الاميركية، حضر عملية الإطلاق في السعودية. غير ان المسؤول الدفاعي ذكر ان اورايلي، رغم تواجده في المنطقة الأسبوع الماضي، لم يحضر عملية الإطلاق.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية المقدم جوناثان ويثينغتون، ان الصاروخ «ترايدنت» لم يطلق، وان أي صاروخ آخر لم يطلق خلال المناورة، التي اكد حدوثها.
وكان مساعد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلطان قال يوم الاثنين الماضي في قاعدة الملك فهد في الطائف، ان «تمارين القوات الجوية مستمرة منذ أكثر من أربع سنوات»، وانه ستجري قريبا «تدريبات مشتركة في الولايات المتحدة تقلع خلالها الطائرات بطياريها السعوديين من هنا وحتى الولايات المتحدة وذلك للمرة الاولى ولن يسمح بالتدريب فيها إلا لثلاث أو أربع دول».
وقام وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس، بزيارة الى السعودية في آذار الماضي، التقى خلالها الملك السعودي عبد الله وكبار المسؤولين، وذلك بهدف بحث زيادة القدرات الجوية والصاروخية للجيش السعودي، في اطار السياسة الاميركية الرامية الى تعزيز التسلح في الخليج في مواجهة تطوير ايران ترسانتها الصاروخية.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية، إن السعودية ودول الخليج الأخرى «متخوفة كثيرا من برنامج ايران النووي» ومن تطوير ترسانتها الصاروخية ومن «دورها المزعزع للاستقرار في المنطقة». واضاف ان «وزير الدفاع يستعرض سياستنا حيال ايران، لاسيما واننا ننتقل من نهج الانفتاح، الى نهج الضغط».
واستبق حينها المسؤول الاميركي، محادثات غيتس بالقول إن الوزير الاميركي يبحث مع محاوريه سبل زيادة القدرات الجوية والباليستية للجيش السعودي في اطار السياسة الاميركية الرامية الى تعزيز الامن في الخليج في مواجهة تطوير ايــران ترسانتها الباليستية.
وقد وعدت الولايات المتحدة بتسريع بيع اسلحة للسعودية ودول خليجية اخرى كانت قد قدمت طلبات خلال السنوات الماضية لشراء اسلحة اميركية بمليارات الدولارات، بما فيها منظومات صواريخ. كما يساعد الجيش الاميركي السعوديين على تدريب قوة في وزارة الداخلية لحماية المنشآت النفطية والغازية السعودية.
وقد ارتفعت مبيعات الأسلحة الاميركية للحلفاء الخليجيين ارتفاعا شديدا في الأعوام الأخيرة. وذكر تقرير لوزارة الدفاع الأميركية أن السعودية اشترت أسلحة أميــركية بقيــمة 3,3 مليارات دولار في العــام المالي 2009.
ويعتبر مسؤولون أميركيون ان تعزيز القدرات العسكرية في دول الخليج يوجه رسالة لايران، بان برنامجيها النووي والصاروخي يأتيان بنتيجة معكوسة.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...