وصول 150 باص نقل داخلي جديد في 25 نيسان

20-03-2011

وصول 150 باص نقل داخلي جديد في 25 نيسان

قال المدير العام لشركة العامة للنقل الداخلي محمد نعيم النخال: إن تجزئة التعرفة لا يمكن أن تطبق الآن لأنه ليس هناك آلية لضبط ومراقبة الركاب عند الصعود أو النزول من أين صعد الشخص وأين نزل وأن هناك دراسة لتجزئة الخطوط وستطبق خلال الأيام القليلة القادمة حيث كانت قد طبقت تجربة تجزئة الخطوط على خط ركن الدين وهناك جزء من الباصات الكلي على الخط يصل إلى نقطة معينة ويعود إلى أول الخط بـ5 ليرات والجزء الآخر يعمل على الخط كاملاً ونحن في الخطوات الأخيرة لتطبيق هذه التجربة على الخطوط كافة سواء التابعة للشركة أم لخطوط المستثمرين.
وكشف النخال أنه فيما يخص تشغيل خطوط جديدة من المستثمرين أنه تمت دراسة موضوع الحزم التي ستطبق حيث سيأخذ المستثمر حزمة كاملة لمنطقة معينة لمجموعة من الخطوط التي ستطرح عن طريق الإعلان ويأخذ المستثمر حزمة أو أكثر بالمزايدة حيث إن المستثمرين سيأخذون بعد ذلك قرار التشميل من هيئة الاستثمار وينهون الإجراءات ويقومون بالتشغيل.
وبخصوص الباصات الـ150 الجديدة التي سيتم إدخالها بيّن النخال أن هناك فاكساً وصل بيّن أنه تم شحن الباصات في يوم 8 آذار ومن المتوقع وصولهم في 5 نيسان ويمكن أن تكون حصة دمشق منها 75 باصاً وهي لتعزيز وتدعيم الخطوط الحالية وإن كان هناك زيادة فسيكون هناك خط جديد.
وبالنسبة لخطة الشركة العامة للنقل الداخلي لعام 2011 بيّن النخال أنه منذ العام الماضي تم العمل على إعداد دفتر شروط خاصة بموضوع الـ1000 باص التي تعمل على الغاز وتم إنجاز دراسة جدوى اقتصادية لذلك كما تم رفعها إلى هيئة التخطيط والتعاون الدولي وعندما تتم الموافقة على إعطاء الاعتمادات المالية من اللجنة الاقتصادية سنبدأ بموضوع الإعلان واستدراج العروض واستكمال جميع الإجراءات.
أما فيما يخص الكروت التي طبعت إذا ما طبقت تعرفة جديدة فقال النخال: إن الأمور محلولة للشركة قطع من جهة أو قطعان أما المستثمرون فيمكن أن يطبعوا كروتاً خاصة بفئة خمس ليرات للخطوط التي ستعمل على الخطوط المجزأة.
وأضاف النخال: إن هناك مجموعة من الملاحظات يتم العمل عليها وهي إنشاء خطوط جديدة وتعزيز الخطوط الحالية وهناك بعض الشكاوى على بعض السائقين وبعض المراقبين وهي قيد التلافي وهناك توجيه من وزير النقل بتبديل السائقين على الخط صباحي أو مسائي ولتفادي توقف الباص عن العمل لأي مدة مهما كانت بسيطة وأن هناك مناقشات مع الجانب الصيني لحل مشكلة البطاقة الذكية التي تعمل عليها الحصالة الثانية الموجودة في الباص.

وسام محمود

المصدر: الوطن

التعليقات

نشالله تكون هالباصات في نور الوعي الاصلاحي الرسمي و ليس في ظل الذائقة البائسة التي ورطتنا بالباصات التي تملآ المدن الآن.

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...