الفروج استقر على سعر /110/ ليرات وأسعار البيض في طريقها للانهيار

23-05-2010

الفروج استقر على سعر /110/ ليرات وأسعار البيض في طريقها للانهيار

أسئلة عديدة باتت تطرحها الأزمة المالية اليونانية.. فهل هي نهاية المطاف في تداعيات الأزمة المالية العالمية.. بل ما علاقة أزمة اليونان بالأزمة المالية العالمية.. وهل التراجع الكبير في أسعار صرف اليورو هو أحد تداعيات الأزمة؟ أيضاً هل انخفاض أسعار الحديد الأوروبي مؤشر على أن الأزمة قد تمتد إلى دول أخرى غير اليونان..؟ ما مدى تأثر معدلات النمو في دول الاتحاد الأوروبي بالأزمة؟ أم أن كل دول الاتحاد الأوروبي باتت مهددة بتباطؤ وتراجع معدلات النمو وهل سيقبل دافع الضرائب في دول الاتحاد الأوروبي دفع ضرائب جديدة لإنقاذ دولة أخرى؟ ما علاقة ارتفاع أسعار الذهب بأزمة اليونان؟ وهل بات مواطنو الدول الأوروبية أقل ثقة باليورو؟ وهل صحيح أن بعضهم بات يفضل استبدال مدخراته الورقية من اليورو بالذهب؟ تلك الأسئلة وغيرها الكثير لخصتها المستشارة الألمانية ميركل عندما قالت الأسبوع الماضي: إن اليورو في خطر وإذا أنهار فإن الخطر يحيق بالاتحاد الأوروبي.. باختصار شديد أن ما حدث في اليونان كان يمكن تلافيه لو أن الأسس التي قام عليها الاتحاد الأوروبي وكذلك نظام اليورو بطريقة أخرى توفر امكانية المساندة والانقاذ للدول الأعضاء في حال حدوث أزمة لديها لكن للأسف فإن المساندة والمساعدة وعمليات الانقاذ محظورة وغير مسموح بها وما يتم حالياً هو تجاوز لنظام اليورو وتأسيس الاتحاد الأوروبي لذلك فإن الأزمة اليونانية قد تكون مناسبة مهمة وثمينة لإعادة النظر في نظام اليورو وتأسيس الاتحاد الأوروبي وتجاوز الثغرات المالية بما يكفل مستقبلاً توفير آليات أفضل للمساندة ودعم الدول التي تواجه صعوبات مالية واقتصادية ومنع انتقالها إلى دول أخرى.

‏ الذهب والنفط ‏

أيضاً على الصعيد العالمي كان تراجع أسعار النفط إلى حوالى 65 دولاراً وارتفاع أسعار الذهب مؤشراً جديداً واضافياً على عدم الوصول إلى مرحلة التعافي الكامل للاقتصاد العالمي فانخفاض أسعار النفط يعني أن معدلات النمو ما زالت بطيئة كما أن جنون أسعار الذهب تشكل أكبر استنزاف للأموال التي يفترض أن تتوجه إلى الاستثمار الحقيقي في مناحي الاقتصاد المختلفة بدل تحولها إلى المضاربة بالمعدن الثمين. ‏

‏ 66 مليار ليرة ‏

قدرت قيمة موسم القمح الحالي الذي بدأت عمليات حصاده وتسويقه بـ /66/ مليار ليرة ستدفعها الدولة للمنتجين والذين يقدر عددهم بـ /500/ ألف منتج ويتوقع أن تسهم هذه الكتلة المالية الضخمة التي ستكون بين أيدي المنتجين من الآن وحتى غاية آب القادم في تحريك الأسواق وزيادة وتائر معدلات تداول المواد والسلع وكذلك خلق فرص عمل جديدة لعشرات آلاف العمال في الحصاد والعتالة والنقل وسواها كما أن هذه الكتلة المالية الكبيرة يفترض أن تسهم في تحسين وسائل وطرائق العمل الزراعي وأيضاً توفير المال اللازم لتحويل مساحات جديدة للري الحديث لكن يفترض أن تتولى جهة رسمية أو أهلية مجتمعية عملية إرشاد المزارعين إلى السبل المثلى في إنفاق المردود المادي لمحصول القمح والعزوف عن سلوكيات الهدر والتبذير. ‏

‏فائض كبير في البيض ‏

تحول الفائض الكبير في إنتاج البيض إلى عبء جديد أرهق مربي الدجاج البياض فمنافذ التصدير محدودة والكميات المصدرة قليلة جداً قياساً بالفترة السابقة والمعروض يفوق طاقة السوق المحلية عن استيعابه وتصريفه وبدأ بعض المربين يتحدثون عن خسارة حقيقية فكلفة إنتاج البيضة الواحدة يقدر بـ 3.5 ليرات أما صحن البيض وزن ألفي غرام فيباع بـ /90/ ليرة في الأسواق الشعبية أما الفروج فقد اعتدلت أسعاره لتستقر ما بين 110-115 ليرة للمستهلك (مذبوح ومنظف) وفيما يخص الأعلاف المستوردة فإن أسعارها في إطار المقبول ومناسبة للمربين. ‏

اللحوم الحمراء ‏

أعتقد أن طرح السؤال التالي يفترض أن يشكل نقطة بحث عن حل، فماذا سيكون الواقع وأيضاً كم سيكون سعر كغ لحم غنم العواس لو لم يكن هناك استيراد للحوم المبردة..؟ فحتى الآن ورغم انخفاض أسعار لحوم العواس الحية بنسبة 17% إلا أن نسبة انخفاض أسعار اللحوم الحمراء المجرومة لم تنخفض بالنسبة نفسها لذلك فإن جمعية حماية المستهلك مفيد لها أن تفكر بتنظيم حملة لمقاطعة شراء اللحوم الحمراء لعدة أيام كي تشكل عامل ضغط على التجار الذين يتحكمون بالأسعار وكذلك القصابين الذين لا يقبلون بهامش ربح معقول.. ‏

الخدمات السياحية ‏

بعد شهر تقريباً سيبدأ الموسم السياحي لكن واقع الأسواق يشير إلى وجود مكاتب كثيرة تنظم الرحلات السياحية إلى لبنان وتركيا ومن خلال الإطلاع على الأسعار المعلنة يمكن القول: إنها أقل بكثير من أسعار الخدمات السياحية في الفنادق والمنتجعات والشاليهات والمطاعم داخل سورية فهل ستشكل تلك الأسعار عامل منافسة يستفيد المواطن السوري وبالتالي يتم خفض أسعار الخدمات السياحية علماً أن معظم المطاعم في دمشق وريفها بدأت تتقاضى الأسعار ليس وفقاً لما تقدمه للزبائن بل على أساس عدد الأشخاص الذين يجلسون على الطاولة..! ‏

/تشديد العقوبات/ ‏

يأمل المستهلكون بإجراء تعديل على التشريعات الخاصة بمعالجة ومكافحة الغش والتدليس وبيع مواد منتهية الصلاحية أو فاسدة وخاصة الغذائية فلا يخلو أسبوع واحد من تسجيل عشرات عمليات ضبط بيع لحوم أو أجبان أو ألبان فاسدة ومغشوشة وغير صالحة للاستهلاك البشري. ‏

العقارات ‏

ما زال العاملون في تجارة العقارات وقطاع البناء والتشييد يأملون ويتوقعون وفقاً للمعطيات المالية أن يكون الصيف الحالي بداية للتحسن الحقيقي في قطاع العقارات الذي خيم عليه الركود منذ أكثر من عامين علماً أن التحسن الذي تحقق في هذا القطاع منذ عدة أشهر ما زال مستمراً. ‏

‏الخضر والفواكه ‏

إذا استثنينا مادة البازلاء الخضراء فإن أسعار كل الخضر والفواكه تعد مقبولة ومعقولة لهذه الفترة من العام حتى أن الأسعار المرتفعة للكرز والمشمش تعد طبيعية لأن نضوج المادتين مازال في بدايته ولم نصل بعد إلى ذروة الانتاج. ‏

أخيراً بيع غرام الذهب في السوق السورية بسعرـ 1550ليرة وصرف اليورو بـ 58.50 ليرة والدولار بـ 46.75ليرة .

محمد الرفاعي

 المصدر: تشرين

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...