الإبراهيمي إلى سورية مطلع الأسبوع المقبل

02-09-2012

الإبراهيمي إلى سورية مطلع الأسبوع المقبل

قبل أن يصل المبعوث الدولي الجديد الأخضر الإبراهيمي إلى دمشق مطلع الأسبوع المقبل، حرصت موسكو وبكين على تأكيد ثوابتهما بخصوص حل الأزمة في سورية فبينما وسم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مطالبة الحكومة السورية بوقف «العنف وسحب القوات والآليات العسكرية من المدن أولاً» بـ«السذاجة أو الاستفزاز»، شدد نظيره الصيني على ضرورة التمسك بمبدأ الحل السياسي للأزمة السورية، معرباًً عن قلق بلاده الشديد من تفاقم الوضع في سورية.
وذكر مصدر دولي واسع الاطلاع في تصريحات صحفية أمس أن الإبراهيمي سيزور دمشق السبت المقبل للقاء الرئيس بشار الأسد، في محاولة لتحريك الجهود الدبلوماسية والمساعي لإيجاد حل للأزمة السورية، نافياً من جهة أخرى بشكل غير مباشر ما تردد عن وضع الإبراهيمي خطة انتقالية دون الرئيس الأسد.
وخلال لقاء تقليدي بأساتذة وطلاب معهد العلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية، أكد لافروف، بحسب موقع «روسيا اليوم» الالكتروني أن «الحل الوحيد الممكن بشأن سورية، هو الحل الذي يقرره السوريون أنفسهم»، وقال: «يجب على كل لاعب خارجي أن يجبر كافة أطراف النزاع في سورية وخاصة التي بمقدوره التأثير عليها، وقف أعمال العنف»، مبيناً أن مطالبة «الحكومة (السورية) بوقف العمليات وسحب القوات والآليات العسكرية من المدن، ومن ثم التوجه إلى المعارضة» بنفس المطالب، يعتبر «غير واقعي» و«بمثابة «استسلام» لأحد أطراف الأزمة، واصفاً تلك المطالب بـ«السذاجة أو الاستفزاز».
واعتبر أن ما تم التوصل إليها في جنيف نهاية شهر حزيران الماضي «خطوة نوعية ومهمة»، معرباً عن أمله في أن «يستخدم الإبراهيمي الأفكار المثبتة التي تصب في مصلحة الشعب السوري».
بدوره، جدد وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي خلال اتصال هاتفي مع الإبراهيمي أجراه الجمعة، التأكيد أن الحوار السياسي هو الطريق المناسب لحل الأزمة السورية وإنهائها مع احترام سيادة سورية والإرادة الشعبية فيها، داعياً المجتمع الدولي إلى التمسك بمبدأ الحل السياسي للأزمة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الصينية شينخوا.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...