خمسة فنانين ألهمهم الألم، فمن هم؟

27-10-2017

خمسة فنانين ألهمهم الألم، فمن هم؟

 

يقال إن الفن يمكن أن يستخدم لقول الاكاذيب لكن مع كل مسحة ريشة, تظهر حقيقة الفنان أكثر وأكثر. معشر الفنانين لا يتوقفون عن التفكير بالأفضل أو الأسوأ، لكنهم في المحصلة يشعرون فقط، ويتركون أنفسهم تنجرف. هم ببساطة يتبعون قلوبهم. في ما يلي لائحة من خمسة فنانين الذين اتخذوا من أوجاعهم مصدر إلهام لهم في أعمالهم.خمسة فنانين ألهمهم الألم ... فمن هم؟

"ليس هدف الفن أن يعكس مظهر الاشياء, بل أن يعكس معناها الباطني" – أرسطو (فيلسوف يوناني)

"هدف الفن هو مسح غبار حياتنا اليومية عن أرواحنا" – بابلو بيكاسو (رسام إسباني)

"أنت تستخدم مرآة لترى وجهك, وتستخدم أعمالك الفنية لترى روحك" - جورج برنارد شو

لطالما كان الفن مرآة الروح. إنعكاسه يحفزنا لصنع الألم, البؤس, الفرح ومفارقات الحياة الأخرى، دافعاً بنا للتعبير عن أعمق مشاعرنا. العقل كالمتاهة يتضمن تعقيدات كثيرة يمكن للمرء أن يتوه فيها بسهولة. الفنانون يستخدمون المشاعر القوية لخلق الاعمال الاكثر تعبيراً.

يقال إن الفن يمكن أن يستخدم لقول الاكاذيب أيضاً، ولكن, مع كل مسحة ريشة, تظهر حقيقة الفنان أكثر وأكثر. إذ إن معشر الفنانين لا يتوقفون عن التفكير بالأفضل أو الأسوأ، لكنهم في المحصلة يشعرون فقط، ويتركون أنفسهم تنجرف. هم ببساطة يتبعون قلوبهم. هم يستخدمون أي شيء في متناول أيديهم كي ينجزوا أفضل فنونهم الخلاقة. في ما يلي لائحة من خمسة فنانين الذين اتخذوا من أوجاعهم مصدر إلهام لهم في أعمالهم.

لم يكن مألوفاً للناس ضعف البصر عند بيار رينوار (رسام فرنسي 1841 - 1919). هذا الضعف كان يمنعه من رؤية الاشياء "حزن" لإدوارد مانش بوضوح عن بعد. يمكن للمرء أن يعتقد بأن إبداعات رينوار بالرسم إنما جاءت نتيجة تطلعه إلى الأشياء عن قرب، وهذا ما كان متاحاً له فقط. يمكن أن نعثر على ذلك مثلاً في لوحة "ذا سكيف"، حيث صوّر رينوار النساء على السفينة والمنزل خلفهن مغبش.

إدوارد مانش

كان للمرض والموت حضور مستمر في حياة إدوارد مانش (رسام نرويجي 1863 - 1944). موت والدته وشقيقته غيرتا حياته وعمله. شخصية مانش التي أصبحت إنطوائية نتيجة لما عاناه جرفته إلى الاكتئاب. كانت حرباً خسرها في النهاية. تمثل لوحته تحت اسم "حزن" مثل كبير عن مصادر إلهام مانش, حيث تتضمن اللوحة رجلاً متعمقاً بالتفكير, لا يعي ما يدور حوله. "التوتر" و"الصرخة" هما أيضاً لوحتان عبرتا عن صحته العقلية.

فريدا كاهلو

لم تكن حياة الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو (رسام مكسيكي 1907 - 1954)، أقل مأساة من غيرها. لقد كانت فعلياً مليئة بالمآسي. ففي لوحتها "لاس دوس فريداس", تعرض كاهلو نفسها في نسختين: فريدا المكسيكية وفريدا"لاس دوس فريداس" لـــ فريدا كاهلو الأوروبية,وكلتاهما تعرضان ما تشعر به من ألم داخلي. إذ استطاعت أن تظهر في تلك اللوحة فريدا المكسيكية صاحبة القلب المكسور, محاولة أن تبين الألم الذي تشعر به بسبب تفضيل "دياكو" لفريدا الأوروبية.


 

 

جان ميشيل - باسكيات

أما جان ميشيل - باسكيات فقد عاش حياته إلى حدودها القصوى. الفائض والتمرد وضعاه في درب المخدرات حتى توفي عن عمر 27 (1960- 1988). لعل إحدى أعماله الشهيرة "رؤوس الغبار"، تجعلنا نقدر قوة روحه وعقله الخلاق.
"رؤوس الغبار" لباسكيات

فاسيلي كاندنسكي

عانى فاسيلي كاندنسكي (رسام روسي 1866 - 1944) من اضطراب عصبي, يمر فيه المرء بردات فعل متعاكسة مع العوامل الخارجية. يمكن للمرء أن "يسمع" الاشياء, و "يرى" الاصوات, و"يتذوق" الاشكال. إستخدم كاندنسكي وضعه لصالحه كي يظهر العالم الذي رآه وسمعه. كما نرى في "التكوين رقم خمسة", كان لديه نظرة خاصة للحياة.

"التكوين رقم خمسة" لكادنسكي
المصدر : الميادين نت

 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...