نهاية «دولة داعش»

تتيح مقارنة خريطة السيطرة الميدانية في كل من سوريا والعراق ولبنان، بين اليوم، وبين نقاط ذروة انتشار المسلحين ــ على اختلاف مسمياتهم ــ معرفة حجم الإنجاز الذي تحقق خلال أعوام الحرب.

وتوضح أنّ مخططات تفتيت المنطقة، وتحويلها إلى كيانات ضعيفة غير قادرة على المقاومة، لم تعد قابلة للتحقق. خيبات المحور الأميركي ستترجَم محاولات جديدة عبر أدوات متعددة على الأرض، لخنق هذا الواقع. وهو ما قد يفتح المجال أمام معارك جديدة...نهاية «دولة داعش»

وإن بشكل مختلف
المصدر: الأخبار

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.