النزول للشوارع رهنٌ باشارة امير المؤمنين

وسط حالة من الجدل و ردود الفعل التي اثارها مرسوم الطوارئ الجديد ، و القاضي بمنح حصانة قانونية للمواطنين الذي تصدوا للانقلابيين و الارهاب 

صرح زعيم مليشيا "القوات الخاصة الشعبية HÖH" الموالي للسلطة ، بإنه و اتباعه سينزلون الى الشارع في حال طلب منهم ذلك . و في مقابلة له مع صحيفة حرييت ، قال فاتح كايا ، زعيم المليشيا الجديدة ، إنهم قد أنشأوا منظمتهم هذه في 30 تشرين ثاني 2016 و أن عدد اعضاءها يبلغ الآن 7 آلاف شخص و أن لها فروعاً في 22 ولاية تركية من بينها اسطنبول و انقرة . و عن صورة التقطت له مع الرئيس أردوغان ، قال كايا : "ذهبت هناك لشرح الأمر للرئيس اردوغان .

لماذا ينزعج بعض الناس من صورة مع شخص انتخبه الشعب؟ " . و اوضح كايا: "لن ننزل إلى الشوارع ما لم يأمر أمير المؤمنين بذلك ، كما في 15 تموز 2016 " و اضاف كايا " "دولتنا و جيشها و شرطتها يسيطرون على كل شيء. و لكن اذا جاء وقت كانوا بحاجة لنا فيه ، فستنصرف كأمة عريقة يبلغ تعداد افرادها 80 مليون نسمة
و نفى كايا، الاتهامات التي تصف تنظيمه بأنهم ميليشيات حزب العدالة و التنمية الحاكم، زاعماً أنهم لا يتلقون دعما من الدولة و أنهم اضطروا إلى اغلاق العديد من الفروع بسبب الصعوبات المالية . كما نفى كايا أية صلة له بالسيارات التى تحمل لافتات كتب عليها HÖH ، مؤكداً أنه رفعت دعاوى ضد العديد من مالكي هذه السيارات . و شدد كايا إن HÖH لا تقبل أشخاصا يضعون صوراً لهم و هم يحملون البنادق ، و عن صورة له و هو بكامل عتاده العسكري في سوريا

قال كايا : "أنا موظف عام أخذت إجازة بلا راتب لمدة ستة أشهر و ذهبت إلى سوريا و ساعدت التركمان هناك . كل من ذهب إلى لا بد ان يظهر في الزي العسكري تماماً كما فعلت



إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.