آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

رد "التحالف السوري العلماني" على تهجم وزارة الأوقاف على العلمانيين

بعدما كانت تهاجمنا عبر الوكلاء، قامت وزارة الأوقاف مؤخرا بمهاجمتنا بشكل مباشر، فقرنت العلمانية بالإلحاد، واتهمتنا بالسعي إلى مناصب سيادية وريادية، وذلك على لسان مدير مركز البحوث الإسلامية في جامعة بلاد الشام الدينية وبحضور السيد وزير الأوقاف وتصفيقه أيضا.. الفيديو المرفق أرسله لنا المكتب الصحفي لمجمع الفتح الإسلامي، وهو إذا اطلعتم عليه أشبه ب (سمك لبن تمر هندي) ويحمل نظرة استعلائية وادعاء بامتلاك الحقيقة، وقد تساءلنا: كيف رد الشيخ على أربعين مفكرا وأفحمهم بجملة واحدة ؟! وماذا يعني بقوله : "تحدثنا عن علاقتنا مع الغرب بشكل طبيعي" ؟! نحن سوريون ولسنا متفرنجين ياشيخنا..أما خطباءك فقد عاقبت وزارتك بعض الذين وقف منهم مع الدولة ودافعنا عنهم في الوقت الذي لم تفعلوا فيه شيئا ضد الذين انضموا إلى شرعيي المجموعات التكفيرية، بل واستعادت الوزارة بعضهم بعدما غفرت لهم ماتقدم من ذنوبهم .. نحن إخوتكم في الوطن ولسنا العدو.. وفي الختام نعيد تذكير السيد الوزير بما طرحه عليه بعض النواب العلمانيين تحت القبة في رمضان الماضي ومازلنا ننتظر أجوبته عليها:

1 ـ هل تفكرون بإعادة النظر بالثقافة الدينية المشتركة بيننا وبين التكفيريين؟

2 ـ ماهي قيمة كتابكم "فقه الأزمة" على أرض الواقع ؟

3 ـ ما هو مشروعكم الوطني لمناصحة التكفيريين وإعادتهم إلى جادة الصواب؟

4 ـ ما هي البرامج الإصلاحية التي ستوفرونها للمدنيين الذين عاشوا في كنف التنظيمات الإرهابية لإعادة تصحيح مفاهيمهم الدينية ونشر ثقافة المسامحة بينهم؟

5 ـ هناك من يتحدث عن أفكار دينية متطرفة في مناهج كليات الشريعة فهل هذا صحيح؟

6 ـ هل تتدخلون في مناهج التربية الدينية لدى وزارة التربية، وهل تسمحون لوزارة التربية بالإشراف على مناهج المدارس الشرعية التابعة لكم ؟

7 ـ "الفريق الديني الشبابي"، هل هو تجمع أم حزب ديني، وماهي الإضافة التي يقدمها للشباب السوري بعد الحرب ؟

8 ـ هل ترى أن وزارة الأوقاف ومديرياتها تستثمر الأملاك الوقفية بأفضل طريقة ممكنة، وما هو نصيب أسر الشهداء منها ؟

9 ـ هل تعارضون تصحيح قانون الأحوال الشخصية بما يتناسب مع القوانين المدنية والدستور بحيث تغدو المرأة مساوية للرجل في الإرث وفي الشهادة وأن تكون ولية نفسها ؟

ـ نبيل صالح: الناطق باسم التحالف السوري العلماني

* وفيمايلي كلمة مدير البحوث الدينية كما وردت في الفيديو المرفق:
قانون الأحوال الشخصية اليوم هو حلقة تضاف إلى حلقات سابقة وستكتمل بحلقات لاحقة تحت مصطلح جدا مهم اسمه تطوير الخطاب الديني.. أنا الآن منذ أكثر من سنة كاملة وأنا أبحث حول هذا المصطلح، فتبين لي النظرية التالية نحن اللذين كنا منذ ثمان سنوات ندافع عن خطابنا الديني تبين لي بالأخير أن المخالف لنا في خطابنا الديني هو الذي لا يمتلك آلية للتعريف عن خطابه الديني.. ماذا يريد؟ نحن منذ ثمان سنوات حدث اصطفاف في خطابنا الديني حول رفض التكفير، رفض الإلغاء، رفض الإقصاء.كتبنا فقه الأزمة، وكتبنا مشروع الفضيلة وطورنا قانون الأوقاف .. كل هذا ومازلت تسألنا عن خطابنا الديني. المخالف الآن ماذا يريد الآن من كلمة الخطاب الديني ؟ ليعرفها لنا ! بحثت بما ينوف عن أربعين كتاب لعلماء معاصرين كلهم يدّعون العلمانية والإلحاد، والليبرالية والماركسية والقومية ومسميات كثيرة جداً يتهمون الخطاب الديني، فقلت لكثير منهم حدد لنا مفردات المنهج الذي تحتكم إليه حتى نحتكم إليك، أما هي شعارات فضفاضة، قانون إذا لم نعمل فيه .قلنا إنكم بالين وقديمين ولم نطوره، وإن طورناه خرجت علينا إشكاليات ...ماذا تريد .. إذن هناك إشكالية، هذا البلد لا يعمر إلا بالحفاظ على ثوابت الدين، والبحث عن مشكلات تصب لصالح هذا الدين .. لا أن نفسر اجتهادات ..قرآن مُنزل، مُحكم ليس كل دعيّ وبغي يتحدث فيه كيفما يريد ثم يطالبنا فيما بعد بتجديد الخطاب الديني.. نحن لسنا بمرحلة الدفاع عن خطابنا، خطابنا لا يحتاج إلى دفاع طورنا الكثير الكثيييييير، اصطفاف خطبائنا على المنابر وفي التدوين والكتابة، ثم بعد ذلك المؤلفات والمدونات والمؤتمرات نحن أول من فعل مؤتمر اسمه الوطنية، وحددنا مفهوم الوطن والمواطن والوطنية وصولا لمرحلة متقدمة للتعايش السلمي بين الناس. تحدثنا عن علاقتنا مع الغرب بشكل طبيعي، أما المخالف لنا في أفكارنا ضمن ثوابتنا هو لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن بحث عن عدو، وإن كان يظن أن عداءه لنا سوف يوصله إلى المناصب الريادية والسيادية فهو واهم وخاطئ، دين الله يعلو ولا يعلى عليه..

https://www.facebook.com/698496696894507/posts/2121089477968548/