عدلية حلب: التحقيقات تطال “كبار” القضاة ومحامين مدعومين!

لا شك بأن كل ما يثار أو يُكشف من شبهات وقضايا فساد مهما عظم شأنها تصبّ في النهاية في ميزان واحد يجب أن يقف الناس أمامه سواسية ، وكثيراً ما قيل عن هذا الميزان أنه ضمان استمرار الأمم فإذا صلُح صلُحت الأمة وإذا فسد فسدت، والحديث هنا عن القضاء باعتباره الحصن الحصين للمواطنين و الضامن الأول للعدالة .

أفادت مصادر عليمة في وزارة العدل  بأن رئيس التفتيش القضائي في سوريا القاضي عبد الناصر غليون بدأ زيارة عمل إلى مدينة حلب حاملاً في حقيبته الكثير من الملفات الجديرة بزيارة شخصية لمسؤول رفيع في السلطة القضائية .

وتأتي زيارة المسؤول القضائي رفيع المستوى بعد أن طالت عدلية حلب الكثير من الانتقادات والتي تركزت على كبار القضاة والمحامين في المدينة .


وبحسب ما أوضحت المصادر الخاصة فإن أبرز الملفات التي أثيرت خلال زيارة غليون بهدف التحقيق فيها، هي علاقة أحد أشهر المحامين في حلب بالمحامي العام الأول في المدينة والتي وصلت في تداعياتها إلى حدّ نقل قاضٍ من مكان لآخر استجابةً لتهديد المحامي بنقله !!

وأضافت المصادر بأن أروقة عدلية حلب ضجّت أيضاً بقضايا جزائية ومدنية كيدية كبرى، منوهةً إلى أن المظالم المرتكبة دفعت أصحابها لفضحها وإخراجها من الوسط القضائي إلى الفضاء الأزرق ” الفيسبوك ” في محاولة لإيصال صوتهم الى مسؤولي العاصمة .


المصادر نفسها أكدت أن الزيارة تندرج ضمن إطار مكافحة الفساد في الجسم القضائي، وهي نتيجة تحويل شكاوٍ وملفات من سلطات أعلى من الوزارة للتدقيق وإصلاح مسار العمل القضائي في المدينة .

 



”هاشتاغ سوريا”