آخر المواضيع المتعلقة

أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

" فتح " و" حماس " .. اشتعلت معركة الصلاحيات

تصاعدت المواجهة الكلامية بين مسؤولي حركتي “فتح” و”حماس”، على خلفية تنازع الصلاحيات، لاسيما بعد تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أمس الأول، واتهام الرئاسة الفلسطينية بمحاولة عزل الحكومة، وهو ما ردت عليه الرئاسة بالتأكيد على الحرص على صلاحيات الحكومة، متهمة “حماس” بالتحريض، وهو ما ردت عليه الحركة باتهام مماثل.

وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة حرص الرئيس محمود عباس على تمكين الحكومة الفلسطينية الجديدة من تولي كامل صلاحياتها وفق القانون وانه “كان حريصا على ان يشرح لرئيس الحكومة إسماعيل هنية وأعضائها، كل أسباب الإجراءات التي اتخذت بشأن المعابر والمسؤوليات الأمنية وغيرها من القضايا”. واستغرب أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم الاتهامات التي وجهها هنية للرئاسة حول سحب صلاحيات حكومته. وقال عبد الرحيم إن عباس “لا يقوم بأية خطوة إلا بعد التشاور مع رئيس الحكومة خاصة في ما يتعلق بمعبر رفح كما لا يقوم بإصدار أي مرسوم إلا بعد استشارة القانونيين المختصين والعودة إلى القانون الأساسي للسلطة الوطنية وفي حدود صلاحياته”.

وفي غزة، اتهم المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتخاذ إجراءات عدة على الارض تهدف إلى خلق اطر موازية للحكومة الفلسطينية. وقال حمد للصحافيين في غزة “إن هذه الإجراءات لا تشمل السيطرة على معبر رفح البري فقط وإنما قرارات أخرى تتعلق بالأمن الداخلي في الضفة الغربية وقطاع غزة”.

واعتبر المتحدث أن حكومته “تتعرض لهجمة إعلامية على وزاراتها ومحاولات لاظهارها حكومة فاشلة وعاجزة بما ذلك عدة قضايا أخرى تتعلق بتعيينات جديدة في الوزارات الفلسطينية المختلفة”. وعبرت “حماس” عن استغرابها من اتهامات الطيب عبد الرحيم لإسماعيل هنية ولحركة “حماس”، بممارسة التحريض والإحلال الوظيفي، وقالت إن “حملة الاتهامات تتقاطع مع الحملة “الإسرائيلية” والأمريكية”. وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة حماس، “تفاجأنا من بعض ردود الفعل على خطاب هنية ومن ذلك اتهام الطيب عبد الرحيم له ولحركة حماس بممارسة التحريض والإحلال الوظيفي”.

 

المصدر : دار الخليج