«الجنائية الدولية» تضرب مجدداً في كينيا

16-12-2010

«الجنائية الدولية» تضرب مجدداً في كينيا

كشف مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو، الذي يلاحق الرئيس السوداني عمر البشير، أمس، أسماء ستة أشخاص، بينهم مرشحان محتملان إلى الانتخابات الرئاسية العام 2012 و3 وزراء، يشتبه في أنهم المسؤولون الرئيسيون عن أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات في كينيا قبل ثلاث سنوات وأوقعت أكثر من 1100 قتيل، وطلب اعتقالهم لمحاكمتهم.
وقال اوكامبو، في مؤتمر صحافي في لاهاي، «هؤلاء هم المسؤولون الرئيسيون، لكن هناك بالطبع العديد من المسؤولين الآخرين. إننا نركز على الذين يتحملون أكبر مسؤولية». وتفيد أرقام نشرها الاتهام عن سقوط أكثر من 1100 قتيل و3500 جريح ونزوح ما يصل إلى 600 ألف شخص جراء أعمال العنف السياسية - الاتنية التي رافقت إعادة انتخاب الرئيس مواي كيباي في كانون الأول العام 2007 بوجه خصمه رايلا اودينغا الذي يتسلم اليوم مهام رئيس الوزراء في الحكومة الائتلافية.
وطلب اوكامبو من قضاة المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات جلب بحق المشتبه بهم الستة «بارتكاب جرائم ضد الإنسانية». والستة هم نائب رئيس الوزراء وزير المالية اوهورو كينياتا ووزير التربية ويليام روتو المعلقة مهامه بسبب ارتباطه بقضية أخرى، وهما ينتميان إلى اثنين من أبرز أحزاب الائتلاف الحكومي ويحتمل أن يترشحا للانتخابات الرئاسية، ووزير التصنيع هنري كوسغي ومدير محطة إذاعية جوشوا اراب وأمين عام مجلس الوزراء فرانسيس موثورا وقائد الشرطة السابق حسين علي. ويشتبه في أنهم ارتكبوا «جرائم قتل وترحيل قسري للسكان واضطهاد على أساس الانتماء السياسي، وجرائم اغتصاب وغيرها من الأعمال غير الإنسانية».

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...