«تمثيل الأكراد» يفرّق وفود المعارضة

13-07-2017

«تمثيل الأكراد» يفرّق وفود المعارضة

نقلت وكالة «الأناضول» عن رئيس الدائرة الإعلامية في «الائتلاف السوري» المعارض أحمد رمضان، وهو أحد المتحدثين باسم وفد «الهيئة»، قوله، قبيل اجتماعات أمس، إنه «كان من المفترض أن تبدأ الاجتماعات على المستوى السياسي وليس التقني، لأن الحكومة السورية رفضت أن تجري أي مفاوضات في الجانب التقني إلا أثناء الجولة التفاوضية، هذا يعني أن (دي ميستورا) يريد أن يجري المفاوضات على الشكل التقني مع الحكومة ولا يريد إجراءها سياسياً معه، ففضّل الاستمرار باللقاءات التقنية مع المعارضة أيضاً».
وحول تبرير أسباب عدم لقاء دي ميستورا المعارضة لكونه يريد وفداً موحّداً، لفت إلى أن «الموضوع يستخدم بطريقة تهدف إلى تطويع وضع المعارضة، وتمييعه»، مضيفاً القول: «لا نقبل باستمرار حديث دي ميستورا عن معارضات ومنصات، لأن هذه لغة الحكومة السورية، ويجب على دي ميستورا أن يكون محايداً».
ورداً على سؤال حول التقدم في ضمّ شخصيات من منصّتي القاهرة وموسكو، أوضح أنه «في المسائل التقنية هناك اقتراب أكبر مع منصة القاهرة، بخلاف منصة موسكو، لأن رئيسها قدري جميل يشترط مشاركة (حزب الاتحاد الديموقراطي) في العملية السياسية، ويتجاهل أن هذا الحزب يتعاون مع الحكومة، وخارج أجندة الثورة السورية، ويعمل بشكل يضر وحدة سوريا».
ومن جهته، قال رئيس وفد «الهيئة»، نصر الحريري، إنه «كان هناك عدد من اللقاءات التقنية المهمة (في الفترة الماضية) بلورت مواقف تمت فيها نقاشات مهمة في السلة الثانية (الدستور) والثالثة (الانتخابات)، واليوم كان النقاش بالتركيز على العملية السياسية، والتركيز على جوهرها لتحقيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالانتقال السياسي».

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...