أنباء عن تسليم “النصرة” مطار تفتناز العسكري في إدلب للقوات التركية

16-10-2017

أنباء عن تسليم “النصرة” مطار تفتناز العسكري في إدلب للقوات التركية

تداولت مواقع إعلامية وناشطون، أن فصيل “هيئة تحرير الشام” سلم الجيش التركي مطار تفتناز العسكري، ثاني أكبر قواعد المروحيات العسكرية في سوريا، الواقع بريف إدلب الشمالي الشرقي.أنباء عن تسليم “النصرة” مطار تفتناز العسكري في إدلب للقوات التركية

وبحسب مواقع إعلامية، فإن جبهة النصرة المنضوية في فصيل “هيئة تحرير الشام” سلمت الجيش التركي في الـ 14 من الشهر الجاري المطار دون حدوث أية اشتباكات.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية في إدلب لوكالة أنباء “هاوار” الكردية، بأن الجيش التركي وبعد تمركز قواته في مطار تفتناز، أعلن مساء الأحد أن المطار مطار “عسكري تركي”.

يذكر أن تنظيم “جبهة النصرة” احتل مطار تفتناز العسكري عام 2013.

بالمقابل أشار نشطاء إلى أن معسكر وادي الضيف ومطار أبو الظهور العسكري بإدلب، هما الهدف القادم لانتشار القوات التركية العسكرية.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من توغل القوات التركية في منطقة إدلب، وانتشارها على تخوم إقليم عفرين وريف حلب الشمالي، بالتعاون مع عناصر من “هيئة تحرير الشام”.

كما تمركزت وحدات من الجيش التركي، وفق مصادر كردية محلية، في جبل الشيخ بركات بريف حلب الغربي، إذ يعد هذا الجبل موقعاً استراتيجياً يطل على ريف عفرين بشكل مباشر ومواقع وحدات حماية الشعب، موسعة بذلك من رقعة تواجدها في المنطقة، لتمتد إلى بلدة الأتارب بريف حلب الغربي، وقرية الطاموره بريف حلب الشمالي، وتواردت معلومات عن التحضير لدخول شرطة تركية إلى داخل بلدة الأتارب في ريف حلب الغربي.

من جهة أخرى، بدأت تظهر بقوة بوادر خلافات بين ما يسمى فصائل “درع الفرات”، حيث شهدت الساعات الماضية توتراً واشتباكات بين فصيلي “الجبهة الشامية” و “فرقة السلطان مراد” في منطقة الحمران شمال حلب، على خلفية تسليم معبر باب السلامة والكلية العسكرية للحكومة المؤقتة التابعة “للائتلاف السوري المعارض”.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...