الهيكلية التنظيمية لـ"داعش"

24-06-2014

الهيكلية التنظيمية لـ"داعش"

يعتبر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" اسماً جديداً لتنظيم قديم. واستخدم هذا الاسم للمرة الاولى في نيسان العام 2013، في حين أن التنظيم الرئيسي، وهو التنظيم العراقي، تمتد جذوره إلى العام 2006، كامتداد لتنظيم ابو مصعب الزرقاوي وأبو أيوب المهاجر، حين أسسه ابو عمر البغدادي الذي قتل في العام 2010، وخلفه أبو بكر البغدادي.
وتشير التقديرات الاستخباراتية الغربية إلى ان 18 الف مقاتل من جنسيات مختلفة يبايعون البغدادي أميراً للمؤمنين في دولة الخلافة التي تشمل العراق والشام.
ولا تتوافر الكثير من المعلومات حول الهيكلية التنظيمية لـ"داعش"، بالنظر إلى السرية المعتمدة من قبل التنظيم، على غرار مختلف الجماعات الجهادية، لكن ما تم الحصول عليه من وثائق خاصة بتنظيم "القاعدة"، وخصوصاً رسائل بن لادن (2012) ووثائق سنجار (2003)، يقدم صورة اولية لتلك الهيكلية، التي يمكن وصفها بأنها هرمية وليست عنقودية.
وفي هذا الإطار يمكن الحديث عن مجالس وهيئات ومؤسسات عدّة تشكل الهيكلية التنظيمية لـ"داعش"، وأبرزها:

- المجلس العسكري: يمثل اركان عمليات التنظيم، وهو بقيادة ابو احمد العلواني، الذي يعاونه ثلاثة من ضباط الجيش السابقين، يختارهم البغدادي بنفسه، ويزكيهم مجلس الشورى، ومهمتهم التخطيط وادارة القادة العسكريين ومتابعة الغزوات.
- الهيئات الشرعية: يرأسها ابو محمد العاني، وتنقسم إلى قسمين: الأول للقضاء والفصل بين الخصومات واقامة الحدود والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، والثاني للإرشاد والتجنيد والدعوة والإعلام.
- مجلس الشورى: يرأسه ابو اركان العامري، وهو يضم 9 أو11 عضواً، من القيادات الشرعية التاريخية، ويتم اختيارهم من قبل البغدادي نفسه. ومهمة المجلس تزكية القادة العسكريين وقادة الولايات للبغدادي، ويحق له من الناحية النظرية عزل الأمير.
- مجلس الامن والاستخبارات: يقوده ابو علي الانباري، وهو ضابط سابق في الاستخبارات العراقية، وهو مسؤول عن امن البغدادي وامن التنظيم وحمايته من الاختراق.

المصدر: السفير

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...