تراجع في حركة عبور الشاحنات عبر معبر «نصيب»

01-11-2012

تراجع في حركة عبور الشاحنات عبر معبر «نصيب»

تراجع ملحوظ سجلته المعابر الحدودية الجنوبية بمحافظة درعا في أعداد الشاحنات التي تعبر الحدود إلى سورية قادمة من الأردن سواء ما كان منها عابر ترانزيت أو متجهاً إلى مقصد داخلي سوري.
وحسب المعطيات التي حصلنا عليها من مسؤول جمركي في درعا فإن عبور الشاحنات عبر منفذ نصيب الحدودي في محافظة درعا المقابل لمعبر جابر الأردني يشهد عملاً محدوداً لا تتجاوز نسبته 20% مما كان عليه خلال العام الماضي 2011 مسجلاً تراجعاً في الفترة الحالية من السنة بمقدار 80% على الرغم من كل المرونة والتسهيلات التي تقدمها مديرية الجمارك في درعا ولاسيما لشاحنات نقل الخضار والفاكهة لجهة الانخفاض الكبير في معدل أرقام الشاحنات التركية التي كانت تعبر سورية متجهة إلى تركيا أو عبرها إلى الدول الأوروبية على حين لا تزال الشاحنات اللبنانية وسواها من الشاحنات الأخرى اللبنانية المقصد النهائي وهي أرقام لا تسجل أكثر من 20% من إجمالي أرقام الشاحنات التي كانت تمر عبر معبر نصيب الحدودي والتي كان عددها يتجاوز 250-350 شاحنة يومياً من مختلف المقاصد العابرة والداخلية ومختلف اللوحات.
وعن حركة الشاحنات القادمة إلى سورية من الأردن لنقل الخضار والفاكهة قال المسؤول الجمركي: إن أعداد هذه الشاحنات تتراجع بشكل طبيعي في الصيف والأشهر المرتفعة الحرارة، لمصلحة الشاحنات المحملة بالبضائع ذاتها والخارجة من سورية باتجاه الأردن نظراً لأن الأردن يستورد من سورية الخضار والفاكهة صيفاً ويصدر إليها ذات المنتجات شتاء ومن ثم لا عبرة في أعداد هذه الشاحنات في احتساب معدل الانخفاض والازدياد في حركة الشاحنات العابرة والقادمة إلى سورية.
ويوضح المسؤول الجمركي في درعا أن وسطي أعداد الشاحنات القادمة يومياً إلى سورية عبر معبر نصيب الحدودي لا يتجاوز 35 شاحنة محملة بمختلف أنواع البضائع والسلع والمنتجات وإن كان يغلب عليها الغذائيات على حين تتراجع أعداد الشاحنات المحملة بالبضائع العادية كثيراً أما فيما يتعلق بحركة المسافرين في أمانة جمارك شؤون المسافرين بمنفذ نصيب الحدودي فقد نقل المسؤول الجمركي أن حركة المسافرين تراجعت أيضاً خلال الأشهر الأخيرة من ناحية الأردنيين القادمين إلى سورية وتكاد تقتصر على المواطنين السوريين المتجهين إلى الأردن لشأن خاص بهم مع الأخذ بالحسبان عدم إمكانية تسجيل خروجهم إلى الأردن وعودتهم إلى سورية ضمن قيود احتساب حركة المسافرين القادمين إلى سورية لأنهم مواطنون يعودون إلى بيوتهم بعد سفرة قصيرة.
وكانت الحدود السورية الأردنية خلال السنة الفائتة تشهد حركة كثيفة في دخول الشاحنات والمسافرين إلى سورية وكانت الشاحنات تصطف بطوابير طويلة لتسجيل دخولها إلى سورية لدرجة وصل معها عدد الشاحنات الداخلة إلى سورية 6300 شاحنة يومياً في الأشهر الأولى من العام الماضي لتتراجع خلال الأشهر الأخيرة من السنة نفسها بمقدار 40% في انخفاض مقداره 150 شاحنة يومياً بتراجع أكثر خلال الأشهر الأخيرة من السنة الحالية وهو تراجع سببه حسب مصادر سائقي الشاحنات الأعمال الإرهابية التي تشهدها الطرقات العامة في بعض الأحيان من المجموعات الإرهابية المسلحة وما تقوم به من أعمال قتل وسلب وسرقة للسائق والحمولة وحتى الشاحنات في بعض الأحيان بالإضافة إلى المواقف السياسية لبعض الدول ولاسيما الحكومة التركية من سورية ما سبب تراجعاً في أعداد الشاحنات التركية العابرة لسورية والعاملة على خططها على الرغم من تذمر أصحاب الشاحنات التركية وسائقيها من هذه المسألة لأن عدم المرور في سورية يعني تغيير المسار إلى محافظة المفرق الأردنية ومنها عبر الطفيلة إلى العراق وصولاً إلى شماله حتى تدخل الشاحنات الأراضي التركية وتعبرها غرباً لمسافة تصل إلى ما يزيد على 1000 كيلومتر وهي مسألة ترتب المزيد من الإنفاق على الشاحنة من وقود ورسوم مرور في كل دولة يضاف إليه نفقات السائق نفسه ما يرفع سعر رحلة الشاحنة وأجرة السائق ومن ثم ارتفاع تكاليف السلعة التي ستنعكس على سعرها أولاً وأخيراً على حين كان يمكن اختصار 75% من الطريق عبر المرور بالأراضي السورية، مع الأخذ بالحسبان أن السواد الأعظم من الشاحنات لم تلتزم بهذا المسار وامتنعت عن سلوكه وعزف سائقوها وأصحابها عن العمل لطول الطريق وارتفاع التكاليف.

المصدر: الوطن

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...