تيلرسون التقى السيسي وغادر مصر.. وعبد اللـه الثاني يلتقي بوتين الخميس

 

بدأ أمس مرجل التحركات الإقليمية والدولية حول السورية بالغليان بعد وصول وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى المنطقة ومع الإعلان عن لقاء يوم الخميس المقبل سيجمع ملك الأردن عبد اللـه الثاني بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو.

تيلرسون الذي بدأ جولة إقليمية من القاهرة ليل أول من أمس أجرى محادثات أمس مع نظيره المصري سامح شكري والتقى أيضاً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل أن يغادر القاهرة من دون الإدلاء بأي تصريحات عقب اللقاء.

وعقد تيلرسون وشكري مؤتمراً صحفياً مشتركاً صباح أمس، وفقاً لمواقع مصرية وأكد الأول أن الولايات المتحدة تدعم التسوية السياسية في سورية وترى أنها هي الحل الوحيد هناك، وذلك على الرغم من تواجد بلاده عسكرياً على الأراضي السورية بشكل غير مشروع واستهدافها أكثر من مرة وحدات الجيش العربي السوري.
ونقلت المواقع عن شكري قوله في المؤتمر: إن «عملية جنيف هي الإطار الوحيد الذي يمكن من خلاله حل الأزمة السورية».

واتفق شكري وتيلرسون على عقد اجتماعات الحوار الإستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة على مستوى وزيري الخارجية في النصف الثاني من العام الجاري، كاشفاً عن آلية جديدة للتعاون مع واشنطن بصيغة «٢+٢» بين وزيرَي الخارجية ووزيرَي الدفاع من البلدين.

وتوجه تيلرسون من القاهرة إلى الكويت، حيث يشارك في اجتماع وزاري للتحالف الدولي المزعوم ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسورية، وسيزور عمان ويلتقي الملك الأردني عبد اللـه الثاني وبيروت للقاء الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري.

وسيزور بعد ذلك أنقرة حيث سيجري محادثات من المتوقع أن تكون «صعبة» مع حليفة بلاده في حلف شمال الاطلسي، خاصة أن الأخيرة استبقت وصوله بإعلان رئيس بلدية أنقرة مصطفى تونا أمس تغيير اسم الشارع الذي تتواجد فيه السفارة الأميركية في تركيا وإطلاق اسم «غصن الزيتون» عليه وهو اسم العدوان التركي على عفرين الذي يسبب زيادة التوتر بين البلدين.

ووصل التوتر بين واشنطن وأنقرة إلى مرحلة المواجهة حول بلدة منبج حيث هددت تركيا بطرد «قوات سورية الديمقراطية – قسد» وحذرت الولايات المتحدة، التي لها قوات هناك، من التدخل.

وفي إطار التحركات الإقليمية والدولية حول سورية، أكد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني نقلته وكالة «فرانس برس» أن الملك عبد اللـه الثاني سيعقد لقاء قمة مع الرئيس بوتين الخميس المقبل، خلال زيارة عمل يقوم بها إلى العاصمة الروسية موسكو.
وأوضح البيان أن المباحثات بين عبد اللـه وبوتين ستتناول «آخر المستجدات الإقليمية والدولية، خصوصاً ما يتصل بالأزمة السورية وعملية السلام، إضافة إلى جهود محاربة الإرهاب».

ويشترك الأردن مع سورية بحدود برية يزيد طولها على 370 كيلومتراً ويستقبل 630 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة.
لكن الحكومة الأردنية تقدر عدد السوريين الذين لجؤوا إلى الأردن بنحو 1,3 مليون منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.
دولياً أيضاً أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان على دور العراق في حلحلة الأزمة السورية والتعاون مع فرنسا في هذا الشأن.

وقال لو دريان، لدى وصوله أمس إلى بغداد للقاء نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، وفقاً لما نقلت قناة المنار اللبنانية: إن الرئيس إيمانويل ماكرون يعتزم زيارة بغداد خلال الفترة المقبلة، متابعا «نعول على دور العراق في حلحلة الأزمة في سورية والتعاون مع فرنسا بهذا الخصوص.
المصدر: الوطن

 

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.