سيف صلاح الدين الأيوبي بـ 5 ملايين درهم

14-12-2007

سيف صلاح الدين الأيوبي بـ 5 ملايين درهم

تحولت المقتنيات الشخصية للقادة التاريخيين، والتحف الفنية، والقطع الأثرية إلى "بزنس" يدر على مقتني تلك "الثروة النائمة" الذين هم في العادة من عامة الناس أموالا طائلة تفتح الأبواب أمامهم إلى نوادي أصحاب الملايين.

يؤكد ذلك قصة الشاب الإماراتي محمد الشحي الذي يمتلك سيفا، كان حتى أمد قصير قطعة حديد يأكله الصدأ، قبل أن يتحول فجأة بين يديه إلى كنز لا يقدره بثمن.
بدأت قصة محمد الشحي كما سردها بعرضه منذ فترة سيفا قال إن عمره 700 عام للقائد الإسلامي الكردي الأصل صلاح الدين الأيوبي في معرض أبوظبي الدولي للفن والتحف، وتفاجأ بخبير بريطاني يعرض عليه 2.3 مليون درهم إماراتي في مقابل الحصول على السيف (الدولار=3.65 دراهم).

ويضيف محمد أنه رفض عرض الخبير البريطاني الذي ألح عليه ببيعه السيف، وقال "إن الخبير دخل في مناقشة حادة مع أحد زملائه عن عدد السيوف المماثلة في العالم، فبينما كان يقول إن هناك 6 سيوف تشبهه في العالم كان زميله يتحدث عن وجود 20 سيفا".
  ويتابع "بعد أن نشرت جريدة "الخليج" الإماراتية خبر الصفقة التي لم تتم في معرض أبوظبي، اتصل بي أمير من أمراء السعودية رفض الكشف عن اسمه، وعرض مبلغ 5 ملايين درهم ثمنا للسيف، وقال إنه سيرسل طائرة خاصة إلى مطار رأس الخيمة لتسليم الأموال إليَّ مقابل السيف إلا أنني رفضت أيضا بعد مناقشة مطولة عبر الهاتف".

ويقول محمد الشحي -متزوج وله طفلة واحدة- "إنه لن يقدِّر السيف الذي يمتلكه بثمن مادي أبدا، وهو يعرف أنه لو عرض السيف بمزادات أوروبية سيتحول إلى مليونير".

ويؤكد أن السيف لن يغادر دولة الإمارات العربية المتحدة، ويتمنى أن يهديه إلى حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد لأنه كما يقول "الفارس العربي الذي يستحق وحده أن يحمل هذا السيف".
وردا على سؤال حول كيفية تأكده من أن السيف لصلاح الدين الأيوبي قال "إن الخبراء البريطانيين التقطو صورا له وحللوه في متحف الآثار في لندن قبل الموافقة على مشاركتي في معرض أبوظبي، وهذا يدل على أن السيف غير مقلد، وأنه يعود لحقبة الناصر صلاح الدين، كما أنه يحمل ختما باسم صلاح الدين، وشعارا هو عبارة عن سيفين متقابلين يتوسطهما هلال ونجمة وآية قرآنية "نصر من الله وفتح قريب".

ويضيف لموقعنا "أن والده الذي أورثه السيف أخبره أن أجداده جلبوه معهم ذات مرة عبر أسفارهم التجارية المتكررة إما من البصرة أو من بلاد الشام، وأن الأسرة تناقلته حتى وصل إليه".

ويختم الشحي حديثه بأن السيف في مكان أمين لن يصل إليه أحد، فيما مقتنياته الأثرية الأخرى وهي بالعشرات ستنظم قريبا في متحف شخصي دائم سيدشنه في مقر إقامته بالشويح في رأس الخيمة لهذا الغرض وسيضم إليه السيف.

جمعة عكاش

المصدر: العربية نت
 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...