عباس يناشد الأسد التدخّل لدى «حماس»

12-12-2007

عباس يناشد الأسد التدخّل لدى «حماس»

قالت جريدة«الأخبار» اللبنانية بأنها حصلت على نص رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى نظيره السوري بشار الأسد، وصفتها مصادر فلسطينية بأنها «سرية وخاصة وعاجلة». وفي ما يأتي نصها:
«إننا نقدم جزيل الشكر لسيادة الرئيس بشار الأسد ومعالي السيد فاروق الشرع نائب الرئيس ولكم يا سيادة وزير الخارجية وليد المعلم على جهودكم الكبيرة والخيّرة تجاه الوحدة الوطنية الفلسطينية، وقد نقل لنا مبعوثنا لكم الأخ نصر يوسف رأيكم بذلك، وإننا نرحب بدور سوري فاعل في إعادة الوحدة للصف الفلسطيني.
نرجو منكم بذل جهودكم لإقناع الإخوة في حماس باتخاذ الخطوة الأولى قبل بدء الحوار، لأننا لا نستطيع أن نبدأ الحوار على أرضية القبول بسياسة الأمر الواقع، وإن إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الحسم العسكري بتاريخ 14/6/2007 هي المفتاح للبدء في حوار وطني شامل.
... وبالنسبة لمؤتمر أنابوليس فنحن حتى الآن لم نحقق أي تقدم على مستوى المحادثات مع إسرائيل، بسبب تعنّتها وعدم استعدادها للإقرار أو الالتزام بالاتفاقيات أو الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وللأسف الولايات المتحدة لا تضغط عليها بشكل كاف لتحقيق إنجاز، ونشعر أن الولايات المتحدة أرادت عقد المؤتمر ولو لم يتحقق إنجاز كاف، وأرادت منا القبول بذلك، وأن نطلب من الأشقاء العرب المشاركة حتى ولو من دون إنجاز، ولكن رفضنا وجهة النظر هذه.
نقلت موقفنا الرافض لذلك لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله، وأيضاً نقلت ذلك لمبعوث الرئيس بوتين السيد سلطانوف، وحتى طلبت منه إذا كانت هناك إمكانية لنقل المؤتمر لموسكو، وأكدت للولايات المتحدة والمبعوث الروسي أن مشاركة سوريا أساسية بالمؤتمر، وهي عضو أصيل له أراض محتلة، وضرورة طرح كل قضايا المنطقة على المؤتمر، لأنه من دون سوريا لا يمكن إقامة السلام، وسيزوركم المبعوث الروسي قريباً. وعلى كل حال سنتابع الاتصالات ولكن لن نقبل أي اتفاق ينتقص من الثوابت الوطنية الفلسطينية والحل الشامل».

 

أحمد شاكر

المصدر: الأخبار

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...