نساء سلقين يتظاهرن ضد جبهة النصرة رفضا لارتداء النقاب

08-12-2014

نساء سلقين يتظاهرن ضد جبهة النصرة رفضا لارتداء النقاب

 خرجت طالبات ثانوية الخنساء في مدينة سلقين بمحافظة إدلب في مظاهرة احتجاجية على محاولة جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة فرض ما يسمى اللباس الشرعي ( النقاب ) على طالبات المدرسة ونساء المدينة، حيث تم تفريقها بالقوة .
وسارت المظاهرة باتجاه ساحة الساعة و طريق إدلب قبل أن تقوم سيدات منقبات من التنظيم بالهجوم على الطالبات بالكرابيج ، بحماية من مسلحي النصرة، الذين حاصروا المظاهرة ، وقمن بتفريق الطالبات ومن شارك معهن من نساء المدينة بالقوة مع تهديدهن بالتوقيف و تطبيق حد الجلد عليهن ، فيما قام مسلحو النصرة باعتقال عدد من الشبان بذريعة قيامهم بحماية المظاهرة و تسييرها .

وقالت بتول السيد وهي من أهالي البلدة إن المظاهرة تثبت للعالم و للوطن أن نساء سلقين يتحدين أشد عصابات العالم إجراما، نحن أهل سلقين نرفض وجود تنظيم القاعدة الإرهابي ونرفض ثقافته الرجعية ونطالب بترحيله الى كهوف تورا بورا .

و قالت طالبة طلبت عدم نشر اسمها خشية التصفية من قبل الإرهابيين إنها تمكنت من معرفة اثنتين من المنقبات اللواتي هاجمن المظاهرة بالكرباج وهما " منى دعدوش " و " ناديا سنكر " الأولى كانت معروفة بسمعتها السيئة في المدينة أما الثانية فهي من عائلة إخوانية قتل عدد من أفرادها في هجمات على مراكز حكومية قبل نحو ثلاثين عاما .

و أفاد عدد من الأهالي أن المنقبات اللواتي قمعن المظاهرة صرخن بوجه الطالبان من لا تريد النقاب فلتتوجه مع عائلتها الى الساحل، هناك يفتحون احضانهم لكم ، في إشارة الى ان مناطق الساحل السوري التي تعتبر آمنة ،و تعج باللاجئين الهاربين من تسلط الميليشيات .

و تعتبر ثانوية الخنساء الثانوية الوحيدة التي بقيت مفتتحة في المدينة بعد اجتياح المسلحين لها قبل نحو عامين ، و قال مدرس تم منعه من التعليم فيها بسبب رفضه الفكر الوهابي طلب عدم ذكر اسمه إن زميلين له وهما أحمد بكرو و محمد عزو الذين انضما الى تنظيم القاعدة " هددا الطالبات بتطبيق الحد عليهن إن اعترضن على قرار جبهة النصرة و توعدا بتسليم أي طالبة لا تلبس النقاب الى المحكمة الشرعية وجلدها في ساحة المدينة ، واتهام والدها بالتعامل مع النظام ، وهي تهمة تعني القتل أو مصادرة الأملاك و الطرد خارج المدينة .

و تشتهر مدينة سلقين بانفتاحها الاجتماعي ، ومكانة المرأة المرموقة فيها حيث تنخفض نسبة الامية و تعلو نسبة الجامعيات ومن بينهم قاضيات و أساتذة جامعة .

وكانت عدة قرى في ريف محافظة إدلب شهدت مظاهرات نسائية احتجاحا على تعسف عناصر ميليشيا جبهة النصرة ، أكبرها في قرية الرامي حيث عمدت النصرة الى طرد النازحات من مراكز الايواء و البيوت التي يشغلونها ، من أجل تقديمها لعناصر التنظيم من غير السوريين وأهالي المنطقة .

 

باسل ديوب: آسيا نيوز

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...