30 منظمة دولية تتعامل مع إسرائيل تتباكى على السوريين: 2015 كان الأسوأ

12-03-2016

30 منظمة دولية تتعامل مع إسرائيل تتباكى على السوريين: 2015 كان الأسوأ

اعتبرت منظمات دولية، تعنى بالإغاثة وحقوق الإنسان، أمس، أن العام 2015 كان «الأسوأ على الإطلاق» بالنسبة إلى السوريين الذين يعانون من حرب مستمرة منذ خمس سنوات.
وذكرت 30 منظمة دولية غير حكومية، بينها «أوكسفام» و «المجلس النروجي للاجئين» ومنظمات سورية مثل «الجمعية الطبية السورية الاميركية»، في تقرير بعنوان «سوريا تأجيج الصراع: مدى إخلال الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بالتزاماتها في سوريا»، إن «العام الماضي كان الأسوأ على الإطلاق بالنسبة إلى السوريين، مع استمرار أطراف النزاع في نشر الدمار، ومنع وصول المساعدات وفرض الحصار على عدد أكبر من المدنيين».
وأضافت المنظمات «يتوجب على روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، المحافظة على بصيص الأمل الذي لاح للمدنيين مع الهدنة، عوضاً عن تأجيج الصراع». واعتبرت أن هذه الدول الأربع، الدائمة العضوية في مجلس الأمن والأعضاء في المجموعة الدولية لدعم سوريا، «بدل أن تضطلع بدورها في إنهاء المعاناة في سوريا، ضربت بدرجات متفاوتة بقراراتها عرض الحائط بسبب عدم ملاءمة الضغوط الديبلوماسية التي مارستها والدعم السياسي والعسكري لحلفائهم، وبسبب مشاركتها المباشرة في الأعمال الحربية».
وعلى رغم «تماسك وقف إطلاق النار الهش الذي دخل حيّز التنفيذ نهاية شباط»، لكن السوريين «يتركون خلفهم أسوأ سنة مرّت عليهم لغاية اليوم»، وفق التقرير، انطلاقا من «تصاعد وتيرة العنف، بما فيها الضربات الروسية» التي بدأت نهاية أيلول، و «حاجة 1.5 مليون شخص إضافي إلى المساعدات الإنسانية».
ويسلط التقرير الضـوء على فرار «قرابة مليون شخص من مساكنهم» منذ آذار الماضي، و«تضاعف عدد الأشخاص المقيمين في مناطق محاصرة ليصل إلى قرابة نصف مليون بحسب الأمم المتحدة، فيما تقدّر العديد من المنظمات السورية أنّ الرقم أعلى من ذلك». وأحصى «تسرّب 400 ألف طفل من المدارس، ليصبح العدد الإجمالي أكثر من مليوني طفل».
(ا ف ب)

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...