أساتذة جامعات انسحبوا من التدريس لتدني الأجور

22-03-2024

أساتذة جامعات انسحبوا من التدريس لتدني الأجور

إن إنشاء الكليات التطبيقية في الجامعات يهدف في المقام الأول إلى توفير كوادر مدربة تمتلك خبرات عملية وأكاديمية تحت إشراف أكاديمي، وكان البداية بالاستفادة من الأساتذة والدكاترة الموجودين في كليات الهمك بالجامعات، نظرًا لتقارب المفردات والمواد والتخصصات بشكل عام.

ومع ذلك، يعبر عدد من الأساتذة والمتخصصين عن أسفهم لعدم توفير أعضاء هيئة تدريسية بشكل دائم في الكليات التطبيقية، ولعدم وجود قوانين واضحة تتيح صرف الأجور للمدرسين العاملين في هذه الكليات من خارجها.

وبذلك، بقيت الصرفيات محدودة إلى “المكافأة” فقط، مما أثر سلبًا على أعضاء هيئة التدريس والمدرسين الذين يعملون في الكليات التطبيقية.

وبحسب شكاوى بعض الأساتذة، فإنه لم يتم صرف “أجور ساعات” في بعض الجامعات للمدرسين الذين يعملون في الكليات التطبيقية، ورغم بُعد الكليات عن الجامعات وخارج حرمها، يتكبد أعضاء هيئة التدريس تكاليف كبيرة للنقل والتنقل.

ويرى البعض أن مبلغ المكافأة المقدمة لا يتناسب مع الجهد المبذول، ويتساءلون عما إذا كان من المنطقي صرف مكافأة لفترة طويلة كهذه.

وفي هذا السياق، فإن عددًا من الكوادر بدأوا في التنازل عن التدريس بالكامل في الكليات التطبيقية، معتبرين ذلك أمرًا خطيرًا يحتاج إلى تدخل مباشر، حيث إن بقاء الكليات بدون أعضاء هيئة تدريسية يفرض مسؤولية علمية كبيرة.

وطالب الأساتذة بحساب ساعات التدريس لمن هم على ملاك الجامعة ويدرسون في الكليات التطبيقية، وصرف أجور من هم خارج الملاك، وكذلك التفكير في تصنيف الكليات التطبيقية كفروع تابعة للجامعة، خاصة أنها خارج حدود الجامعة، وتتطلب تكاليف نقل وجهدًا كبيرًا من الأساتذة.

وعلى صعيد متصل، فإن قرار مجلس جامعة دمشق بتحديد أجور الساعة التدريسية لأعضاء الهيئة التدريسية في الكليات التطبيقية والكليات الصحية وكليات السياحة والمعاهد العليا قد أثر إيجابيًا في الحفاظ على المدرسين وجذب مدرسين جدد.

و أكد عميد الكلية التطبيقية في جامعة دمشق رائد الشرع أن المادة 8 من المرسوم رقم 342 نصت على تحديد أجور الساعة التدريسية الفعلية للمحاضرين من العاملين في الدولة أو خارج الملاك بمبالغ تتناسب مع المؤهلات وفقاً لصحيفة الوطن المحلية.

وأضاف الشرع: ليس هناك أي عضو هيئة تدريسية على ملاك الكلية التطبيقية، إذ يتم الاستفادة من أعضاء هيئة التدريس في كليات الهمك.

واقترح الشرع زيادة مكافأة التدريس لأعضاء الهيئة التدريسية والفنية للتحفيز، مع التأكيد على ضرورة تحسين الأوضاع المادية والمعنوية للمدرسين والمحاضرين.

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...