اطلبوا رقم الفتنة على Syriatel

18-06-2010

اطلبوا رقم الفتنة على Syriatel

منذ دخلت الاتصالات الخلوية إلى سوريا، لم يعرف السوريون سوى شركتي Syriatel وmtn من دون منافسة بين الشركتين في تقديم الخدمة للمواطن. لكن هذا الأخير ظل يداوم على زيارة مراكز شركتي الاتصالات ليسدد ما يترتب عليه، ويلتزم بواجباته من دون التجرؤ على المطالبة بحقوقه تماماً كما يفعل عادة لدى ذهابه لتسديد فواتيره لجهات حكومية. هكذا بنت «سيرياتيل» علاقتها مع زبونها كأنها جهة أمنية لا يمكن الحديث عن خدمتها السيئة، فيما أسعارها تتجاوز أسعار الدول المجاورة. في هذا الوقت، لم يجرؤ الإعلام السوري الرسمي على الدخول في أروقة شركات الاتصالات، ما دام مالك «سيرياتيل» هو رجل الأعمال الشهير والنافذ رامي مخلوف.
لم توفّر «سيرياتيل» فرصة لتحقيق الربح. لدى اقتراب موعد الحلقة الأخيرة من برنامج «ستار أكاديمي 7»، بدت «سيرياتيل» كأنها تستجدي عطف مشتركيها. إذ بعثت برسائل ترتجي فيها التصويت للمشترك السوري ناصيف الزيتون، ليس محبة به بل سعياً وراء كلفة الرسالة التي تصل إلى نصف دولار أميركي.
في الوقت ذاته، كانت صحيفة «الخبر» الاقتصادية السورية قد غامرت حين فتحت ملف الاتصالات في سوريا، فدفع رئيس تحريرها يعرب العيسى الثمن حين واجه تهديدات أحد المسؤولين في جلسة عامة. لكن العيسى استقال أخيراً على خلفية تلك الحادثة وظلت «الخبر» مستمرة في متابعة ملف الاتصالات بتباين، كونها صحيفة اقتصادية. في عددها الأخير، أثارت الجريدة السورية موضوعاً حساساً. إذ التقطت رقماً خاصاً بشركة «سيرياتيل» وقد ظهر على فضائية «الوصال» وهي إحدى المحطات المتَّهمة بالتحريض وإثارة النعرات الطائفية عبر البرامج التي تقدّمها. وهو ما أكّده اختصاصيون إعلاميون ورجال دين معتدلون. والشريط الذي ظهر في أعلى الشاشة، حوى جملاً تكرّس الطائفية وإثارة النعرات. من جهتها، سارعت Syriatel إلى تبرئة نفسها، معلنةً أنّها لا تتدخل في العقود التي تبرم بين شركات الاتصال الخاصة والمحطات الفضائية. علماً بأنّ هناك ضوابط تحدد القنوات التي يمكن شركتي الاتصال في سوريا أن تظهر أرقامهما عليها. وهذه الضوابط تندرج تحت شعار «عدم مساس المحطة بحقوق الإنسان الشخصية ومعتقداته الدينية». وفي حال خرق هذه الضوابط، تتحمّل شركة الاتصال المسؤولية كاملة.
من جهتها، توجهت جريدة «الخبر» بكتاب رسمي إلى وزير الاتصالات السوري عماد صابوني. وهذا الأخير وجّه بدوره كتاباً إلى «سيرياتيل». إلا أن الشركة السورية ردت على الوزير بأن مزوّد الخدمة (مومينت تيليكوم) حوّل من تلقاء نفسه الرقم الرباعي إلى قناة «الوصال» من دون إعلام «سيرياتيل» بالأمر. وبناءً عليه، ألغت الشركة فوراً الرقم الخاص بالقناة، وكانت «الوصال» قد نشرت إعلاناً آخرَ لتفعيل أرقام خاصة بشركة MTN للمشاركة في بثّ الرسائل إلى المحطة.
وسام كنعان 
المصدر: الأخبار 

التعليقات

عندما كانت حرب غزة و كان الجميع مدعو للتبرع عبر الرسائل القصيرة, كانت الشركة تقتطع اجرها من رسائل المتبرعين. اليوم, يعمل كل الشعب السوري كمرابع في خدمة مالك واحد : و لكن ليس كأيام الاقطاع حيث الفلاح هو المرابع, اليوم كل مواطن هو مرابع في مزرعة الاتصالات : الطبيب و المهندس و المحامي و الجزار و الصحفي و شوفير السرفيس و المراهقة و القحبة و الشيخ... الجميع على اختلاف عمله و عملها سيأتي آخر الشهر بالأتاوة . و لكن لما لا؟ فسوريا الله حاميها و نجاحنا السياسي في المنطقة يجب ان ندفع ضريبته الى شركة واحدة رغم انها ليست من حقق شرطنا السياسي الناجح. فالنجاح حققته حكومة العطري و الدردري التي أوصلتنا الى تركيا و العراق و حققت لنا نفوذا اقليمياً و بعداً دولياً - يشكرا عليه لحكمتهما و بعد نظرهما- بينما تحتكر شركتي الخلوي مواطني دولتنا المغرقة في حريتها و صمودها و إبائها.

شي غريب تقول عايشين بجزيرة لحالنا و السجان عم يعطينا رغيف الخبز بمية ليرة سوري ونحنا ما عنا خيار ثاني ، شركات الأتصال بالسعودية ومصر والخيلج صارت الدقيقة فيها بليرة سورية تقريبا أو وسطيا وعروض على أبو موزة ورسائل مجانية بكثير مناسبات والدولي من الخليج مثلا بحدود سبع ليرات سوري صار يعني نص ريال ، وين بعدن جماعة سيريتل وام تي ان و على مين عم يتضحكوا هذا مع العلم انو عندن أسوء خدمة بالعالم يمكن ،،، الله يعين أهلنا بسوريا ،

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...