الأخضر يربح

27-08-2008

الأخضر يربح

كان ياما كان، كان هناك طائر أخضر جميل يحلق دوماً في سماء مدينة كل من فيها يحلم باصطياد هذا الطائر الذي ينشر السحر والفخر والبهجة والقوة لدى كل من يلمسه، لذلك فإن رجال الدولة ونساءها وصبيانها كانوا يحرصون دوماً على اصطياده.. رجال المعارضة والتجار والعسكر والكتاب، رجال الدين والعاهرات والمجرمين والمستشارين أيضاً كانوا يسعون لامتلاكه، حتى تطورت صناعة الشراك والمصائد وخطط نصبها ونشرها بأساليب وطرق يعجز عنها إبليس وأولاده. وهكذا أضحت المدينة عبارة عن شرك كبير الجميع يصطادون فيه بعضهم بعضاً، بينما الطير مازال يصفق بجناحيه فيرتفع تارة وينخفض طوراً، بحسب أحوال البورصة ورياح السياسة.. فلا المدينة غدت مدينتنا، ولا الأخضر أصبح طائرنا، وكلٌّ في شراكهم يعمهون..

نبيل صالح

التعليقات

بتعرف شو أستاذ نبيل أحيانا بفكر لدرجة اني بحس حالي متل الحشاشين، يعني بفكر مين قبل البيضة و لا الجاجة ؟؟ يعني هالشعب بيستاهل هالمسؤولين منشان هيك كلهم فاسدين (يعني الشعب سئ لهالدرجة) و لا المسؤولين هني يلي عملوا الشعب فاسد و بأحسن الأحوال لا مبالي ليحسنوا يسرقوا؟؟ يعني معقول الحكومة ما عمتلاقي ناس شرفاءيكونو مسؤولين عن بداية عهد اصلاح ببلد صرنا فيه حوالي 20 مليون.؟؟؟ (و لا الفكرة أصلا مو واردة و هي أوهامي أنا بس؟؟)

أظن أن هذا الطير أنهى رحلته المضنية الشاقة لمقابلة ( السيمرغ ) الموجود خلف جبل ( قاف ) ، حيث كان الهدهد قائد الرحلة لجميع أنواع الطيور . و بعد أن وصلت قِلةٌ من الطيور إلى السيمرغ ـ و كان هذا الطير من الواصلين ـ إكتشفَتْ تلك الطيور حقيقة الاشيء ، و أعتقد أن هذا الطير قد خرج عن السرب باحثاً عن لاشيءٍ آخر .

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...