الجزء الثالث من حوار الصحافة التركية مع الرئيس الأسد

05-07-2012

الجزء الثالث من حوار الصحافة التركية مع الرئيس الأسد

أكد الرئيس بشار الأسد أن الأزمة القائمة في بلاده بمعظمها خارجية الصنع والدليل على ذلك وجود مقاتلين عرب ومتطرفين اسلاميين يقاتلون في سورية إضافة إلى السلاح المتطور الذي يهرب عبر الحدود والاموال التي تضخ من الخارج.

وقال الأسد في الجزء الثالث من المقابلة التي أجرتها معه صحيفة "جمهورييت" التركية والتي نشرت يوم 5 يوليو/تموز ان الازمة قائمة منذ 15 شهرا و"كل الرهانات سقطت وواضح تماما الآن أن الأزمة بمعظمها خارجية والدليل على ذلك وجود مقاتلين عرب ومتطرفين إسلاميين يقاتلون في سورية الآن.. أضف إلى ذلك السلاح المتطور الذي يهرب عبر الحدود والأموال التي تضخ من الخارج.. وهذا ما غير قناعة الكثيرين داخل سورية سواء كان معارضا أو مؤيدا إلا انهم الآن يدافعون عن الوطن".

وتابع القول ان "الثورة لا يمكن أن تكون ثورة عصابات يجب أن تكون ثورة شعب ولا أحد يستطيع أن يقمع ثورة شعب.. ولكن نحن نطارد ونقتل إرهابيين وندافع عن انفسنا.. هم يرتكبون المجازر بحق المدنيين ونحن من واجبنا أن ندافع عن المدنيين.. هذا واجبنا كدولة"، مشيرا الى ان تركيا تبرر عملياتها في شمال العراق تحت عنوان مكافحة الإرهاب "هذه هي ازدواجية المعايير وهذا هو النفاق السياسي وهذا لا نقبله".

ولفت الرئيس السوري في سياق رده على سؤال ان كان نادما على قمع أول مظاهرة سلمية في البلاد قائلا "طبعا في أي عمل هناك نسبة خطأ.. ولكن علينا أن نميز بين الأخطاء التي ترتكب داخل سورية وبين العوامل الخارجية.. المخطط ضد سورية مر في ثلاث مراحل: الاولى مظاهرات جزء كبير منها كان مدفوعا.. في بداية الأزمة كان سعر المتظاهر عشرة دولارات.. الآن أصبح 50 دولارا أو مئة دولار حسب المنطقة ولكن كانوا يتوقعون أن يكون هناك فعلا ثورة حقيقية من خلال المظاهرات وثورة سلمية كما حصل في مصر وتونس.. انتقلوا بعدها لخلق مناطق في سورية تسيطر عليها العصابات المسلحة بشكل كامل على طريقة بنغازي في ليبيا.. فضرب الجيش هذه المحاولة التي استمرت حتى شهر آذار الماضي حيث فشلوا في المرحلة الثانية.. فانتقلوا لعمليات الاغتيال الفردية وارتكاب المجازر بحق المدنيين بالإضافة لمهاجمة مؤسسات الدولة بالمتفجرات.. فاذا ان نقول ان المظاهرات كانت سلمية هذا كلام ساذج لم تكن بهذا الشكل تماما".

واعتبر الاسد قائلا في معرض رده على اتهامات الجيش السوري في الاحداث الدموية من قبل هيئات دولية "المؤسسات الدولية خاضعة للارادة الامريكية والغربية بشكل عام ومن الغباء أن نعتبر أن كلام المنظمات الدولية هو مرجعية والهدف في المحصلة هو فرض المزيد من الضغوط على سورية، ولكن طالما اننا على حق فلن نخضع لا لمنظمات دولية ولا لغيرها".

المصدر: سانا

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...