خطة هجينة للبنتاغون في العراق

21-11-2006

خطة هجينة للبنتاغون في العراق

ذكرت صحيفة واشنطن بوست، أمس، أن البنتاغون قد يعتمد خطة هجينة في العراق انطلاقاً من ثلاثة خيارات رئيسية تتلخص في: زيادة القوات الاميركية في العراق، أو تقليص عددها مع تمديد مهمتها لفترة أطول، أو الانسحاب منه.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن مصادر رفيعة المستوى في البنتاغون أن المجموعة التي تجري المراجعة ستقرر، على الأرجح، خطة هجينة هي مزيج بين الخيارين الاول والثاني: زيادة صغيرة، ولفترة قصيرة، في عدد القوات الأميركية في العراق، يرافقها التزام طويل المدى لتسريع عملية التدريب وإعطاء المشورة للقوات العراقية، مقابل تقليص العمليات العسكرية الاميركية.
وقال المسؤولون إنه وفقاً لهذه الخطة، والتي بدأت الموافقة عليها تزداد داخل الجيش الأميركي، فإن الوجود العسكري الأميركي الحالي في العراق والذي يقدر بأكثر من 140 ألف جندي، سيتم تعزيزه لفترة قصيرة بنحو 20 أو 30 ألف جندي. وستلحق بهذه الزيادة القصيرة المدى خطة بعيدة المدى لتقليص الوجود العسكري جذرياً، حتى يصل ربما إلى نحو 60 ألف جندي.
وأوضحت الصحيفة أن المراجعة تمت بناء على طلب من رئيس هيئة أركان القوات الأميركية المشتركة، الجنرال بيتر بايس، في وقت دفع العنف المتصاعد في العراق الادارة الأميركية إلى مراجعة استراتيجيتها فيه، بالتعاون مع مجموعة دراسة الأوضاع في العراق برئاسة الوزير الاسبق جيمس بيكر.
وقد رفضت المجموعة المراجعة في البنتاغون بشكل قاطع كلاً من الخيارين الاول والثاني، اللذين يقضيان بزيادة القوات أو سحبها، وذلك لعدم وجود كفاية في القوات الأميركية من جهة، وخشية انفجار الوضع في البلاد في حال انسحبت القوات الاميركية منه. وأشارت الصحيفة إلى ان الخطة الهجينة التي ستعتمدها المجموعة قد تكون قريبة من توصيات لجنة بيكر.
انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أمام مؤتمر لقادة الفرق في الجيش العراقي، القوى التي تريد إعاقة العملية السياسية، داعياً السياسيين إلى أن يكونوا شركاء حقيقيين في السراء والضراء، لا سياسيين في النهار ومع الميليشيات والمنظمات الإرهابية والصداميين في الليل.
وكان عدد من زعماء السنة هدّد في الفترة الأخيرة بالانسحاب من الحكومة والبرلمان، مطالبين بتوازن اكبر في توزيع السلطات.
وبعد نحو أسبوع على فضيحة الخطف الجماعي التي استهدفت حوالى 150 موظفاً ومراجعاً سنياً في وزارة التربية والتعليم العالي في بغداد، عقد وزراء التعليم العالي والداخلية والدفاع مؤتمراً صحافياً مشتركاً، أمس، بمشاركة المتحدث باسم الحكومة. والمعيب أن هؤلاء لم يتفقوا حتى الآن على عدد المخطوفين، فيما أجمعوا على تعهدهم بملاحقة الخاطفين.
أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، مجدداً أمس، أنه تلقى تأكيدات من الرئيس العراقي جلال الطالباني، ومكتب المالكي، بعدم ملاحقة رئيس هيئة العلماء المسلمين حارث الضاري. ومن المتوقع أن يجري الضاري مباحثات حول العراق مع مسؤولين مصريين في القاهرة.
في هذه الاثناء، طالب الحزبان الكرديان الرئيسيان الضاري بالاعتذار عن اتهامه للطالباني بالانحياز لشيعة العراق.
أعلن جيش الاحتلال الاميركي، في بيانين، مقتل جنديين من المارينز، في عمليات عسكرية في هجومين منفصلين، في الانبار وجنوبي بغداد.
وقال المتحدث العسكري باسم قوات الاحتلال الاميركية جورج كالدويل إن ما بين 70 و100 مقاتل يعبرون الحدود السورية إلى داخل العراق شهرياً، موضحاً أن 20 في المئة من المقاتلين غير العراقيين الذين يقتلهم الاحتلال أو يعتقلهم هم من السوريين.
وفي العاصمة، تعرض كل من وزير الدولة العراقية لشؤون العشائر محمد عباس العريبي، والوكيل الإداري لوزير الصحة حاكم الزاملي، لمحاولتي اغتيال منفصلتين فاشلتين. وداهمت قوة اميركية عراقية مشتركة مسجداً في مدينة الصدر.
كما قتل نحو 30 عراقياً وجرح أكثر من 22 آخرين في أعمال عنف متفرقة في بغداد والرمادي وتكريت، فيما تمّ العثور على 64 جثة في بغداد وأربع في تكريت.
وفي السعودية، دعا وزير الثقافة والاعلام السعودي إياد مدني، بعد جلسة حكومية أسبوعية ترأسها الملك عبدالله، إلى ضرورة قيام قوات الاحتلال بمسؤولياتها الدولية تجاه حماية الحدود العراقية.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...