دمشـق تتهم واشنطن بالتحريض ومجلس الأمن يستنكر اقتحام السفارتين وباريس تريد قراراً

13-07-2011

دمشـق تتهم واشنطن بالتحريض ومجلس الأمن يستنكر اقتحام السفارتين وباريس تريد قراراً

بلغت حدة التوتر في العلاقات بين سوريا من جهة وأميركا وحلفائها الغربيين من جهة أخرى، مستوى غير مسبوق، على خلفية تعليقات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي استنكرتها دمشق واعتبرتها «تحريضية»، قبل أن يكررها البيت الأبيض واصفا الرئيس السوري بشار الأسد بـ«فاقد للشرعية»، ولجوء مجلس الامن الدولي الى ادانة «الهجوم» الذي تعرضت له السفارتان الاميركية والفرنسية في دمشق.
وجاء هذا الاشتباك السياسي، فيما كان اللقاء التشاوري السوري يصدر بيانا ختاميا أوصى بإنشاء لجنة قانونية سياسية لمراجعة الدستور بمواده كافة وتقديم المقترحات الكفيلة بصياغة دستور عصري وجدي، بعد خلاف بين الحضور على المطالبة بالغاء المادة الثامنة وحدها.
وسيزور الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، وزير الخارجية المصري السابق دمشق اليوم، في اطار جولة عربية كانت السعودية محطتها الاخيرة.
وندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، «بأشد العبارات» بهجمات المتظاهرين أمس الأول على السفارتين الأميركية والفرنسية في دمشق. وقال البيان الصادر بالإجماع عن أعضاء المجلس الـ15 والذي تلاه على على وسائل الاعلام سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيج، إن «اعضاء مجلس الامن يدينون بأشد العبارات الهجمات على السفارتين في دمشق. في هذا الاطار يدعو اعضاء مجلس الامن السلطات السورية الى حماية المنشآت الدبلوماسية والدبلوماسيين».
لكن بعد دقائق من القاء فيتيج للبيان اتهم السفير السوري في الامم المتحدة الولايات المتحدة وفرنسا بتشويه الحقائق عن الهجمات والمبالغة في تصويرها. وابلغ السفير بشار جعفري
الصحافيين بان سوريا سعت الى حماية البعثات الدبلوماسية وان المتظاهرين الذين شاركوا في احداث الاثنين الماضي اعتقلوا وسيقدمون للعدالة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جاي كارني في مؤتمر صحافي ان هجوم الاثنين «غير مقبول... لقد ابلغنا ذلك بوضوح الى الحكومة السورية». وكرر كارني ما اعلنته كلينتون أمس الاول، لجهة ان الرئيس السوري بشار الاسد ليس شخصا «لا غنى عنه». واضاف كارني ان الاسد الذي طالبته الولايات المتحدة باطلاق عملية انتقال ديموقراطية «لم يقم بهذا الامر ... لقد فقد شرعيته».
من جهتها، علقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند بالقول ان «الامور تتحسن على هذا الصعيد، ونحن نولي اهتماما اكبر بأمننا». وتابعت ان السفير الاميركي في دمشق روبرت فورد التقى وزيرا مساعدا للشؤون الخارجية في سوريا وان اللقاء «انتهى بانفتاح اكبر نحو التعاون».
وكان مصدر رسمي سوري «استنكر بقوة» التصريحات التي أدلت بها أمس الأول كلينتون معتبرا أن هذه التصريحات «إنما تشكل دليلاً إضافياً على تدخل الولايات المتحدة الأميركية السافر في الشؤون الداخلية السورية». وأوضح المصدر أن «هذه التصريحات هي فعل تحريضي هادف لاستمرار التأزم الداخلي ولأهداف لا تخدم مصلحة الشعب السوري ولا طموحاته المشروعة». وقال المصدر إن «سوريا تؤكد أن شرعية قيادتها السياسية لا تستند إلى الولايات المتحدة الاميركية أو غيرها وهي تنطلق حصراً من إرادة الشعب السوري الذي يعبر بشكل يومي عن دعمه وتأييده لقيادته السياسية وللاصلاحات الجذرية التي طرحتها على التدارس والحوار».
وأضاف المصدر إنه «لا يختلف اثنان على أن العلاقات بين الدول تقوم على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية ولذلك فإن الجمهورية العربية السورية تتوقع التزام الولايات المتحدة الأميركية ومبعوثيها بهذا المبدأ والامتناع عن أي تصرفات من شأنها استفزاز مشاعر السوريين واعتزازهم باستقلالهم الوطني».
من جانبها، كررت باريس مطالبتها باتخاذ مجلس الامن الدولي موقفا ازاء الازمة في سوريا. وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فييون في مقابلة اذاعية «تقدمت فرنسا وغيرها من البلدان الاوروبية بمسودة قرار لمجلس الامن التابع للامم المتحدة وهي المسودة التي اجهضتها روسيا والصين». واضاف «هذا امر لم يعد مقبولا» واصفا الهجوم على سفارة بلاده في دمشق الاثنين الماضي، الذي اسفر عن جرح ثلاثة موظفين فرنسيين، بأنه «شديد العنف» ومحذرا من انه يدل على ان «نظام الاسد بدأ يفقد سيطرته».
وحول زيارة السفيرين الأميركي والفرنسي لحماه وتصريحات واشنطن قالت المستشارة الرئاسية بثينة شعبان ان الجانب الأميركي «لا يرى إلا ما يرغب به» معتبرة أن الزيارتين تدخل سافر في شؤوننا الداخلية وأنهما «سببتا غضبا شديدا في الشارع السوري»، مضيفة أيضا  ان «سوريا لا تريد أن تقطع شعرة معاوية» و«إننا كبلد نحب السلام والعلاقات الودية مع الآخرين».

وعن اللقاء التشاوري الذي أصدر بيانه الختامي رأت شعبان  أن اللقاء كان فرصة «جيدة جدا لتبادل الآراء والاطلاع على ما يشعر به الناس وطرح وجهات النظر في القضايا المختلفة». ورأت أن أحد المكاسب الأساسية للقاء هو «الشباب والشابات المشاركون وهذه الطاقة الهائلة لأبناء بلدنا التواقين للمشاركة الفعلية في مختلف نواحي الحياة»، مشيرة الى أن «هذا هو الحل نحو المستقبل». وأضافت شعبان في مؤتمر صحافي مساء أمس ان اللقاء «فتح الباب للانطباع بأن الحراك السياسي والاجتماعي يتجاوز بعض الشخصيات الرمزية التي اعتيد الإشارة إليها باعتبارها معارضة». وقالت «كل الأمور كانت على الطاولة»، معتبرة أن «المنتظر الآن هو صدور القوانين التي تمت مناقشتها». وحول المؤتمر الوطني المرتقب قالت إن «المهم هو معرفة القضايا التي سنناقشها وليس من يأتي وماذا يفعل ومتى»، مشيرة أيضا إلى أن «اللقاء التشاوري خطا خطوات جادة في هذا الاتجاه».
واستند اللقاء التشاوري إلى رأي الغالبية المشاركة في إجراء مراجعة دستورية تضمن توفير دستور جديد يكفل التعددية السياسية والديموقراطية في سوريا، كما أكد في مقدمة بيانه الذي صيغ ليل أمس الأول بالاتفاق على أن الاستقرار ضرورة وطنية وضمانة لتعميق الاستقرار كما أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في البلاد. وبدت أجواء صباح أمس أكثر ارتياحا مما كانت عليه في يومي المؤتمر، خصوصا بعد أن قبلت هيئة الحوار إعادة صياغة البيان نزولا عند رغبة الأكثرية. كما قطعت الهيئة على المشاركين فرص إبداء تعليقات مختلفة الأسباب على الصياغة الجديدة حين اقترح نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع نصا أعلى سقفا وأكثر وضوحا تجاه توجه الدولة في المسألة الدستورية، فأوضح أن تعديل المادة الثامنة منه سيقود لتعديلات أخرى مقترحا إجراء مراجعة دستورية نحو نص جديد.

زياد حيدر

المصدر: السفير

التعليقات

هااام كتب احد شباب سورية المقيم في أميريكا تحت عنوان (( المعارضة ام المؤامرة ) أنا مقيم في أميركا من عام ١٩٨٥ والحرية والديموقراطية التي تطالب فيها المعارضة السورية ليست موجودة حتى هنا (الا اذا فيه أميركا ثانية على المريخ مثلاً) . ...دعونا نقارن بين مطالبهم وبين الحرية والديموقراطية في أميركا : A- مطالب المعارضة السورية: ١- ألغاء قانون الطوارئ ٢- تفكيك الأجهزة الأمنية ٣- حرية الأعلام ٤- حرية الأحزاب ٥- تبديل الدستور ٦- سحب الجيش من المدن ٧- إطلاق سراح جميع المعتقلين وحتى المخربين والمجرمين منهم في الأحداث الحالية وهناك المزيد من مطالبهم التعجيزية ولكن دعونا نقارن هذه المطالب السبعة بحرية وديموقراطية أميركا: ١- الغاء قانون الطوارئ: صحيح أنه لا يوجد قانون طوارئ في أميركا، ولكن يوجد قانون أشد وأقسى بكثير ألا وهو مايسمى ب home land security وبموجب هذا القانون يحق لأي جهة أمنية بإعتقال أي مواطن لمجرد الشك أنه يشكل خطر على الأمن القومي ( مجرد الشك) ويمكنهم بسجنه لمدة غير محددة وبدون محاكمة أو محامي دفاع لأجل عير مسمى. وهذا مثال بسيط على صلاحياتهم تحت هذا القانون. ٢- تفكيك الأجهزة الأمنية (حتى يتثنى لهم التأمر بحرية) دعنونا نرى كم جهاز أمني في أميركا: ١- CIA المخابرات المركزية ٢-FPI الشرطة الفدرالية ٣- police dept الشرطة المدنية ٤- sherif dept شريف المقاطعة ٥- state troopers ٦-borders patrol أمن الحدود ٧- fire arms and drugs force لمكافحة السلاح والمخدرات ٨- s.w.a.t للأقتحام في حالة الطوارئ ٩- F.T.A أمن المواصلات ١٠- national guard الحرس القومي ١١- M.P الشرطة العسكري وهناك عشرات الأجهزة الأمنية ومئات شركات الأمن الخاصة التي تتعاقد مع الحكومة. ٣- حرية الأحزاب يريدون لنا مئات الأحزاب ولكن يوجد في أميركا حزبان فقط جمهوري وديموقراطي لاغير وأي مجموعة تحاول تشكيل حزب ثالث يحاربوها بتوريطهم بفضائح مالية وجنسية للقضاء عليهم مباشرةً ٤- حرية الأعلام لايوجد شبكة أعلام في أميركا عندها الجرأة على نشر أي خبر سياسي بدون موافقة الحكومة الأميركية عليه وأسألوا الأعلامي القدير غسان بن جدو عن هذا الكلام ولا يمكن نشر أي خبر دون موافقة اللوبي الصهيوني ٥- تبديل الدستور هنا لايمكن تغيير أي فقرة بالدستور بدون استفتاء عام مباشر من الشعب وبعد التصويت اذا حصل على نسبة فوق ٥٠% ثم يتم عرضه على الكونغرس واذا صدّق الكونغرس عليه يُرفع لمجلس الشيوخ واذا صُدقوا عليه يُرفع للرئيس ومع هذا له الحق بأستعمال الڤيتو ورفضه تماماً ٦- سحب الجيش عندما يُسلم المسلحون المجرمون أسلحتهم ويتوقفوا عن الحرق والإجرام لا يوجد اي مبرر لوجود الجيش . ولو حصل الذي يحصل في سوريا في أي بلد غربي لكانت جيوشهم أحتلت وحاصرت جميع المدن على الدولة والجيش واجب وطني لحماية المواطنين وأمن الوطن لوقف الأجرام والتخريب والقضاء على المسلحين مثال أبحثوا على غوغل عم (David Korish/Waco or branch dividian) حتى تعرفوا تماماً كيف تتصرف أميركا المتشدقة بالحرية والديموقراطية مع كل من تعتقد يخالفهم أو يشكل خطر عليها أو على نظامها. ٧- أطلاق سراح جميع المعتقلين: اذا كانوا هؤلاء المعتقلين في الأحداث في اي بلد غربي وخصوصاً أميركا سيحاكمون واذا أثبت تورطهم الكثير منهم سوف يُحكم بالأعدام على كراسي الكهرباء أما السجناء السياسيين فأنا مع أطلاق سارحهم إذا ليس لهم أي صلة بجهة خارجية أبداً وإلا يجب معاملتهم كخونة وجواسيس . فأي حرية وديموقارطية تريدون ؟ حرية القتل والحرق والتخريب والتأمر والفتنة من تمثلون أين شرائح الشعب التي خولتكم أن تتكلموا بأسمائنا. نعم هناك أخطاء كما يوجد أخطاء في جميع دول العالم ولكن لو كان عندكم أي حس وطني وحب لهذا الوطن الغالي لكنتم أصدرتم بيان يطالب جميع المخربين والمجرمين بتسليم أسلحتهم والكف عن تخريب وحرق المرافق العامة والخاصة وترويع الأبرياء ونشر الفتنة . الحرية لا تتحقق بالقتل والخراب وتلبية أوامر أميركا وأسرائيل يا أغبياء..

كل هذا التكالب والعواء على سوريا هو نتيجة كشف مؤامرات السفير الامريكي بحماه وافشال مخططاتهم والاكثر أهمية من هذا هو الصواريخ التي انهالت على وزير الدفاع الامريكي في العراق اثناء زيارته الاولى اليها وبعض الامور الاخري اللغير ظاهرة للعيان وتسعى امريكا للتمديد في العراق وابقاء قواتها بينما رسالة التهديد وصلت لامريكان ووزير دفاعها ان سوريا حاضرة في كل مكان موجودة فيه امريكا لافشال اي مخطط يستهدفها حتى لو كان المخطط خارج سوريا ...ولمن ان شاء الله كل هذا العواء لن يجدي نفعا فالرئيس الاسد قادم بالاصلاح والتغير نحو الديمقراطية والحرية للشعب العربي السوري ((وقد قالها وزير الخارجية الروشي : ان الادارة الامريكية تريد من الاسد الاصلاح بيوم واحد او الرحيل )).. اي ان الموضوعهو عض اصابع وليس منهجا لتحقيق الديمقراطية ولكن سرعة الرئيس في اصدار القوانين والتعديلات والمؤتمرات التشاورية اذهلت أغلب دول العالم وجعلتهم يتكالبون اكثر فأكثر لاضعاف موقف سوريا لان التغيير فيه مناعة وقوة اكثر .. وفقنا الله ووفق قادئنالما فيه خير لبلادنا ولشعبنا

إن رعاة البقر الامريكيين لا يحق لهم الكلام عنا نحن الشعب السوري ولسنا نحن رعاع لأننا نحن الوريين من صدر الحضارة إلى العالم والتاريخ يشهد بذلك فسورية تتبوأ مكانة فريدة في تاريخ العالم ولها الفضل في رقي الحضارة البشرية لأن الشعب السوري _أول من أكد على تفوق القيم الروحية والعدالةعبر التاريخ ._ ومن إسهاماتها الحضارية إختراع الأبجدية (إختراع الكتابة ) ووضعت أول أبجدية صوتية في العالم في أوغاريت ثم تحولت الى أبجدية مختزلة غزت العالم ومايزال العالم يدين بها للعقل السوري _والسوريين اول من أخترع الآت الموسيقية وأول من أكتشف النار وأول من اكتشف كروية وأبدعوا في علوم الحساب والتاريخ والجغرافيةوووووووووهناك الكثير من الإبداعات السورية عبر التاريخ إلى الأن يعرفها جميع السوريين .... ولكن لنرى إسهامات شعب هذه المتشدقة المتحدثة بأسم الخارجية الامريكية التي وصفتنا بالرعاع :1- الحضارة الاولى التمييز العنصري كلكم يعلم كيف كانت تعامل أمريكا الزنوج السود 2- الحضارة الثانية ممارسة القتل والغزو(هيروشيما ) مثال حي لأن أثاره باقية إلى الآن 3-أيضا القتل والغزو أفغانستان ومعتقل كوانتنامو مثال حي امامكم 4 - أيضا القتل والغزو العراق (ملجأالعامرية بغددا وقصفه وتدميرة وقتل من ألتجأ إليه من الشعب العراقي هل تنسوه يا عرب ) وأبو غريب والممارسة الاأخلاقية من قبل الجنود الامريكان 5- حضارةالتدخل الوقح في شؤون الدول 6- حضارة تقسيم السودان إلى جنوبي وشمالي 7- حضارة قصف المدنيين في ليبيا من قبل حلف الناتو وكان بمشاركة امريكا ومع الأسف قطر 8 -حضارة تزويد الكيان الصهيوني بكافة أنواع الاسلحة لقتل أطفال عزة وأطفال لبنان والشعبين معا .9- حضارة عدم إحترام القوانين الدولية وعدم تطبيقها هذةعينات من الحضارة الامريكية التي صدرتها للعالم إن حضارة القتل ونهب الثروات والتدخل بشؤون الدول دليل واضح على أنكم أنتم الرعاع القتلة الهمج الذي يجعلكم مكروهين من قبل العالم بأسرة فأينما حللتم يجد العالم الخراب وهذا الساركوزي وأنجيلا ميركل ليس إلا ذنب لكم وللصهاينة لاتحلموا بأن يرجع التاريخ الى الوراء فزمن الإستعمار قد ولى وسنعمل أكثر من ما عملناة أمام السفارتين الفرنسية والامريكية إذا ما فكر أحد ما من أعضاء السفارتيين أو غيرهما بالتدخل في شؤوننا الداخلية نحن الشعب السوري ... فالتزموا الاعراف الدولية والدبلوماسية أيها الهمج ولا تخرقوا القوانين وبذلك تتجنبوا غضب الشعب السوري ...

استخدمت كل الدول اللئيمة ومعها الخونة والمتامرين كل اوراقهم ضد سوريا وسقطت اخر ورقة عن عورة السياسة الامريكية ومع كل ذلك لم تستخدم سوريا ورقة واحدة حتى الان . حاولوا بمساندة المتامرين بالداخل اللعب بالوتر الطائفي وبمختلف الطرق في داخل الوطن ومن الاعلام القميء لكنهم جوبهوا باشد ما كانوا يتوقعونه وعمل الشعب على وأد الفتنة في مكانها بسبب وعيه لهذه المؤامرة استخدموا المأجورين والمرتزقة بالسلاح وقام الأمن السوري مشكورا باجتثاث بؤرهم وكشف خباياهم استخدموا اموالا طائلة لتمويل المتظاهرين ودخل بينهم المسلحون باعتبار المدنيين دروعا بشرية غير مباشرة وكان من المدنيين ضحايا هؤلاء المسلحين ضخموا التظاهرات وتلاعبوا بالصور والشعارات في غرفهم السوداء لتهويل الواقع لكن بان المستور لكل حر وعلى سوريا غيور ذهب السفيه الامريكي لحماه اشعارا لهم بوجودهم بجانبهم ودخل حماه بكل امان واوصل لهم انظمة بث وتجسس بينما لم يستطع المحافظ الجديد الوصول لمركز المحافظة بسهولة واخيرا سقطت ورقة التوت عن عورة السياسة الامريكية وبان للبسيط من الشعب السوري تدخل الولايات ( المتحدة بالطغيان والغدر ) في الشؤون السورية هل بعد كل ذلك نسمع للديمقراطية الامريكية؟؟ يا ترى كم مليون من الدولارات قبضت العرعورة كلينتون حتى عرعرت بكلمتين؟؟ والاخر الذي عرعر من البيت الأسود في واشنطن ؟؟ (((ماأفصح القحباء حين تحاضر بالعفة)))) هكذمهما فعلوافأن سوريا ستبقى مع الحق رغم انف الخونة ماضية على طريق الاصلاح والصلاح لكل الشعب السوري اليقظ وهاهو الاستقرار يعود لسوريا الحبيبة بقيادة الأسد لأن ((( للباطل جولة وللحق صولة)))

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...