سفاراتنا توقف التمديد باللصاقة وتحصر الأمر بالجوازات الجديدة

25-04-2017

سفاراتنا توقف التمديد باللصاقة وتحصر الأمر بالجوازات الجديدة

كشفت مصادر رسمية في إدارة الهجرة والجوازات وقف العمل بتمديد جوازات السفر للسوريين في الخارج بأسلوب اللصاقة بعد اكتشاف حالات تزوير لها، والاستعاضة عنها باستصدار جوازات سفر جديدة ولكن وفق رسوم مختلفة.
وأعلن العديد من السفارات السورية في الخارج أمس، ومنها تلك الموجودة في الكويت والأردن وتركيا، وقف العمل بتمديد جوازات السفر السورية المنتهية الصلاحية عبر اللصاقة، وقالت المصادر: إن «أسلوب التمديد السابق لم يعد معتمدا وتمت الاستعاضة عنه باستصدار جوازات جديدة بعد ظهور حالات من تزوير هذه اللصقات وطباعتها، وكان الأمر قيد المعالجة منذ أشهر ولكنه دخل حيز التنفيذ تطبيقاً للقانون رقم 18 الصادر في التاسع من نيسان الجاري.
وبينت المصادر، أن مجلس الشعب كان قد أقر نهاية آذار الماضي تعديلات جديدة على المرسوم التشريعي رقم 17 لعام 2015، الذي كان بدوره قد سمح بمنح جوازات السفر لجميع السوريين داخل وخارج البلاد من دون تمييز، بهدف قطع الطريق على جوازات كان «الائتلاف» المعارض قد بدأ بمنحها للمعارضة السورية بحجة أن الحكومة السورية لا تمنحهم الجوازات.
وقالت المصادر: إن القانون رقم 18 الجديد حدد الرسم القنصلي عند منح أو تجديد جواز أو وثيقة سفر للسوريين ومن في حكمهم الموجودين خارج سورية بشكل فوري ومستعجل بمبلغ 800 دولار أميركي، أو ما يعادلها باليورو، أو بإحدى العملات المحلية المعتمدة في البلدان الموجودة فيها السفارات والقنصليات السورية، من دون إضافة أي رسوم أخرى باستثناء رسم التسجيل القنصلي في حال لم يكن مسجلاً لديها.
وبات رسم استصدار جواز السفر السوري للمغتربين خارج سورية بشكل مستعجل هو الأعلى في دول العالم.
وأضافت المصادر: أما إذا كان منح أو تجديد الجواز ضمن نظام الدور، فإن الرسم القنصلي يبلغ 300 دولار، على أن يتم استصدار الجواز، وفق رسم 800 دولار، خلال ثلاثة أيام عمل كحد أقصى، وضمن نظام الدور، ما بين عشرة أيام عمل كحد أدنى وواحد وعشرين يوم عمل كحد أقصى.
وبينت المصادر، أنه إن كان الجواز سيتم استصداره للمغترب السوري عبر أحد ذويه وأقاربه حتى الدرجة الرابعة، ولكن عبر أحد فروع إدارة الهجرة والجوازات داخل سورية، فإن الرسوم تبقى ذاتها، أما الفترة فتصبح للمستعجل 24 ساعة كحد أقصى، وضمن نظام الدور سبعة أيام كحد أدنى وخمسة عشر يوماً كحد أقصى.
وكان المرسوم التشريعي رقم 17 لعام 2015 قد حدد الرسم القنصلي بمبلغ 400 دولار للمغتربين سواء للتمديد لسنتين أو لاستصدار جواز جديد لست سنوات، وأدى صدور ذلك المرسوم حينها إلى إقبال شديد من المغتربين أو ممن غادر البلاد بشكل غير نظامي، للحصول أو لتجديد جوازاتهم السورية ما ساهم بتزويد الخزانة السورية بمبلغ يزيد على 500 مليون دولار.
وبينت المصادر، أن الشروط السابقة فيما يتعلق بفترة منح الجواز الجديد تتعلق بالسفارات التي توجد فيها محطة لإصدار الجوازات، مشيرة لتوافر مثل هذه المحطة في العديد من السفارات السورية.
وقالت: إن السوريين المغتربين يمكن لهم زيارة دولتهم واستصدار جواز جديد بتكلفة ربما أقل من تكلفة استصدار الجواز المستعجل، حيث لا تكلفه العملية في هذه الحالة سوى 30 ألف ليرة سورية، أي أقل من 60 دولاراً، إذا أراد استصدارها خلال 24 ساعة، و12100 ليرة، أي نحو 23 دولاراً، إذا أراد استصدار جوازه خلال أسبوع، يضاف إليها قيمة تذاكر السفر ذهاباً وإياباً من الدولة المقيم فيها إلى دمشق.

المصدر: الوطن

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...