نبيل صالح يوقّع كتاب (يوميات الحرب على سورية) بروتانا اللاذقية

(الحرب أكلت عقول الناس ، وأرواحهم ولن نتمكن من استعادتها  إذا لم نستطع إقناعهم أن المعرفة هي من تؤمن لهم ربطة الخبز ، وأسطوانة الغاز )

بهذه الكلمات افتتح الكاتب وعضو مجلس الشعب السوري  نبيل صالح حفل توقيع كتابه يوميات الحرب على سورية الثلاثاء 6/9/2016 في قاعة أوغاريت بفندق روتانا اللاذقية الساعة السابعة مساءَ.

صالح أوضح في افتتاحية الحفل وبشرح موجز ما تضمنه الكتاب من إعادة سرد للأحداث التي جرت خلال خمس سنوات من عمر الحرب على سورية ، مدعمة بالوثائق والمراسلات السرية التي كان يتبادلها قادة الإئتلاف والإخونج فيما بينهم. منوهاً بأسباب الحرب المباشرة وغير المباشرة ومحللاً بنية المجتمع السوري الذي وقعت عليه الحرب وغدت سوقاَ لكل سياسيي العالم .

مشيراً إلى ازدحام المحللين على شاشات الإعلام الرسمي،  التي لم تترك حيزاً لنشر توعية وأهمية قراءة كتب الحرب قبل خوض المعارك لتقليص زمن وخسائر الحرب .

مع العلم أن كتاب يوميات الحرب على سورية هو الكتاب الثالث ل نبيل صالح الذي تم إصداره في استقراءات الحرب السورية بعد كتابي :  عام من الدم  ، والمختصر المفيد في حرب الشعب السوري العنيد.

الجدير بالذكر :  أن ريع الكتاب خصص لصالح جمعية (راية الشهيد) وهي جمعية مدنية تعنى بذوي الشهداء لتقديم الدعم المادي والمعنوي وتنمية القدرات العلمية والمهارات .

 منال زوان- سيريانديز

وكالة سانا: توقيع كتاب “يوميات الحرب على سورية” لنبيل صالح في اللاذقية
وقع الكاتب نبيل صالح كتابه “يوميات الحرب على سورية 2011-2016” في حفل أقامته جمعية راية الشهيد في فندق روتانا اللاذقية.

والكتاب إضافة إلى تأريخه اليومي للأحداث في سورية خلال السنوات الخمس من عمر الحرب على سورية والتي أعدها الكاتب بسام الحكيم يقدم حسب صالح رواية جديدة للحرب مدعمة بالوثائق والمراسلات السرية التي كان يتبادلها قادة ما يسمى “ائتلاف المعارضة” وأعضاء تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي فيما بينهم للتآمر على سورية ويخوض في أسباب الحرب المباشرة وغير المباشرة إضافة إلى تحليله بنية المجتمع السوري.

ويقول صالح “على الكتاب أن يتحولوا إلى جيش مواز للعسكر.. عليهم أن يتحدثوا بلغة الشعب ويقاربوا احلامه ويستنهضوا جيناته الصالحة.. فلن يقرأ الشعب حتى يؤمن بان المعرفة جنته والجهل جحيمه”.

وكتاب يوميات الحرب على سورية هو الثالث للكاتب نبيل صالح في استقراء الحرب على سورية بعد "عام من الدم"  و" المختصر المفيدفي حرب الشعب السوري العنيد" لافتا إلى أن ريع كتابه الأخير خصص لمصلحة جمعية تعنى بأسر الشهداء.

وجمعية راية الشهيد التي بدأت عملها سنة 2012 تهدف إلى مساعدة ذوي الشهداء ودعمهم نفسيا وتنمية المهارات وخلق فرص عمل لهم وتقوم الجمعية بالدعم التعليمي وإجراء عمليات جراحية وهي بصدد اقامة مشغل خياطة ومشاريع زراعية.

سانا

إرسال تعليق جديد

سيبقى محتوى هذا الحقل خاصا و لن ينشر للعموم.
  • لا يسمح بإشارات HTML
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.