أزمة النظام الوطني

26-11-2006

أزمة النظام الوطني

لأول مرة في تاريخ (حكومات الحزب القائد) تسجل حادثة استقالة مدير أو محافظ أو وزير، حيث أقدم مؤخراً مدير عام شركة إدلب للغزل فصيح الكريط على تقديم استقالته على الرغم من نجاح شركته.. ومن الجدير ذكره أن أحد أشهر مصانع المواد اللاصقة في العالم كان قد أرسل وفداً علمياً إلى سوريا لمعرفة نوع اللاصق الذي يستخدمه مدراؤنا للبقاء فوق كراسيهم زمناً طويلاً فاكتشفوا مكونات غريبة فيه منها: التزلف والنفاق والرياء والطأطأة، والقدرة على البطش بالموظفين الأكثر كفاءة.. ووجدوا أن مثل هذه المكونات مضرة بالبيئة الاجتماعية للحزب القائد والجبهة.. الوطنية.. التقدمية، التي تلتصق مؤخرات ممثلي أحزابها بكراسيهم إلى اليوم الذي يرفعهم عنها عزرائيل.. لذلك نأمل تصنيف عزرائيل من ضمن شرائح المعارضة الخارجية عندنا..
على الهامش:
يلقي الدكتوران والمسؤولان السابقان علي عقلة عرسان ومهدي دخل الله يوم غد الاثنين، وضمن فعاليات «منتدى البعث» محاضرة عن (أزمة النظام العربي).. نأمل من المحاضرين الكريمين النظر في المرآة قبل المحاضرة لمعرفة أسباب (أزمة النظام العربي).

نبيل صالح

إلى الندوة

التعليقات

في غير مناسبة اقترحت من خلال الصحافة فكرة أن الانتخابات البرلمانية السورية يجب أن تلغي مبدأ الحملات و تكون بهذا خلقت اختراقا عالميا في مفهوم كسر هيمنة الإعلام مقابل شرح القيمة الفعلية للمنتج و هي الهم الأساس في الحياة السياسية لأي مواطن. الإقتراح كان منع الحملات الانتخابية و منع الإنفاق الانتخابي و يستعاض عنه بملحق مجاني يرافق الجرائد الرسمية و يوزع الى أصغر الدوائر الإجتماعية المعنية . هذا الملحق يتضمن مساحات متساوية مخصصة لتقديم المرشحين لمجلس الشعب و فيها صورهم و عملهم و خلفياتهم الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية , و الأهم هو أن كل مرشحة و مرشح جب أن يقدم مشروعه الذي يعتقد أنه معني به لدخول مجلس الشعب فمثلا تكون الطروح من قبيل: معالجة مشكلة نهر بردى. معالجة مشكلة التسرب في مالية الكهرباء. البحث في البدل العسكري... أي ان ورقة عمل كل مرشح يجب أن تضع مشروع واضح و ليس رصد طاقاته للخير و الديمقراطية و الإصلاح و غيرها من بدهيات العمل السياسي لأننا وضحنا في أكثر من مناسبة أنه من المخالف للمنطق أن يعد أحدهم في حملته انه سيكون طاغية و سينكل بالنساء و سيشرد أطفال المدارس!! و كنا اقترحنا أن المرشح يجب أن يعلن عن مجلس عمل يدعم مشروعه و يكون غير مأجور. و من خلال أسماء مجلس العمل يعرف الناس إن كان حقا هذا الرجل سيمثلهم و سيفعل ما يقول لأننا قلنا في غير مجال أن ممثل الفلاح قد يكون فلاح و ممثل الطائفة قد يكون طائفي و لكن مجلس عمله الذي يعمل على انجاح مشروعه لا يجب أن يكون طائفيا أو فلاحا بل حقوقيا أو اقتصاديا أو أيا كانت الخبرة المطلوبة لوضع برنامج عمل. عندها و فقط عندها يرى المواطن هذه المرشحة او ذاك المرشح و يقرأ عنه و عن غيره و يطلع على مشاريع الجميع و يكتب ورقة بقائمة الأولويات التي يراها تهمه في صلب حياته و يكون ترشيحه من خلالها . لأن القراءة المتوازنة و المتعادلة تجعل الموضوع الأساسي هو المسيطر أي مصلحة المواطن و ليس مصلحة الناخب الذي اعتدنا ان نرى صوره و اليافتات التي تدعو الى انتخابه و اليافتات المنذورة لخدمة عينيه بالمعية و اعتدنا أن نرى المواطن يشرب القهوة و يبعث الولد الى أمه في البيت لتغلي المزيد ريثما الشباب القائمين على مضارب المرشحة او المرشح تداركوا نقص الموارد. تبقى المشكلة الأساسية ليس في وضع خطة لطريقة الانتخاب و لكن تبقى المشكلة أن انتخاب مجلس شعب حقيقي سيعطل عمل الدولة السورية ! فما معنى ان يقف مواطن عادي و يعد الناس برفع الرواتب؟ و ما معنى أن يعد مرشح ما الناس بخفض أسعار الإسمنت و مواد البناء ؟ و ما معنى أن يقف رجل ليقول أنه سيعمل ان يتم اجاز كامل بناء جامعة تشرين خلال فترة ولايته البرلمانية؟ الجواب عند القيادة السورية لأنها تحب أن تذكرنا دائما بالحرية و الديمقراطية و واجب المواطن في مساعدة السيد الرئيس على بناء الدولة و محاربة الفساد و نسأل القيادة هل هي حقاً مستعدة للتنازل لمواطنيها عن بعض المهمات التي أصرت على التفرد في حملها لوحدها دون أي مساعدة أو استشارة من أجهزة الدولة المعنية بحمل الحمل و مشاركة العمل و المسؤوليات. الدولة لا تجزأ و لا المواطنة و لا الديمقراطية و الكل يعرف أن أي مدير في أي مؤسسة لا يملك من أمر بقائه شروى نقير إلا أن يستقيل

بداية اود ان اشكركم عن الجهود المبذولة واتمنى من الله ان يوفقكم ويبقيكم صوتا مدافعا عن الحق وعن حرية بلدكم واود ان اتساءل لماذا لا يمكننا الادلاء بارائنا في كل المواضيع مم موقعكم الكريم على كل كل ما في الموقع جدير بالقراءة خاصة موقع الشغب كما انني كنت اود ان اعزي اسرة سيريا نيوز المستقيلة او.... واقول لهم باننا كلنا في الهوا سوا وانا لم اجد مكان لشريف او نزيه في دوائرنا املا مني باصلاح الحال وشكرا جزيلا لكم وحفظكم الله

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...