الطريقان المحوريان السريعان تتنافس عليهما تسع شركات

27-09-2010

الطريقان المحوريان السريعان تتنافس عليهما تسع شركات

واظبت وزارة النقل، خلال المؤتمرات الماضية، على طرح عشرة مشاريع للاستثمار، بتكلفة تصل إلى خمسة مليارات دولار. وهي الحاجة الفعلية لاستثمارات البنى التحتية خلال سنوات الخطة الخمسية القادمة. ولكن يبدو أنَّ جهود الوزارة لجذب الاستثمار إليها أثمر أخيراً، لتبدأ بالحديث عن تسعة مشاريع مطروحة للاستثمار، بعد أن تقدَّمت تسع شركات للتأهيل الأولي لمشروع الطريقين المحوريين السريعين، والذي يعتبر من أضخم المشاريع من حيث التكلفة التقديرية له، والتي تصل إلى 1.8 مليار دولار، بالإضافة إلى ميترو دمشق الذي تقدَّر تكلفته بنفس القيمة. وبحسب وصف مشروع الطريقين المحوريين السريعين وفق مبدأ الطرق المدفوعة، يربط الأول بين الحدود التركية شمالاً والأردنية جنوباً، بطول 500 كم، والثاني يربط الساحل السوري غرباً بالحدود العراقية شرقاً وبطول 370 كم. وعلى المستثمر تأمين التمويل اللازم للمشروع، وعلى الحكومة الاستملاك والضمانة السيادية للقروض. وبحسب مديرة التعاون الدولي في وزارة النقل رشا محمد، يتمّ الآن أيضاً إعداد الدراسات الخاصة للمحطة اللوجستية في المنطقة الوسطى، التي تقع على مقربة من تقاطع محوري الطريقين السريعين، وتلعب دوراً في تقديم الخدمات اللوجستية للسوق المحلية والأسواق الخارجية، وتأمين الخدمات اللازمة للنقل العابر. وأكدت محمد أنَّ بنك الاستثمار الأوروبي يقوم بإعداد الدراسة الكاملة للمشروع، كما سيتمّ إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية من قبل بيت الخبرة العالمي.
 - بحسب ما أشار إليه تقرير المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال المقدّم إلى المجلس العام في دورته السابعة، تبيّن أنّ حجم القطاع غير المنظم في سورية يتجاوز
40  ٪، مبيِّناً أنّ من أبرز نتائجه السلبية تهميش جزء مهمّ من قوّة العمل السورية، التي تعمل في ظلّه من خلال حرمانها حقوقها التأمينية والصحية والنقابية، الأمر الذي يسبّب العديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، وفي مقدّمتها عدم إمكانية تقدير حجم الثروة السورية الحقيقية وحجم الناتج المحلي الإجمالي، يعني «دق المي وهي مي»، ويعني أنّ جميع النوايا الحسنة بتحسين الأوضاع لن تتخطَّى كونها أمانيّ وردية لا يمكن أن تنطبق على واقع اللامنطق المعاش بين الناس.. في النهاية نقول: بعدما تعب الكلام الخارج من أفواه أقلامنا، فإنَّ التنظيم والإحصاء والدراسة العلمية لأيّ واقع يجب أن تكون موجودة قبل الإقدام على أيّ قرار أو مشروع يهدف إلى التطوير. 

إباء منذر

المصدر: بلدنا

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...