أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

01-08-2008
شهدت سورية اليوم كسوفاً جزئياً للشمس بلغت ذروته في عين ديوار في أقصى شمال شرق سورية حيث بلغت نسبة احتجاب قرص الشمس 25 بالمئة عند الساعة 47ر1 من بعد الظهر في حين كانت أقل نسبة لاحتجاب قرص الشمس في درعا التي بلغت حوالي 4 بالمئة.
01-08-2008
تأكيداً لهوية التعليم الجامعي وسعياً لتوفير مستلزماته وتلبية لمطالب الإعداد المتزايدة من طارقي أبواب التعليم في الجامعات والمعاهد عملت وزارة التعليم العالي على توسيع القبول الجامعي للعام الدراسي 2008-2009 وذلك عن طريق المفاضلات العامة والموازي والمفتوح والسوريين
01-08-2008
حلابيا ـــ زنوبيا، مدينة كتب عنها المؤرخون ولم تُكتشف بعد معالمها المهددة بالزوال... بسبب مشروع بناء سد عملاق على نهر الفرات الﺫي شيدت على ضفته
31-07-2008

مثل معتقلو «إعلان دمشق» المعارض في سورية أمام محكمة الجنايات الأولى في القصر العدلي في دمشق في أول جلسة محاكمة علنية لهم منذ اعتقالهم في 2007.
وترأس القاضي محي الدين الحلاق الجلسة التي تشكل أكبر محاكمة جماعية في سورية منذ عام 2000، حيث يحاكم في إطارها 12 متهماً. وحضر الجلسة عدد من المحامين والمهتمين بالشأن العام إضافة لممثلي السفارات الغربية بدمشق. وفي نهاية الجلسة أجل القاضي المحاكمة حتى 26 آب المقبل.
وقال بيان للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية إن الجلسة خصصت للاستجواب حيث سئل المتهمون عن أقوالهم السابقة أثناء الاستجوابات فأنكروا كل التهم الموجهة إليهم».
وكانت المحكمة قد وجهت للمعتقلين تهم «نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وتضعف الشعور القومي وتوقظ النعرات العنصرية والمذهبية وتنال من هيبة الدولة، والانتساب إلى جمعية سرية بقصد قلب كيان الدولة السياسي والاقتصادي».
وطالبت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان بـ «الإفراج الفوري عن معتقلي إعلان دمشق.

31-07-2008

يلف الجمعيات السكنية الكثير من «الغموض» والسكن الشبابي متأخر حتى إشعار آخر ومشروع السكن الشعبي في طوره الأول والمساكن المعروضة «فوق طاقة» المواطن المتوسط الدخل وملامح إحجام على الشراء والبناء تلف المدينة وخصوصاً أن أغلبية المقاولين «أحجموا» عن تعهدات جديدة نتيجة لارتفاع أسعار المواد الأولية بشكل مطرد وهو ما سيعرضهم لاحقاً «لهزات» محتملة. عوامل ساهمت بشكل أو بآخر في ارتفاع واقع أسعار العقارات وبات المعروض منها يشهد «طفرة» بالأسعار لا تعرف الأسباب الحقيقية في أوجه هذا التحول وإن كان البعض يعزوه لعودة بعض الرساميل العربية والمحلية بعد انهيارات في بورصات الأسواق لتشعل سوق العقارات بمضاربات جديدة وليرتفع متر التجاري بوسط المدينة إلى حدود الـ/40- 45/ ألف ل.س فيما اعتبر المهندس حمدي العمري رئيس فرع نقابة المهندسين بدرعا «أن أبرز عوامل» خلط أوراق سوق العقارات " تعود لغياب مناطق توسع جديدة وحتى التوسعات التي حدثت ببداية الثمانينيات لا توازي حاجة الناس لمبان جديدة وهي مسؤولية الوحدات الإدارية فمدينة كدرعا شهدت تحولات ديمغرافية واستقطاب فعاليات تجارية واقتصادية لم تشهد تنظيماً جديداً منذ 33سنة وهو ما ساهم بالتالي بخلط أوراق واقع العقارات بالإضافة لانتشار المخالفات والتي يصعب معها التنظيم الجديد فيما يضيف إلى الأسباب السابقة عضو المكتب التنفيذي بالنقابة بسام أبا زيد أن غياب الضواحي السكنية الجديدة القادرة على امتصاص الزيادات السكانية والحاجة لمساكن جديدة خلق- مفارقات حادة بسوق العقارات إضافة للجمود بعد الارتفاعات بالمواد الأساسية وأسعار نقل المواد الأولية وهو ما بات يشكل عامل قلق لمتعهدي البناء من صعوبة التسويق مستقبلاً لأن سعر المطروح سيكون مرتفعاً.
فقبل سنوات لم تكن منطقة / الكاشف/ البعيدة عن وسط المدينة تشهد هذا الإقبال كما هو الحال اليوم إذ بدت الأسعار حينها تتراوح بين /3000/ ل.س للمتر وصولا لسقف الـ/4000/ لكنها اليوم بدت بصورة مختلفة إذ تضاعفت أسعاره بنسب مرتفعة تجاوزت /500%/ حيث وصل سعر المتر لأكثر من /18/ ألف ل.س وهو ما اعتبر حينها مؤشر غير مرغوب باستمراره وهو ما ينطبق على كافة أحياء المدينة فحي الضاحية كان من الأماكن المعروضة باستمرار على الراغبين وإذ به اليوم يغلق بوجه الكثيرين نظرا للارتفاعات المتوالية وازدياد الوافدين ويذهب البعض للحديث عن أزمة شاملة لا تقتصر على المحافظة وانما هي تحصيل حاصل لجملة عوامل بعضها محلي الطابع وآخر خارج سياق معادلة المحلية حيث ارتفاع العقارات في جميع الدول.
يقول بعض العاملين بحقل البناء: حتى يتم تقليص الفجوة وتخفيف الأزمة لا بد من مضاعفة هذه الأعداد عبر خطة زمنية محددة، ومن ثم الاستمرار بزيادات سنوية متناسبة مع حجم الزيادة السكانية والطلب على المساكن. حيث تشير التقارير إلى أهمية إشراك القطاع الخاص بشكل فعال لحل مشكلة السكن المتفاقمة في سورية وخاصة مع إخفاق الخطة الخمسية التاسعة (2000-2005) في تنفيذ خطط الإسكان عبر التعاون السكني والقطاع الخاص اللذين أنيط بهما تنفيذ 85-90% من الخطة المقررة.
وهناك تقارير تؤكد أن الخطوات الحكومية لتجاوز أزمة السكن مازالت خجولة حتى الآن مشيراً إلى أن الحكومة بدأت بخطة لبناء 100 ألف وحدة سكنية خلال العشر سنوات القادمة، كما تقوم وزارة الإسكان ببناء نحو 60 ألف شقة للسكن الشبابي بدأت منذ عامين ولم تنته حتى الآن.
ثمة ملامح لآمال قادمة إذا تحققت دفعة وعود الجهات العامة ونقلت حديثها إلى أرض المشاريع فوراً سواء ما يتعلق بالسكن الشبابي والذي يمكن أن يعاود طرح معادلة استقرار الأسعار أم المشروع الذي وعد به محافظ درعا بمساكن شعبية جديدة وبساحات واسعة ولعل «حلحلة» واقع الجمعيات السكنية و«فك» معوقاتها وتشكيل جبهات عمل تفعّل واقعها وتسعى لكبح واقع تجاوزتها ما يكفي لإشراك هذه المشاريع جميعها في إعادة السوق إلى واقع «مشتهى» من جميع الناس فيستقر واقع السوق مجدداً وتنتعش حركة البناء والبيع والشراء.

31-07-2008

قام فرع المؤسسة العامة للإسكان مع مجلس مدينة حمص وبمؤازرة من شرطة قسم الوعر أمس الأول بهدم بعض العقارات تنفيذاً لمشروعها في قرية الرقة الواقعة غرب مدينة حمص والممتدة على مساحة 15 هكتاراً. وقد زارنا الأهالي في مكتب (الوطن) حاملين شكاواهم وأفادونا بأن رئيس اللجنة المشكلة من الجهات المعنية في المحافظة طلب تأجيل الهدم مدة 24 ساعة لكن رئيس قسم شرطة الوعر طلب العودة إلى مدير مؤسسة الإسكان لتأجيل الهدم للمنازل العائدة ملكيتها إلى ثلاث عائلات وأجابهم بعدم فسح المجال وبأن هناك قراراً مصدقاً من محافظ حمص المهندس محمد إياد غزال بالهدم وبدأت الجرافات آخذة طريقها واحتجز أصحاب المنازل بقسم الشرطة قبل الهدم.
وأكد الأهالي أن رئيس مجلس مدينة حمص لا علم له بذلك وعدم وجود توقيع على أمر الهدم الذي تم فوق الأثاث المنزلي ما اضطر الأهالي إلى إخراج متاعهم بمعونة من أقاربهم وأثناء الإخلاء دفع التركس والعمال الجدار عليه فوقع غازي محسن الكور تحت الأنقاض ما اضطرهم إلى إيقاف الهدم ونقل إلى مشفى جمعية البر بناء على رئيس قسم شرطة الوعر.
حملنا ما في جعبتنا من أسئلة إلى مدير المؤسسة العامة للإسكان المهندس محمد شريتح الذي أحالنا بدوره إلى أحد الموظفين لديه ليوافينا بكل المعلومات حول الاستملاك في القرية والهدم الذي حصل في الآونة الأخيرة. فقدم لنا الموظف كل المعلومات حول استملاك القرية من قبل مجلس مدينة حمص وهو الجزء الأكبر وتم عام 1960 أما الجزء الثاني فكان لمؤسسة الإسكان عام 1976 ويمتد على الجزيرتين الخامسة والسابعة من حمص الجديدة (الوعر) وبأن محافظ حمص قد خصص لهم شققاً سكنية على طريق دمشق وفي حال اعتراض الأهالي على هذه الشقق يمكنهم الانتظار ريثما يتم تشييد أبراج سكنية في القرية نفسها.
وبينما كنا نطلب من مدير مؤسسة الإسكان تقديم معلومات عن المؤسسة باسمه رفض ذلك وطلب عدم ذكر اسمه وبأن يكون التصريح إما من مؤسسة الإسكان وإما من الموظف الذي قدم لنا المعلومات وأجبناه بأنه مدير المؤسسة وعليه تقع مسؤولية إصدار تصاريح تخص الفرع والموظف لا علاقة له ولا يمكن الأخذ برأيه فتهجم علينا رافعاً صوته وأمسك بتلابيبنا وأخذ الأوراق ورفض إعطاءنا أي تصريح، نضع هذه الحادثة بين أيدي الجهات المعنية.

30-07-2008

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم رقم270 للعام 2008 القاضي بتسمية السيد جوزيف سويد وزيراً للمغتربين. كما أصدر السيد الرئيس بشار الأسد القرار الجمهوري رقم26 للعام 2008 القاضي بتسمية الدكتورة

30-07-2008

شيعت محافظة الحسكة أمس الشهيد البطل سمير أدهم البصري الذي استشهد في عملية بطولية ضد العدو الإسرائيلي بتاريخ 23-9-1984.

وتم استعادة جثمانه ضمن عملية التبادل بين المقاومة اللبنانية وإسرائيل

30-07-2008
افتتحت الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية أمس في فندق شيراتون دمشق الملتقى الثاني للمرأة في إدارة الأعمال والاستثمار تحت عنوان "رؤى مجتمع الأعمال الاستثمارية" بمشاركة خمس عشرة دولة عربية
29-07-2008
صدرت أمس نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي والشهادة الإعدادية الشرعية والشهادة الثانوية المهنية بفروعها «الصناعية والتجارية والنسوية» لدورة عام 2008.