أرشيف البلدان
أرشيف الأيام
الأجندة

07-07-2018

أول خطوة في العلاج هي الوعي بالمرض، وأول خطوة في طريق الخروج من النفق المظلم الذي تهنا فيه هي معرفة كيف دخلناه أصلًا، وأول خطوة في طريق التخلص من القيود التي تكبلنا هي الاعتراف بأنها صارت جزءًا منا، طريق الخروج من كل هذا محاط بحقول ألغام تاريخية لابد من المرور بها إن كنا جادين في الطريق، فلكي نصل إلى المستقبل لابد من المرور بالتاريخ، فالتاريخ الذي نحمله على ظهورنا دون أن نشعر يحمل الكثير من أسب

05-07-2018

يضعنا “عقلُ العلم وعقلُ الوهم: الفلسفة العقلية في الصِّراع بين العولمة العلميّة والعولمة الوهميّة”  (دار الطليعة، بيروت، 2015) أمام تحدٍ نقديٍ صادم وصارم. الكتاب، على قلقه المعرفي المتصاعد، نصٌ قادم من المستقبل.

29-06-2018

كيف عساها تبدو الجنة؟ لعله ليس من المستغرب أن تكثر الصور المُتخيَلة، والمختلفة فيما بينها، عن الجنة؛ فحتى أواخر القرن السابع عشر كان مفهوم الجنة يدور بالأساس حول الرؤية الطوباوية، حيث سعادة الخلود الأبدي في الجنة مجسدة في التعبد والتسبيح بحمد الرب والتأمل فيه، جنبًا إلى جنب مع الملائكة، والقديسين، والشهداء، والصالحين الوارد ذكرهم بالعهد المقدس، وحتى الوثنيين النبلاء مثل أفلاطون وأرسطو.

23-06-2018

أعلنت صحيفة “نيترالني تركمانستان” أن برلمان تركمانستان أقر قانون منع تعدد الزوجات في البلاد.
وتم إقرار القانون الذي يشمل تعديلات على قانون الأسرة في البلاد، بعد أن وقع عليه الرئيس التركمانستاني، قربانجولي بيرديمحمدوف.

20-06-2018

أكد مصدر في وزارة الأوقاف أن السعودية مازالت تمنع السوريين من الحج للسنة السابعة على التوالي، نافيا أي إشاعات حول السماح لهذا العام للسوريين لأداء مناسك الحج.

19-06-2018

يوثق كتاب (في النور والتنوير لقاءات في واقع الأمة) للدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية واقع المؤامرة على سورية من خلال حوارات ولقاءات صحفية أجراها عبر العديد من المنابر الإعلامية محليا وخارجيا مبينا خلالها صمود السوريين في وجه الحرب الإرهابية التي شنت على بلدهم.

18-06-2018

أعلن وزير الأوقاف السوري أن ترميم جامع الأوقاف في حلب الذي تعرض للتخريب، في سنوات الأزمة السورية الطويلة، يكلف 7,3 مليار ليرة سورية. (دولار=450 ليرة سورية تقريبا).

وبشّر الوزير ذاته أن الوزارة سترمّم كل الجوامع التي تضررت في سوريا على مدار سنوات الحرب.

18-06-2018

لعل الفيلسوف رودولف روكر، والعالم اليوم على حاله، لم يحد عن الصواب حين وسم عمله بأنه عمل متمرد، لكن لم يفته أن يشيد بفائدته النبيلة، وهي تخليص الإنسان من استبداد خياله الديني به. فعلى شكل قناعاته الأناركية أتى عمله هذا عابرا للحدود الجغرافية والزمنية شارحا ومعلما وناقدا لما يبدو تضافرا لا يُفك للدين بالسياسة، أو بالأحرى للدين بالحكم عبر التاريخ البشري المعروف.