عبد اللطيف عبد الحميد: قسماً عظماً... ما هذا الإعلان؟

04-06-2018

عبد اللطيف عبد الحميد: قسماً عظماً... ما هذا الإعلان؟

لا يمكن الحديث عن السينما السورية دون التوقّف عند أحد أركانها، أي المخرج المخضرم عبد اللطيف عبد الحميد (1954). يشكّل العمل بالنسبة للرجل أوكسجيناً لا يمكنه العيش بدونه. لكنّه خلال تاريخ كامل من الإنجاز، كان على وشك إيقاف قلوب مشاهديه من كثرة الضحك خاصة في فيلمه الشهير «رسائل شفهية» (1991). 


استطاع السينمائي السوري تجيير البساطة والعفوية لبيئته الساحلية ليصنع منها «ستاندرد» تحوّل في ما بعد لمادة أساسية توضع في سياق الكوميديا. حالياً، انتهى صاحب «ليالي ابن آوى» (1989) من تصوير شريطه الجديد «عزف منفرد» (بطولة فادي صبيح وأمل عرفة ورنا شميّس ـ إنتاج المؤسسة العامة للسينما) ويعكف على إتمام العمليات الفنية، لكنّه يمضي وقته حالياً في متابعة الدراما الرمضانية من دون أن يمسك نفسه عن كتابة بعض التعليقات الفايسبوكية المترفة بالسخرية. 


وإن كان الجمهور السوري قد اتفق بإجماع شبه كلّي على أن الإعلانات التجارية التي تتخللّ مهرجان الأعمال الدرامية، تهوي بالذائقة العامة نحو درك منحدر جداً، إلا أن التعبير الأكثر هضامة كان من نصيب صاحب «تسيم الروح» (1998) عندما كتب بعفويته الموغلة بالدعابة على صفحته الشخصية على الفايسبوك قائلاً: «ما هذه البدائية بطريقة الدعاية. الدعاية علم بحد ذاته. قسماً عظماً لن أشتري أي منتج يتم عرض دعاياته على شاشات التلفزة السورية، وخاصة مزيل الشعر «فاربين»».

الملفت أن المنتج الذي أشار إليه عبد الحميد يشاهده الجمهور ربما بعناية أكثر من مشاهدته مسلسل «الواق واق» (ممدوح حمادة والليث حجو) بسبب كثرة المرات التي يعرض بها الإعلان ضمن أوقات عرض المسلسل على قناة «لنا»!

 

الأخبار

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...