بعد تزايد الخروقات.. تصعيد ميداني بين الجيش والمجموعات المسلحة في ريفي حلب وإدلب

نفذ مسلحو “جبهة النصرة” وغيرهم من مسلحي المجموعات التابعة لقوات الاحتلال التركي، العديد من الاعتداءات على مواقع الجيش السوري في ريفي حلب الغربي وإدلب الشرقي.

وقال مصدر عسكري سوري : “إن المجموعات المسلحة الممولة من النظام التركي وتنظيم جبهة النصرة الإرهابي خرقت أمس الثلاثاء وقف إطلاق النار وأطلقت قذائف مدفعية في محور الفوج 46 نحو مواقع الجيش السوري في تصعيد جديد الهدف منه إشعال المنطقة”، مشيراً إلى أن الجيش السوري اكتفى بالرد على مصادر النيران ومعرباً عن استعداده لمواجهة كل الاحتمالات التي تقتضيها الظروف الميدانية.

وفي ريف إدلب الشرقي، أفاد مصدر عسكري سوري بأن “النصرة” وبمساندة مسلحو “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة لقوات الاحتلال التركي أطلقت صواريخ أرض أرض ومدفعية باتجاه نقاط تمركز الجيش السوري في سراقب وقرية الصالحية إلى الجنوب منها، ما دفع الجيش السوري إلى الرد على مصادر إطلاق النار في محيط بلدة النيرب وتحقيق إصابات مؤكدة في صفوف المسلحين وتدمير عتاداً عسكرياً لهم ومرابط مدفعية.

كما استمرت الاشتباكات في الطرف الجنوبي والغربي من جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي بين الجيش السوري ومسلحي “الوطنية للتحرير” رداً على خروقاتها المستمرة.

وفي هذا السياق، نقلت “الوطن” عن مصدر عسكري سوري أن الجيش السوري تمكن من قتل 5 مسلحين وجرح أكثر من 10 آخرين باستهداف مواقعهم ونقاطهم في محاور الاشتباك بجبل الزاوية، واستطاع تدمير عربة مدرعة وجرافة ومنصات لإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون.

وبالتزامن مع خروقات المجموعات المسلحة التابعة للاحتلال التركي، يعمد الأخير إلى إنشاء المزيد من نقاط المراقبة في محيط جبل الزاوية في ريف إدلب والأمر الذي يمكنه من تطويق تلك المنطقة.