"واتس آب" تعود من جديد.. المضي في تحديث سياسة الخصوصية المثير للجدل

بعد الجدل الذي أثارته حول إعلان الخصوصية، عادت من جديد شركة "واتس آب"، معلنةً أنها ستمضي قدماً في تحديث سياسة الخصوصية الخاصة بها، لكنها ستسمح للمستخدمين بقراءتها "بوتيرتهم الخاصة" وستعرض أيضاً شعاراً يقدم مزيداً من المعلومات.

بعد إعلان واتس آب شروعها في تطبيق سياسة خصوصية جديدة في الشهر الماضي، تحول كثير من المستخدمين إلى تطبيقات منافسة مثل تيليغرام وسيجنال.

الشركة علقت على لجوء المستخدمين إلى تطبيقات أخرى، في مدونتها اليوم، موضحة «أن بعض منافسيها يتجنبون ذكر إطلاعهم على رسائل المستخدمين، إذا كان التطبيق لا يقدم تشفيراً شاملاً بشكل افتراضي، فهذا يعني أنه يمكنهم قراءة رسائلك».

وأجبرت توجهات المستخدمين إلى تأخير الشركة إطلاق سياسة مشاركة بياناتهم حتى أيار المقبل، لتعود "واتس آب" في بيان لها موضحة أنها ستجبر المستخدمين على قبول شروط الخصوصية الجديدة خلال الأسابيع المقبلة، للاستمرار في استخدام التطبيق.

وأوضحت الشركة أن «التحديث لن يؤثر في محادثاتهم الشخصية، ولكنه سيسمح للمستخدمين بالتسوق من الشركات، وأن الرسائل ستكون دائماً مشفرة بين الطرفين، وستوفر مزيداً من المعلومات لمعالجة المخاوف التي تصل إليها من المستخدمين».

واستحوذت شركة "فيسبوك" على "واتس آب" في عام 2014 بقيمة 19 مليار دولار. 


حينها أرسل رئيس شركة "فيسبوك"، مارك زوكربيرغ رسالة تهنئة لفريق عمل "واتس آب"، التابع له، عن وصول عدد مستخدمي التطبيق إلى أكثر من مليار شخص للمرة الأولى في تاريخ التطبيق، بنحو 1.3 مليار مستخدم نشط شهرياً، وذلك في عام 2017.