مصدر ميداني يوضح حقيقة انسحاب الشرطة العسكرية الروسية من عين عيسى

أكد مصدر ميداني  عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن انسحاب قوات الشرطة العسكرية الروسية يوم أمس من بلدة “عين عيسى”، مشيراً إلى أن ما حدث فعلياً أن مجموعة من قوات الشرطة العسكرية الروسية تحركت من البلدة لتتمركز في نقطة مراقبة جديدة في قرية “تل السمن”، الواقعة شمال مدينة الرقة وعلى الطريق الدولية M4.

وشهدت نقطة المراقبة الروسية في بلدة “تل تمر”، بريف الحسكة خروج مجموعة من قوات الشرطة العسكرية الروسية لتتحرك صباح اليوم على الطريق M4 باتجاه أراضي محافظة الرقة، في خطوة طبيعية تعمل من خلالها القوات الروسية في المنطقة دون خفض لعدد قواتها بحسب وصف المصدر.

ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه خطوط التماس بين “قسد”، وجيش الاحتلال التركي في المنطقة الممتدة من شمال بلدة “تل تمر” بريف الحسكة، وصولاً إلى شمال بلدة “عين عيسى” بريف الرقة خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وقال مصدر خاص إن قوات الاحتلال التركي استهدفت فجر اليوم نقاطًا تابعة لـ “قسد”، بالقرب من قرية “الدردارة” وشمال بلدة “تل تمر” بريف الحسكة الشمالي الغربي، كما استهدفت نقاط أخرى في قرى “المعلق – صيدا – المشرفة”، في محيط بلدة “عين عيسى”، فيما ردت “قسد” بإطلاق قذائف هاون على مناطق تتمركز فيها قوات الاحتلال التركي دون ورود أنباء عن سقوط خسائر بشرية في صفوف أي من الطرفين.

وتنتشر القوات الروسية في مناطق الشمال السوري بمهمة مراقبة وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الاول من العام 2019، بين “قسد” وقوات الاحتلال التركي بعد أن نفذت الأخيرة عدواناً على الأراضي السورية تحت مسمى “نبع السلام”، سيطرت من خلاله على مساحات من اراضي محافظتي الحسكة والرقة.

 



محمود عبد اللطيف