مزيد من التعزيزات الروسية.. سفينتا شحن روسيتان تتجهان إلى طرطوس خلال أربعة أيام

ضمن إطار الدعم اللوجستي العسكري المستمر لسوريا، اتجهت إلى سواحل محافظة طرطوس سفينتا شحن روسيتان عبر مضيق “البوسفور” التركي، خلال الأيام الأربعة الماضية.

ووفق ما نقل “مرصد البوسفور” فقد عبرت سفينة الشحن الروسية “Pizhma” أمس، الثلاثاء 23 من شباط، وسفينة الإنزال الروسية “Ropucha LSTM” التي تحمل الرقم “142”، التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي رقم “197”، محملة “بشكل كبير” الجمعة الماضي، إلى طرطوس.

وتعتبر “Pizhma” ناقلة بحرية تصل حمولتها إلى أربعة آلاف و236 طناً، وهي مملوكة لشركة النقل الروسية “Oboronlogistika” المعاقبة من قبل الولايات المتحدة منذ 2014، بسبب عملها في شبه جزيرة القرم.

ونقلت الشركة معدات بناء إلى سوريا عبر سفنها في حزيران 2020 وتشرين الأول 2019، كما تملك أنواعاً أخرى من السفن التي شاركت بعمليات النقل البحري من روسيا إلى سوريا، هي “سبارتا I” و”سبارتا II”، حسب الموقع الرسمي للشركة.

أما سفينة الإنزال الروسية “Ropucha LSTM”، فقد توجهت إلى طرطوس لإفراغ حمولتها العسكرية، في 21 من كانون الأول 2020.

وتصنف “Ropucha LSTM” من سفن الإنزال الكبيرة في التصنيف السوفييتي، ويمكنها حمل شحنات بوزن 450 طنًا، وتبلغ مساحة سطحها 630 مترًا مربعًا، ويمكنها حمل 25 ناقلة جند مصفحة.

ومهمة سفن الإنزال (من أنواع سفن الحرب البرمائية) “دعم وإمداد القوات البرية في أراضي العدو، بسبب قدرتها على نقل المعدات العسكرية وإنزالها في الموانئ”، وكان قد استخدم الجيش الروسي هذا الطراز في عمليات الإنزال بميناء “بوتي” الجورجي الواقع على البحر الأسود.