فوائد زيت شجرة الشاي للبشرة

يعد زيت شجرة الشاي زيتًا أساسيًا له فوائد عديدة للبشرة، وهو بديل للعلاجات التقليدية. يستخدم زيت شجرة الشاي لعلاج الحالات والأعراض التي تصيب البشرة والأظافر والشعر، ويمكن استخدامه أيضًا مزيلًا للعرق أو طاردًا للحشرات أو غسولًا للفم، ويستطيع معالجة بعض الأمراض الجلدية أو تحسين المظهر العام للجلد عند استخدامه موضعيًا.

ما فوائده للبشرة؟

يعد زيت شجرة الشاي فعالًا في تعزيز صحة البشرة، وذلك عبر تلطيف وعلاج عدة أنواع من المشاكل التي تصيبها، لكن يجب استخدامه مع أخذ بعض الاحتياطات مثل:

لا يجوز تطبيق زيت شجرة الشاي على البشرة مباشرة، بل من المهم تمديده بزيت حامل، مثل زيت الزيتون أو زيت جوز الهند أو زيت اللوز. أضف 12 نقطة من الزيت الحامل لكل نقطة إلى نقطتين من زيت شجرة الشاي.
انتبه عند استخدامه حول منطقة العين، لأنه قد يسبب الاحمرار والتهيج.

يجب تجريبه على مساحة صغيرة من الجلد قبل استخدامه للتأكد من أن البشرة لا تتحسس منه.

البشرة الجافة والإكزيما:

يساعد زيت شجرة الشاي على تلطيف البشرة الجافة بتخفيف الحكة والتهيج، وتبين أنه يفيد في علاج الإكزيما أكثر من كريمات أوكسيد الزنك وبوتيرات الكلوبيتازون.

كيفية الاستخدام: تُمزج بضع قطرات من زيت شجرة الشاي مع كمية صغيرة من المرطب أو الزيت الحامل، ثم يُطبق الخليط على المناطق المصابة بعد الاستحمام مباشرة ومرة أخرى كل يوم على الأقل.


البشرة الدهنية:

قد تساهم الخصائص المطهرة لزيت شجرة الشاي في قدرته على مكافحة البشرة الدهنية، فوجدت دراسة أجريت عام 2016 أن من استخدم واقيًا شمسيًا يحتوي على زيت شجرة الشاي لمدة 30 يوم ظهر تحسن في بشرته.

كيفية الاستخدام: تُمزج بضع قطرات من زيت شجرة الشاي مع التونر أو المرطب أو الواق الشمسي، ويمكن إضافة قطرتين من زيت شجرة الشاي في البنتونيت لتشكيل قناع للوجه.

حكة في البشرة:

تساعد الخصائص المضادة للالتهاب لزيت شجرة الشاي في تخفيف شعور عدم الراحة الناتج عن الحكة، فهي تلطف الجلد وقد تساعد أيضًا في معالجة العدوى التي تسبب الحكة.

أظهرت دراسة أجريت عام 2012 فعالية زيت شجرة الشاي في تخفيف حكة الجفون، فقد دُلكت جفون المشاركين في الدراسة بمرهم يحتوي على 5% من زيت شجرة الشاي، تخلص جراءها 16 من أصل 24 مشارك من الحكة تمامًا، بينما أظهر الآخرون بعض التحسن.

كيفية الاستخدام: تُمزج بضع قطرات من زيت شجرة الشاي مع المرطب أو الزيت الحامل ويُطبق على الجلد عدة مرات في اليوم.

الالتهاب:

تساعد الخاصية المضادة للالتهاب لزيت شجرة الشاي في تلطيف و تخفيف ألم وتهيج الجلد، وقد تساعد أيضًا على تخفيف الاحمرار والتورم.

تؤكد الدراسات فاعلية زيت شجرة الشاي في تخفيف التهاب الجلد الناتج عن حساسية الجلد من النيكل، فاستخدمت إحداها زيت شجرة الشاي النقي على الجلد، لكن يُنصح بتمديده بزيت حامل قبل تطبيقه على الجلد.

كيفية الاستخدام: تُضاف نقطة من زيت شجرة الشاي في الزيت الحامل أو المرطب ويُطبق على المنطقة المصابة عدة مرات في اليوم.


معالجة العدوى والجروح:

الخصائص المضادة للبكتيريا في زيت شجرة الشاي تجعله فعالًا في معالجة الجروح.

يساعد زيت شجرة الشاي وفقًا لدراسة أجريت عام 2013 على التئام الجروح التي تسببها البكتيريا، وأظهر 9 من أصل 10 أشخاص ممن استخدموه بالمشاركة مع العلاج التقليدي انخفاضًا في زمن الشفاء، مقارنة بالعلاج التقليدي لوحده. كيفية الاستخدام: تُضاف قطرة واحدة من زيت شجرة الشاي مع مرهم الجروح ويُطبّق حسب التوجيهات طوال اليوم.
 معالجة الشعر وفروة الرأس:

يمكن استخدام زيت شجرة الشاي لعلاج قشرة الرأس بإزالة المواد الكيميائية وخلايا الجلد الميتة من فروة الرأس، لإبقاء الشعر صحيًا ومرطبًا، وتعزيز النمو الأمثل.

كيفية الاستخدام: يُطبق مزيج من زيت شجرة الشاي مع الزيت الحامل على الشعر وفروة الرأس لمدة 20 دقيقة، ثم يُستخدم شامبو يحتوي على 5% من زيت شجرة الشاي، ويُدلك على فروة الرأس والشعر لبضع دقائق قبل شطفه، ثم يُستخدم بلسم زيت شجرة الشاي.


 العد الوردي (حب الشباب):

يعد زيت شجرة الشاي خيارًا شائعًا لعلاج العد الوردي بسبب خصائصه المضادة للالتهاب والميكروبات، ويُعتقد أنه يهدئ الاحمرار والتورم والالتهاب، وقد يساعد أيضًا في منع ندبات حب الشباب وتقليلها، ما يعطي بشرة ناعمة وصافية.

كيفية الاستخدام: تُمدد 3 قطرات من زيت شجرة الشاي في 2 أونصة من الويتشهازل (نبات له خصائص طبية قوية)، وتُستخدم تونر طوال اليوم، ويمكن استخدام غسول الوجه والمرطب ومعالج البقع الذين يحتوون على زيت شجرة الشاي أيضًا.


الصدفية:

قليلة هي الأبحاث العلمية التي تدعم استخدام زيت شجرة الشاي لعلاج الصدفية، ومع ذلك، تشير الأدلة المتناقلة إلى أن زيت شجرة الشاي قد يكون مفيدًا في علاج أعراض الصدفية، مثل العدوى والالتهابات، أثناء تعزيز المناعة.

كيفية الاستخدام: تُمدد قطرة إلى قطرتين من زيت شجرة الشاي في كمية صغيرة من الزيت الحامل، وتُطبق بلطف على المنطقة المصابة عدة مرات في اليوم.

أنواع زيت شجرة الشاي

نظرًا لتفاوت جودة زيت شجرة الشاي، فمن المهم شراء زيت طبيعي 100% دون إضافات، وشراء زيت شجرة الشاي العضوي إن أمكن، ودائمًا من علامة تجارية مرموقة.

يجب التأكد طباعة الاسم اللاتيني Melaleuca alternifolia وبلد المنشأ على الزجاجة، والبحث عن زيت يحتوي على تركيز 10-40% من التربتين، وهو المطهر الرئيسي لزيت شجرة الشاي.

الخلاصة:

يجب أن يبدأ زيت شجرة الشاي بإزالة الأعراض خلال بضعة أيام من الاستخدام المتواصل، وقد تستغرق بعض الحالات وقتًا أطول حتى تلتئم تمامًا، ويمكن الاستمرار باستخدام زيت شجرة الشاي لمنع تكرار حدوث الحالات من جديد.

يجب أن يخضع الأشخاص قبل استخدام زيت شجرة الشاي لاختبار حساسية الجلد ثم تمديده بحذر لمنع زيادة التهيج، ويمكن أيضًا شراء المنتجات الممزوجة سابقًا بزيت شجرة الشاي، التي تضمن الحصول على النتيجة الصحيحة.

يجب الاتصال بالطبيب إذا لم تخف الأعراض أو ساءت أو كانت شديدة.