"كوفيد طويل الأمد" قد "يشيخ" الكلى 30 سنة

حذرت دراسة جديدة من أن أولئك الذين نجوا من "كوفيد-19" قد يعانون من أعراض سيئة أخرى.

وتشير الدراسات إلى أن ما يصل إلى أربعة من كل 10 أشخاص أصيبوا بالفيروس لا يزالون يشعرون بالمرض بعد ثلاثة أشهر، وكشف الخبراء أن ثلث أولئك الذين يعانون من مرض "كوفيد طويل الأمد" يمكن أن يعانوا الآن من مشاكل في الكلى.

ويمكن أن يسبب "كوفيد طويل الأمد" عشرات الأعراض، لكن التعب ومشاكل التنفس هي الأكثر شيوعا.


ووجد باحثون من الإدارة الصحية للمحاربين القدامى في الولايات المتحدة أن "كوفيد-19" يمكن أن يشيخ الكليتين بمقدار 30 عاما.


وقال الباحثون في مجلة American Society of Nephrology إنهم حللوا بيانات 89 ألفا من المحاربين القدامى الذين تغلبوا على "كوفيد-19". كما درسوا بيانات 1.6 مليون شخص تغلبوا على الفيروس.

ووجدوا أن 35% من الناس كانوا على الأرجح يعانون من تلف الكلى أو فقدان الوظيفة.

وفي كل اختبار، قال الباحثون إن المرضى الذين تغلبوا في السابق على "كوفيد-19" كانت لديهم درجات مخاطر أعلى وبالتالي كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى.

دراسة اخرى ذكرت انه خلال الأشهر الستة الأولى بعد الإصابة، كان مرضى كوفيد أكثر عرضة بنسبة 35% للإصابة بأمراض الكلى مقارنة بأولئك الذين لم يصابوا بفيروس كورونا.

وكان مرضى "كوفيد-19" أكثر عرضة بنسبة 25% لانخفاض وظائف الكلى بنحو 30%، مقارنة بالأشخاص الذين لم يصابوا بالمرض، وأن أولئك الذين عانوا بشدة من كوفيد كانوا أكثر عرضة للإصابة بتلف الكلى، وعلى سبيل المثال، كان أولئك الذين تم نقلهم إلى المستشفى بسبب المرض أكثر عرضة للإصابة بأضرار شديدة في الكلى.

ولا يوجد تفسير واضح لسبب إتلاف كوفيد للكلى، لكن الأبحاث السابقة ربطت ذلك بالالتهاب الناجم عن الفيروس.


من ناحية أخرى يحذر بعض الأطباء من مخاطر التدخين بعد التطعيم ضد  فيروس كورونا، وان النتيجة المحتملة للتدخين هي تكوين جلطات دموية ونصحوا المدخنين بتناول مضادات التخثر بعد التطعيم، كما أن المدخن أكثر عرضة  للإصابة بالشكل الخطير من المرض. لأن التدخين يؤثر سلبا في وظائف الرئتين، ما يصعب على الجسم مكافحة الفيروس