معارك ورصاص وقتلى في سوق مضايا

12-02-2008

معارك ورصاص وقتلى في سوق مضايا

أخبر مدير ناحية مضايا- هاتفياً- بوجود إطلاق عيارات نارية في سوق مضايا, جانب البلدية القديمة, فتوجه بدورية معزّزة على الفور, إلى مكان الحادثة, حيث وجد جمهرة من الناس, وبالسوال,أفاد الجميع أن المدعو (مايز/م) أطلق النار من (بارودة بنبكشن) على المدعو نزار بن محمد عبد الوهاب الشبلي البالغ من العمر أربعة وعشرين سنة, أثناء وجوده بسيارة تكسي بجانب السائق الذي لاذ بالفرار, كونه مطلوباً للعدالة بمواضيع أخرى.. كما لاذ بالفرار أيضاً كل من مطلق النار وأشخاص آخرون أكد شهود عيان أنهم كانوا برفقته بعضهم من أشقائه وأقاربه.‏

سارع المدعو جلال الطويل لإسعاف المصاب إلى مشفى الزبداني, ومنه إلى مشفى الأسد الجامعي نظراً لخطورة الحالة, غير أن المصاب وصل إلى المشفى مفارقاً الحياة, حضرت هيئة الكشف والتحقيق القضائي, وبين القاضي الشرعي, أن سبب الوفاة, يعود إلى النزف الناجم عن إصابة المغدور في صدره. وقرر قاضي التحقيق تسليم الجثة إلى ذويها, وإيداع الأوراق والتحقيقات في النيابة العامة بريف دمشق, بعد أن تم تنظيم الضبط رقم /5675/.‏

وبالعودة إلى مكان الحادث, وتحرّي المكان أمام جمع من الناس, عثرت الدورية على ثلاث فوارغ عيار 12 مم تعود للسلاح المستعمل للتوّ في هذه الجريمة, حيث لا تزال رائحة البارود فيها, وقد تم مصاردتها والتحريز عليها أصولاً.‏

بعد ضبط أقوال الشهود, ووالد المغدور, تبين أن الدافع للقتل خلاف سابق بين المغدور والمدعى عليهم, بسبب إقدامه وأشخاص آخرين على أخذ مبلغ من المال من خزانة في دارهم, وتواريه عن الأنظار, في حين ألقي القبض على الآخرين. ورغم تأكيد ذوي المغدور أن هذا الخلاف قديم, وقد سوّي وّدياً في حينه بإعادة المبالغ لأصحابه, وطي الموضوع بعد المصالحة عليه.‏

نجد مايز الذي سلم نفسه مع سلاحه غير المرخص, في نفس يوم وقوع الحادثة, إلى قسم الأمن الجنائي بالزبداني, يذكر في إفادته أنه لا يزال الأمر ماثلاً أمام القضاء, الذي لم يفصل بينهم بعد أن دفعوا لهم نصف المبلغ فقط, كما زعم أيضاً في محاولة للتملص من المسؤولية القانونية والجزائية لجريمته, أن المغدور هو أول من أشهر عليه مسدساً, بعد أن سأله إذا كان ينوي أن يسقط حقه عنه أم لا, ما دفعه إلى إشهار بارودته في وجهه بلا تلقيم, ولكنه -على حد زعمه- سحبها من يده مهدداً إياه بأنه سيقتله ببارودته, ثم تنازعا عليها فخرجت طلقة استقرت أولاً في فخذه, ومن ثم عاود بعد أن تمكن من البارودة إطلاق النار على المغدور الذي أصيب في فكه وصدره..‏

نفى شهود عيان على الحادثة, هذه الواقعة, بعد تأكيدهم مشاهدتهم للمدعى عليه يهرع مسرعاً برفقة شقيقيه وبعض أقاربه نحو المغدور, ليطلق عليه النار بتحريض منهم, حيث كان أحدهم يطلب منه إطلاق النار عليه في رأسه وليس بين رجليه.‏

حدثنا ذوو المغدور أخيراً بالمعاناة التي يكابدها أهالي بلدة مضايا, التي يعيشونها بشكل يومي, والتي أصبحت تشكل خطراً كبيراً على حياتهم, وحياة أولادهم, وعائلاتهم إذ ذكروا أنه يوجد في المنطقة عدد من الشبان قاموا خلال الشهرين الماضيين بقتل أكثر من خمسة أشخاص لأسباب واهية في وضح النهار. وداخل مركز البلدة وسوقها بواسطة أسلحة متنوعة غير مرخصة وكان آخر جرائمهم في الثلاثاء الماضي.,‏

وحيث إن تضخّم وبشاعة هذه الجرائم يعزوها أهالي المنطقة إلى أسباب كثيرة كالطغيان والعدوان والثأر وأهمها: التراخي والإهمال في متابعة المجرمين.‏

لذلك هم يطالبون كافة الجهات المعنية بإجراء التحقيقات اللازمة للقبض على الفاعلين, وإنزال أقسى العقوبات بهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر..‏

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...