حلب

الموقع
06-06-2006

النظافة من الإيمان

بمناسبة يوم البيئة العالمي، وبحمد الله، قامت (فعاليات) إدلب يوم أمس، بحملة نظافة عامة في حدائق وشوارع المدينة.. وفي يوم البيئة القادم، في السنة القادمة، إنشاء الله، ستقوم حملة نظافة في حلب، وفي السنة التي تليها، سيقوم أهل الرقة.."المزيد"...
06-06-2006

القبض على مروج مخدارت حلبي

ألقت عناصر الشرطة في ناحية نبل شمالي حلب القبض على المدعو / م . ر. ه / وبحوزته مئتي ألف حبة مخدر من نوع  كبتاغون وقد اعترف المقبوض عليه وهو من أهالي وسكان مدينة حلب
05-06-2006

العيال حلوين

الجمل : هدف.. صاح المذيع، وانطلق أبو شاهر بجثته الضخمة وشعره الأشقر ولحيته الكثّة وصوته الجهوري الذي يشي بأنه من القبضايات، إلى البلكون (الشرفة)، واستلّ مسدسه من وسطه، وأخذ يطلق النار في الهواء فرحاً.هرع إليه أصدقاؤه متسائلين: علام الفرح؟!
05-06-2006

شهد برمدا انطلقت من (طلائع البعث)

شهد برمدا  ولدت في مدينة حلب 1982، وتلقت تعليمها الابتدائي في مدرسة قرطبة، ظهرت موهبتها منذ صغرها عام 1986، وعندما كانت في الصف الثاني الابتدائي شاركت في مهرجان لطلائع البعث
04-06-2006

تفسير جديد لداروين

* لماذا (الجمل) ؟
* والسؤال يأتينا دائماً، من قراء جريدتنا (الجمل)، فنجيب: لأن الجمل كالمواطن السوري: صبور على التعب والعطش و القهر. ويسمح للسادة بامتطائه.."المزيد"...
03-06-2006

من هو "أبو القعقاع " الذي أحبط دخول تسجيلاته إلى التلفزيون

الجمل: بث التلفزيون ووكالة الأبناء السورية سانا ، اليوم الجمعة مجموعة من الصور ظهر فيها المواد  والأشياء التي كانت بحوزة  مجموعة الإرهابيين الذين تصدت لهم قوات الأمن المختصة قريباً من مبنى التلفزيون ،  وقال مصدر في وزارة الداخلية انه صودر من الإرهابيين عشرة بنادق16 m أميركية الصنع مع مذخراتها وذخيرة إضافية لها بالإضافة إلى عبوات متفجرة مصنعة محلياً وأشرطة تسجيل لخطب ومواعظ دينية وأسلحة أخرى
03-06-2006

جنة وجهنم

سعاد جروس
ليهنأ مسؤولو دولتنا ويضعوا  أيديهم وأقدامهم في ماء بارد جداً، وليستعدوا للفرجة على المونديال بكل عين قريرة وارتياح بال، فقد بشرتنا وزارة البيئة بإنجاز أول تقرير من نوعه لحساب تكاليف التدهور البيئي، وسيتم قريباً الإعلان عن أول دراسة في هذا الخصوص، علماً والعلم عند الله، حسب الأرقام التي


 

03-06-2006

موروثنا من العنصرية

الرق، وهو أبشع نظام للاستغلال في تاريخ البشرية، لم يكن، ويا للعجب، من صنع الانسان الهمجي، بل من ابتكار الانسان المتحضر. فالمجتمعات البدائية الأولى لم تعرف الاسترقاق قط. أما المجتمعات المدينية التي مارست الحرب فهي التي طوّرت للأسرى نظاما شنيعا للرق، واتخذته وسيلة لاستعباد هؤلاء الأسرى وتشغيلهم.