بأسعار وصلت لأكثر من نصف مليون.. ارتفاع أسعار المدافئ مع ضعف في حركة الشراء

بأسعار وصلت لأكثر من نصف مليون.. ارتفاع أسعار المدافئ مع ضعف في حركة الشراء

شهدت أسعار مدافئ المازوت ارتفاعاً كبيراً لشتاء العام الحالي عما كانت عليه في العام الماضي، مع وجود أسماء لماركات جديدة في الأسواق غير معروفة للمواطنين، وأسعارها مرتفعة أيضاً، فيما تضاعفت أسعار مدافئ الماركات الشهيرة وارتفعت بحدود غير معقولة.

ومع تأخر هطول الأمطار وحلول البرد لموسم الشتاء الحالي، تأخر المواطنون في الاستفسار عن أسعار المدافئ التي صدمتهم أسعارها في الأسواق لكونها تضاعفت بشكل كبير عن العام الماضي.

أسعار مدافئ المازوت:


بعد جولة في أسواق دمشق للاطلاع على أسعار المدافئ وتحديداً في سوق المناخلية المشهور في دمشق بأنه مركز رئيسي لبيع المدافئ إضافة لوجود ورشات تصنيع لها، وبالاستعلام عن الأسعار من أصحاب المحلات، فقد تراوح سعر المدفأة الصغيرة والمعروفة بأنها ذات قطر 23 سم ما بين 23 ألف ليرة سورية و40 ألف ليرة سورية بحسب نوع الماركة إن كانت مشهورة أو حديثة في السوق.


بينما كانت أسعار المدافئ الكبيرة ذات القطر 27 سم مختلفة بحسب الماركة، فكانت أسعارها ما بين 50 ألف ليرة سورية إلى 80 ألف ليرة سورية للماركات الحديثة والغير معروفة، بينما كان سعرها يبدأ بـ 90 ألف ليرة سورية للماركات الشهيرة ويصل لأكثر من 200 ألف ليرة سورية.


فيما سجلت المدافئ الأكبر حجماً مع تيربو ارتفاعاً جنونياً في أسعارها ليكون أدنى سعر لها هو 400 ألف ليرة سورية ويصل إلى حوالي 800 ألف ليرة سورية بحسب الحجم ونوع الماركة.


وبالنسبة لبواري المدافئ فقد ارتفعت أسعارها أيضاً وكانت ما بين 1800 ليرة سورية للأنواع الرديئة منها وذات السماكات القليلة، و2500 ليرة سورية للأنواع الجيدة وذات السماكات الكبيرة.

ضعف في حركة الشراء:

بدورهم، بينّ أصحاب المحلات بأن التسعير ارتفع عليهم من المعامل والورشات المصنعة للمدافئ وهي التي رفعت الأسعار بشكل كبير، وتضاعفت عما كانت عليه في العام الماضي، معيدين أسباب الارتفاع إلى التضخم الكبير الحاصل للأسعار نتيجة ارتفاع سعر الصرف والذي أثر على أسعار المواد الأولية الداخلة في عملية تصنيع المدافئ من الألمنيوم والنحاس والتنك والحديد.

أحد أصحاب المحلات أشار في حديثهإلى أن الطلب قليل على المدافئ في الفترة الحالية كون الطقس ما يزال مقبول ولا حاجة لتركيب المدفئة حالياً، فيما السبب الرئيسي لقلة الطلب هو ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية لدى المواطن، إضافة إلى أن القسم الأكبر من المواطنين لم يحصل على مخصصاته من مادة المازوت للشتاء الحالي ومن دون المازوت لا يمكن تشغيل المدفأة.

وأضاف أن الإقبال الضعيف يتركز على المدافئ من الماركات الحديثة وغير المعروفة كون أسعارها أقل من أسعار الماركات الشهيرة، على الرغم من أنها رديئة التصنيع وغير عملية ومع ذلك فالمواطن يقدم على شرائها بالقول “ليس بمقدوري شراء مدفأة نخب أول بسعر كبير، ذات السعر الأقل ستدفئنا هذا العام.. والعام القادم يخلق الله ما يشاء”.

 


علي سليمان