الشركة العامة للمنتجات الحديدية في حماة.. أرباح بالمليارات!

في سنة واحدة، فاقت أرباح الشركة العامة للمنتجات الحديدة في حماة 25 مليار ليرة سورية، ناتجة عن بيع  33 ألفاً و962طناً من مادة البيليت المادة الخام لإنتاج الحديد.

وكان إنتاج الشركة من البيليت 34 ألفاً و430 طناً فقط. هذا الأمر كشف عنه مدير عام الشركة المهندس عبد الناصر مشعان، موضحاً أن الشركة حققت منذ بداية العام الحالي ولتاريخه أرباحاً تجاوزت 9 مليارات و994 مليون ليرة سورية.

مشعان لفت أيضاً إلى أن «الشركة تقوم بإعداد دراسة لاستبدال خط معمل القضبان بخط جديد، وبطاقة إنتاجية تبلغ 300 ألف طن سنوياً من الحديد المبروم والحديد الصناعي»، مؤكداً لوسائل إعلام محلية «بأن هناك العديد من الشركات الأجنبية التي تقدمت لتطوير معمل القضبان».

وحددت الشركة أسعار مبيع الطن الواحد لمادة البيليت قياس 120*120مم بمبلغ مليون ومئتين وخمسين ألف ليرة، والكمية المتاحة لكل شركة مكتتبة 200 طن زائد ناقص 10 بالمئة، وفقاً لمشعان الذي أضاف، أنه «وحسب الكمية المتوفرة، يحق الاكتتاب على الكميات لشركات العاملة في مجال الدرفلة وذلك حسب تسلس الاكتتاب، وتسجيل طلب الاكتتاب بالديوان العام للشركة».


وتتألف الشركة من أربعة معامل هي صهر الخردة والقضبان الحديدية، والباسل للمطروقات، والأنابيب الفولاذية، وفقاً لمدير الشركة.


أما معمل الخردة فيعد عصب الشركة حالياً لأنه يسهم في تأمين مادة البيليت اللازمة لإنتاج مادة الحديد بمختلف أنواعها، والتي يحتاجها القطاع العام والخاص في مرحلة إعادة الإعمار».وتقول وسائل إعلام إنها «مطابقة للمواصفات القياسية العالمية، فضلاً عن وجود أقسام متممة وداعمة للعملية الإنتاجية في الشركة أهمها معمل الأوكسجين الذي يقوم بتأمين مادة الأوكسجين اللازمة لعملية التشغيل وطاقته الإنتاجية 2500 متر مكعب بالساعة، وينتج الأوكسجين النقي الخاص بالمواد الصناعية والاستخدامات الطبية».

وتسأل البعض أنه في ظل ارتفاع الأسعار، وعدم البدء بإعادة الإعمار، أين تباع هذه المنتجات الحديدة، الأم الأكثر غرابة أنه لم يتم تصدير هذه المنتجات إلى خارج البلاد في ظل العقوبات المفروضة على سوريا.