الجعفري: دول غربية تواصل زعزعة استقرار عشرات الدول الأعضاء في المنظمة الدولية

الجعفري: دول غربية تواصل زعزعة استقرار عشرات الدول الأعضاء في المنظمة الدولية

بين نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور بشار الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن أن دول غربية تواصل زعزعة استقرار عشرات الدول الأعضاء في المنظمة الدولية واحتلال أراضيها ونهب ثرواتها وآثارها ونفطها ومصادر رزق شعوبها.

د. الجعفري قال: بعض الحكومات الغربية تعمل جاهدة للإبقاء على "الملف الكيميائي"ومواصلة استخدامه لابتزاز سورية واستهدافها.

واكد الجعفري  أن سورية تدين استخدام الأسلحة الكيميائية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.

وأوضح الجعفري أن الإدارة الأمريكية تحمي ترسانات " إسرائيل" من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية. 


وقال الجعفري : وقع الاستخدام الأول للأسلحة الكيميائية بتاريخ 19/3/2013 حيث قامت مجموعة إرهابية بإطلاق قذيفة تحمل غازات كيميائية على منطقة خان العسل. 


وأضاف الجعفري : عمدت كل من فرنسا وبريطانيا إلى التغطية على استخدام التنظيمات الإرهابية للأسلحة الكيميائية، كما عمدت كل من فرنسا وبريطانيا إلى التغطية على استخدام التنظيمات الإرهابية للأسلحة الكيميائية 


وكشف الجعفري أن الفضيحة الأولى تجسدت بتوجه فريق التحقيق إلى دمشق بعد خمسة أشهر على حادثة خان العسل وجميعنا يعلم أن الغازات الكيميائية والأدلة تتأثر بانقضاء هذه الفترة الطويلة 


وبين الجعفري أنه تم استخدام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الحرب على سورية وتحويلها وفرقها إلى أداة بيد بعض حكومات الدول المعادية لسورية 


وقال الجعفري: تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استندت لما قدمته لها المجموعات الإرهابية وذراعها الإعلامي تنظيم الخوذ البيضاء الإرهابي، أثبتت المعلومات التي أدلى بها الخبراء مدى التسييس البالغ الذي فرضته بعض حكومات الدول الغربية على عمل منظمة الحظر 


وأضاف الجعفري : سورية تدين المساعي الرامية لإرغام منظمة الحظر على اعتماد مشروع قرار يزعم ما أسموه بعدم امتثال سورية لالتزامها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وأي أي قرار سيصدر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بخصوص حوادث اللطامنة مسيس ويهدف لإلصاق تهمة استخدام أسلحة كيميائية بسورية وتبرئة الإرهابيين ورعاتهم والتغطية على جرائمهم