” ولاية داعش في الهول”.. “الأسايش” تتهم عاملي المنظمات بإدخال السلاح إلى المخيم

اتهمت قوات “الأسايش” التابعة لميليشيا “قسد”، عاملي المنظمات الإنسانية بإدخال أسلحة إلى قاطني مخيم “الهول” الخاضع لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بمحافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا.

وقال عضو إدارة “أسايش” بالمخيم، ديرسم حسن، “هناك تواصل بين المرتزقة الموجودين في المخيم والخارج، ويتم إدخال الأسلحة الخفيفة كالمسدسات والقنابل اليدوية عبر العاملين في المنظمات العاملة في المخيم”، بحسب تعبيره.

ويبلغ عدد المنظمات العاملة في مخيم “الهول” نحو 54 منظمة، ورغم تشديد الإجراءات بحق العاملين، توجه “قسد” لهم، اتهامات بإخفاء الأسلحة في “أماكن يصعب إيجادها بسرعة”

وبحسب المسؤول الأمني في “الهول”، فإن الأسر السورية والعراقية التي خرجت من بلدة الباغوز (آخر معاقل تنظيم “داعش” شرقي سوريا)، “شكلت ما يشبه الولاية في الجزء الذي تقطنه بالمخيم”، بحسب وكالة “هاوار” الكردية.

وأضاف حسن: “باشرت قواتنا بعملية تمشيط بعد ارتفاع عدد القتلى ضمن قطاع المُهجّرين السوريين والعراقيين، وتمكنت من ضبط خلية كبيرة، أعضاؤها نساء ورجال وأطفال، حيث شكل هؤلاء محكمة للمقاضاة، ويوجد بحوزتهم سلاح أيضاً”.

وشهد مخيم “الهول” مقتل 11 شخصاً منذ مطلع العام الحالي، بينهم ثلاث نساء، بينما ارتفع عدد القتلى منذ منتصف عام 2019، إلى 82 شخصاً، معظمهم عراقيون.

وكانت قوات “قسد”، عثرت في 5 و6 من الشهر الحالي، على جثث ستة قتلى، وهم أربعة عراقيين وسوريان، وجميعهم قُتلوا بطلق ناري، ثم قُتل رئيس “المجلس السوري” أبو أحمد الشمري وابنه أحمد، في 8 من الشهر الحالي.

وعلى إثرها، شنت “الأسايش” حملة تمشيط في المخيم، وقتلت شخصاً بينما تمكن آخران من الفرار، في حين قُتل عنصر من “أسايش”، بحسب المسؤول الأمني